السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

هل هناك فرق بين الإساءة للرسول وتهويد الأقصى ؟- مأمون شحادة

بعيداً عن ادبيات مظفر النواب حينما قال: “القدس عروس عروبتكم”، نقف امام هبة نصرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والتي اندلعت احداثها رفضاً للفيلم الاميركي المسيء للاسلام والمسلمين، لنقول، الا تستحق اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين هبة مماثلة للذود عن مدينة تتعرض لهجمة اسرائيلية تهويدية.
امام تلك الهبة الجماهيرية، نطرح سؤالاً يراودنا دائماً، بل يسكن في وجدان قبلتنا الأولى، هل هناك فرق بين تهويد القدس والمسجد الأقصى وبين الفيلم المسيء لرسولنا الأعظم صلوات الله وسلامه عليه؟.
من يقول ان هناك فرق بين الحالتين، فمن المؤكد انه كمن يقرأ الآية الكريمة: لا تقربوا الصلاة” ناسياً الجزء الآخر، لادلجة النسيان كـ”تبرير” امام العجز العربي.
قال هيتر لويس:” ان بناء قبة الصخرة في القدس هي اجمل المباني التي خلدها التاريخ”، وقال غوستاف لوبون:”ان بناء قبة الصخرة اعظم بناء يستوقف الناظر، وان جمالها وروعتها لا يصلان الى خيال بني البشر”، وقال ماكس فان باشم: “لعل عظمة قبة الصخرة وجمالها يعودان لما نشاهده في مخططها من البساطة والتنسيق، حقاً انها مفخرة العمارة الاسلامية”.
مقولات تستدعي التوقف عندها، لكي يكتب عنا التاريخ كمثل ما كُتب عن مدينة القدس، ولكن! ما فائدة قراءة تلك العبارات، والقدس بعيدة عن صولات وجولات امة الضاد.
وكذلك ما فائدة التمسك بقرارات مجلس الامن والامم المتحدة وحقوق الانسان وغيرها في ظل التهويد المستمر الذي تتعرض له مدينة القدس والأقصى، ولعل القارئ لهذه القرارات يعجز عن الضحك والبكاء مفضلاً الصمت وهو يردد قصيدة شاعرنا النواب: “الحـزن جميل جدا..والليل عديم الطعم بدون هموم..والناس خريف يمطر..والايام على الذل سموم”.
ثمة اسئلة موجهة للخطاب العربي، ماذا سيكتب التاريخ عن عروبتنا- نحن العرب- وخبر تهويد القدس اصبح ثقيلاً على مسامعنا؟ وهل نجرؤ على قراءة ما سيكتبه التاريخ المعاصر مستقبلاً؟ ام اننا سنتلاعب في الحاضر لنكتب ايماءات تتماهى فيها الاجيال القادمة؟

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026