في يومه ال43.... متمسك برسالته " الشهادة او الحرية "....تحت شعار (وفاء لغزة) الاسير سامر عيساوي مستمر في اضرابه عن الطعام
جنين –علي سمودي
"وفاءا لغزة " الاسم الذي اطلقه الاسير المقدسي سامر طارق العيساوي( 32عاما ) على معركة الامعاء الخاوية التي يخوضها منذ اعادة اعتقاله في 7-7 بعد 9 شهور من تحرره ضمن الدفعه الاولى من صفقة "وفاء الاحرار " في تشرين اول من العام الماضي . وتقول شقيقته المحررة شيرين العيساوي "انه في ظل اهمال الجهات المعنية لقضية اخي وعدم ارسال حتى محامين لزيارته اوفدنا محاميا خاصا تمكن من زيارته للمرة الاولى منذ اعتقاله وذلك في سجن نفحة الصحراوي "، واضافت " اكد سامر انه مستمر في اضرابه المفتوح عن الطعام حتى ينال الحرية او الشهادة".
اسباب الاضراب
وشرح الاسير العيساوي للمحامي اسباب اضرابه ـ قائلا "اضرابي الذي لن يتوقف عن الطعام جاء لاسباب عدة اهمها وفاءا لغزة التي قدمت ما يقارب 3000 شهيد و20000 جريح وتعاني من الحصار منذ خمس سنوات فهذه التضحيات كانت من اجل اتمام صفقة وفاء الاحرار وتحرير الاسرى من سجون الاحتلال"، ويضيف " بعد اعادة اعتقاليوجدت ان واجبي الوطني تجاههم يحتم علي اعلان الاضراب عن الطعام وخوض هذه المعركة وفاء لهم ورسالة منا للاحتلال بانه سيفشل في محاولته افراغ الصفقة من مضمونها وان هذه التضحيات اصبحت دون اي قيمة ملموسة على ارض الواقع باعادة اعتقال الاسرى الذين تحرروا".
واكمل " اضرابي عن الطعام بديهي وواجب للحفاظ على هيبة مصرالشقيقة باعتبارها اكبر دولة عربية راعية للصفقة بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية".
التفاف اسرائيلي
في المقابل ، اوضح العيساوي الذي تحرر بعدما قضى 10 سنوات في الاسر ، انه مستمر في معركته احتجاجا على قرار اعادة اعتقاله بحجة دخول الضفة الغربية وهو الامر الذي نفاه جملة وتفصيلا ، مؤكدا ان اعادة اعتقال الاسرى المحررين ضمن صفقة وفاء الاحرار انما هو التفاف من الاحتلال الاسرائيلي على بنود الصفقة.
اضراب مستمر
وافاد المحامي ، ان سامر مضرب عن الطعام منذ 43 يوما ويتناول فقط الماء وكاس من الحليب يوميا، وابلغه انه بتاريخ 20-9-2012 سيكتفي بتناول الماء كخطوة تصعيدية لاطلاق سراحه وان لم يستجب الاحتلال لمطلبه سيعلن اضرابا عن تناول الماء ايضا. وذكر سامر ان ادارة سجن نفحة ترفض تقديم العلاج له و تحويله للعيادة وحالته الصحية في تدهور مستمر حيث اصبح يصاب بالاغماء والسقوط ارضا اضافة الى الم حاد ومزمن في الراس والظهر والكلية اليسرى.
وذكرت شقيقته المحررة شيرين ، انه خضع لتحقيق قاسي استمر نحو شهر وكان التحقيق معه ما يقارب 19 ساعة يوميا وهو مقيد اليدين والرجلين ومقيد ايضا بكرسي صغير مثبت بالارض ويجبر على الجلوس عليه طوال فترة التحقيق ، وروى ان محققي الشاباك استخدموا معه اسلوب الضغط النفسي باعادة اعتقال كافة افراد العائلة ذكورا واناثا كما استخدموا اسلوب الارهاق الجسدي وبعد ان فشلوا في هزيمته والنيل من ارادته وجهوا له تهمة الاخلال ببنود صفقة تبادل الاسرى ودخول مناطق الضفة الغربية وهو ما نفاه الاسير سامر.
رسالة من الاسر
ووجه الاسير رسالة لابناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس الوقوف امام مسؤولياتهم والدفاع عن ارواح الشهداء الذي سقطوا والحفاظ على انجازات الصفقة ، وقال " وعليكم ان تنتفضوا لنصرة الاسرى فنحن سمعنا عن خروج مسيرات بالالاف ضد غلاء الاسعار وهذا حقكم الطبيعي وكم تمنينا ان يتضمن حراككم الشعبي دعما للاسرى بشكل عام والمضربين منهم عن الطعام بشكل خاص "، وطالب شباب الثورة المصرية بالضغط على الحكومة وجهاز المخابرات المصري الحفاظ على هيبة مصر وعدم السماح للاحتلال بان يفكر مجرد تفكير المس بهيبة مصر وهي الدولة العربية الوحيدة التي هزمت الاحتلال وقدمت الشهداء.
و اطالب شيوخ ودعاة حقوق الانسان والديمقراطية في العالم العربي و جميع الدول العربية والاجنبية ان يكون لهم دور بالدفاع عن الاسرى المضربين عن الطعام والاسرى بشكل عام, وكذلك جميع المؤسسات العربية والدولية والتي تعنى بحقوق الانسان الوقوف امام مسؤولياتها ،و طالب وسائل الاعلام المرئية والمسموعة المحلية والعربية والدولية منها الوقوف امام مسؤولياتها تجاه الاسرى المضربين عن الطعام. وكما اتمنى من فضائية فلسطين اعطاء الاسرى المضربين عن الطعام حقهم بالتغطية الاعلامية بغض النظر عن انتمائهم السياسي.
الاسير سامر البرق
وناشد الدول العربية العمل على استقبال الاسير سامر البرق الذي دخل في يومه الخامس عشر بعد المئة ، وطالب الطرف المصري العمل على التدخل لانقاذ حياة الاسير حسن الصفدي المضرب عم الطعام منذ ما يزيد عن اربعة وثمانين يوما، موضحا ان الاتفاق الموقع بين الاحتلال وقيادة الاسرى في اضرابهم عن الطعام بوساطة مصرية قد نص صراحة على تحرير الاسير حسن الصفدي وعدم تجديد الاعتقال الاداري له.
وطالب الطرف المصري التدخل لاطلاق سراح جميع الاسرى المحررين ضمن صفقة وفاء الاحرار ومن ضمنهم الاسير ايمن الشراونة الذي يخوض اضرابا عن الطعام منذ خمسة وسبعين يوما ، وقال " نحن الاسرى المضربين عن الطعام لم نلمس التحرك المطلوب من الشعب الفلسطيني للحفاظ على انجازات الصفقة وتركنا وحدنا نخوض المعركة واذا استمر هذا الحال من اللامبالاة بالاسرى المضربين عن الطعام فانني اعلن انني ساتوقف عن شرب الماء فاما الحرية او الشهادة ونحن نحتفظ بصورة جميلة للشعب الفلسطيني الذي هو رمز الوفاء والعطاء والتكاتف".

الاسرى
2012-09-14 | 15:50
11265