في رسالة الى وزير خارجية النرويج: الشبكة الأوروبية تطالبت بالتدخل العاجل للإفراج عن الأسرى المضربين عن الطعام والأسرى القدامى
وجهت الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين صباح اليوم الخميس 13.09.2012 رسالة خطية عاجلة إلى وزير الخارجية النرويجية السيد يوناس جار ستوراه وعدد من وزراء الحكومة النرويجية، بالإضافة إلى عدد من البرلمانيين في الإتحاد الأوروبي تطالبهم بالتدخل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلية من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الأربعة المضربين عن الطعام وهم : الأسير سامر البرق( 37 عاماً)، والأسير حسن الصفدي(32عاماً)، والأسير أيمن الشراونة (42عاماً)، والأسير سامر العيساوي( 33 عاماً) والذين يمرون في حالة صحية صعبة، وهم مستمرون في الإضراب منذ فترة تتراوح بين 44 يوماً إلى 115 يوماً.
وطالبت الشبكة في رسالتها بضرورة إلزام سلطات الاحتلال بالإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم قبل تاريخ 13.09.1993 وهو موعد توقيع اتفاقية أوسلو والذي يفترض أن تكون سلطات الاحتلال الإسرائيلية قد أفرجت منذ 19 عاماً عن جميع من تم اعتقاله قبل تاريخ توقيع هذا الاتفاقية من سجونها .
وعرضت الشبكة عبر رسالتها عدد من الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين لاسيما الأطفال والنساء والمعتقلين اعتقال تعسفي دون توجيه أي تهمة لهم أو محاكمتهم والذين يعرفون بالمعتقلين الإداريين .وأكدت الشبكة في رسالتها على أهمية الإفراج عن هؤلاء جميعا ً في أسرع وقت .
ودعت الشبكة في ختام رسالتها وزير الخارجية النرويجي والوزراء في الحكومة النرويجية والبرلمانيين في الإتحاد الأوروبي إلى ضرورة الإطلاع على أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية للتعرف على مدى الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق القانون الدولي الإنساني، وعمل الإجراءات القانونية والدولية أمام المجتمع الدولي لدفع سلطات الاحتلال للالتزام بالاتفاقيات والمعاهدات والأعراف الدولية. وتتوقع الشبكة الأوربية أن يقوم السيد ستورا والسياسيين الآخرين بعمل يرقى لمستوى مصداقيتهم وبالذات التزام النرويج بحل عادل للقضية الفلسطينية ووقوفها مع الحق والعدل في العالم.
وطالبت الشبكة في رسالتها بضرورة إلزام سلطات الاحتلال بالإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم قبل تاريخ 13.09.1993 وهو موعد توقيع اتفاقية أوسلو والذي يفترض أن تكون سلطات الاحتلال الإسرائيلية قد أفرجت منذ 19 عاماً عن جميع من تم اعتقاله قبل تاريخ توقيع هذا الاتفاقية من سجونها .
وعرضت الشبكة عبر رسالتها عدد من الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين لاسيما الأطفال والنساء والمعتقلين اعتقال تعسفي دون توجيه أي تهمة لهم أو محاكمتهم والذين يعرفون بالمعتقلين الإداريين .وأكدت الشبكة في رسالتها على أهمية الإفراج عن هؤلاء جميعا ً في أسرع وقت .
ودعت الشبكة في ختام رسالتها وزير الخارجية النرويجي والوزراء في الحكومة النرويجية والبرلمانيين في الإتحاد الأوروبي إلى ضرورة الإطلاع على أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية للتعرف على مدى الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق القانون الدولي الإنساني، وعمل الإجراءات القانونية والدولية أمام المجتمع الدولي لدفع سلطات الاحتلال للالتزام بالاتفاقيات والمعاهدات والأعراف الدولية. وتتوقع الشبكة الأوربية أن يقوم السيد ستورا والسياسيين الآخرين بعمل يرقى لمستوى مصداقيتهم وبالذات التزام النرويج بحل عادل للقضية الفلسطينية ووقوفها مع الحق والعدل في العالم.

الاسرى
2012-09-13 | 15:01
4959