خطر الموت يتهدد حياة الأسير البرق
كشف تقرير طبي قدمه طبيب مسؤول في "مصلحة السجون الإسرائيلية"، إلى هيئة الدفاع والقاضية في محكمة "عوفر" العسكرية، خطورة الوضع الصحي للأسير البرق.
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، إن التقرير الطبي تم تزويدنا به كهيئة دفاع عن الأسير البرق، جاء بعد أن أمرت قاضية المحكمة العسكرية في "عوفر" بتوفير نسخة عن تقرير طبي مفصل عن حالته، خاصة أنه مضرب عن الطعام منذ أكثر من 100 يوم في الجلسة التي عقدت يوم أمس دون حضور الأسير البرق.
وأشار التقرير الطبي إلى أن البرق البالغ من العمر 38 عاما والمضرب منذ تاريخ 24-5-2012، نقص من وزنه 20 كغم منذ إضرابه، ويتعرض إلى تغيّر جذري في حالته الصحية، وأن حدوث أي نكسة مفاجئة دون أن يكون هناك أي مقدمات يمكن أن يؤدي للموت المفاجئ، واستمرار إضرابه عن الطعام قد يؤدي إلى أضرار في جسمه لا يمكن علاجها لاحقا.
وأوضح أن الأسير البرق بحاجة إلى مراقبة صحية في المستشفى، وأخضع للفحص مرتين في اليوم، كما أنه يتناول الفيتامينات وبعض المواد المدعمة إلا أن ذلك لا يمكن أن يكون بديلا عن الطعام ولا يمكن أن يكون سببا في عدم تعرضه لأي خطر.
وأشار التقرير إلى أن الأسير نقل إلى المستشفى ثلاث مرات وكان آخرها لمستشفى "أساف هروفيه" وبقي هناك يومين منذ تاريخ 29-8-2012، وبعد ذلك خرج مع توصيات بضرورة متابعة حالته الصحية وأن يبقى تحت المراقبة.
وقال المحامي بولس إن التقرير يؤكد ما صرحنا به مرارا بأن الأسير سامر البرق في وضع صحي خطير، وحذرنا من أي مكروه قد يصيبه واليوم نحذر مجددا من خطورة الوضع الصحي له.
وحمل نادي الأسير سلطات الاحتلال بكافة مؤسساته وأجهزته المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير البرق.
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، إن التقرير الطبي تم تزويدنا به كهيئة دفاع عن الأسير البرق، جاء بعد أن أمرت قاضية المحكمة العسكرية في "عوفر" بتوفير نسخة عن تقرير طبي مفصل عن حالته، خاصة أنه مضرب عن الطعام منذ أكثر من 100 يوم في الجلسة التي عقدت يوم أمس دون حضور الأسير البرق.
وأشار التقرير الطبي إلى أن البرق البالغ من العمر 38 عاما والمضرب منذ تاريخ 24-5-2012، نقص من وزنه 20 كغم منذ إضرابه، ويتعرض إلى تغيّر جذري في حالته الصحية، وأن حدوث أي نكسة مفاجئة دون أن يكون هناك أي مقدمات يمكن أن يؤدي للموت المفاجئ، واستمرار إضرابه عن الطعام قد يؤدي إلى أضرار في جسمه لا يمكن علاجها لاحقا.
وأوضح أن الأسير البرق بحاجة إلى مراقبة صحية في المستشفى، وأخضع للفحص مرتين في اليوم، كما أنه يتناول الفيتامينات وبعض المواد المدعمة إلا أن ذلك لا يمكن أن يكون بديلا عن الطعام ولا يمكن أن يكون سببا في عدم تعرضه لأي خطر.
وأشار التقرير إلى أن الأسير نقل إلى المستشفى ثلاث مرات وكان آخرها لمستشفى "أساف هروفيه" وبقي هناك يومين منذ تاريخ 29-8-2012، وبعد ذلك خرج مع توصيات بضرورة متابعة حالته الصحية وأن يبقى تحت المراقبة.
وقال المحامي بولس إن التقرير يؤكد ما صرحنا به مرارا بأن الأسير سامر البرق في وضع صحي خطير، وحذرنا من أي مكروه قد يصيبه واليوم نحذر مجددا من خطورة الوضع الصحي له.
وحمل نادي الأسير سلطات الاحتلال بكافة مؤسساته وأجهزته المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير البرق.

الاسرى
2012-09-05 | 16:22
4341