الأسير حسام السعدي.. رحلة الاعتقال منذ الطفولة
تقرير الاسير امين ابو وردة - لايعد الأسير الشيخ بسام السعدي شخصاً غريباً في عالم الأسرى فقد كان نصيبه بالاعتقال عام 1976 وعمره آنذاك 15 عاماً ليستمر مشوار الاعتقال مرات عديدة.
ويتذكر السعدي الاعتقال الأول خلال مظاهرة في مخيم جنين مسقط رأسه حيث كانت انتفاضة طلابية امتدت أربعة أشهر جرى اعتقاله لمدة يوم واحد تعرض خلالها للضرب المبرح ليعاد اعتقاله مرة ثانية عام 1977 وجرى إطلاق سراحه بعد دفع غرامة مالية مقدارها (200) دينار. وفي العام 1987 جرى اعتقاله من جديد ونقل إلى سجن الفارعة لمدة 18 يوماً وتم إطلاق سراحه في اليوم الأول لاندلاع الانتفاضة الأولى. وخلال مظاهرة في مخيم بلاطة تنديداً بجريمة استشهاد أربعة مواطنين في مخيم بلاطة تم اعتقاله لمدة 50 يوماً ثم يتبع ذلك الاعتقال الإداري لمدة شهر ونصف تم خلالها إبعاد عدة قيادات فلسطينية كانت معه في سجن جنيد.
استمرار الألم
وفي العام 1988 تعرض للضرب المبرح خلال تظاهرة في المخيم نقل على إثرها للمشفى بنابلس ثم أصبح بعدها مطارداً لمدة 3 سنوات ثم يعتقل عام 1991 ويصدر حكم بحقه سنة وغرامة 2200 دينار وأفرج عنه عام 1992 ليمكث بضعة أشهر اعتقل وأبعد إلى مرج الزهور وبعد عودته اعتقل 4 أيام ثم شهر ونصف إداري.
واستمر مسلسل الاعتقال والمطاردة إلى أن تم اعتقاله في عملية عسكرية سجن على اثرها 5 سنوات وأفرج عنه عام 2008 ثم حول إدارياً لمدة 72 شهراً وبعد إطلاق سراحه بـ 58 يوماً أعيد اعتقاله في 5/5/2011 وما يزال رهن الاعتقال الإداري حالياً.
ويقول السعدي أنه مكث بالسجون والإبعاد 11 عاماً وإلى جانبها 11 عاماً مطارداً أي ما يقارب نصف عمره.
ويلعب السعدي دوراً محورياً في قيادة الحركة الأسيرة ثم في الدفاع عن الأسرى الإداريين وبقية الاسرى خاصة خلال إضرابات الأسرى.
ويأمل السعدي أن يسدل الستار عن معاناته مع الأسر ومعاناة اخوانه الأسرى إلى أن يتم تبييض السجون.

الاسرى
2012-09-10 | 10:37
4983