قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

إبراهيم عليان : ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بحرية الأسرى

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 بدأ إبراهيم عليان مفوض الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة كلمته خلال مهرجان جماهيري أقيم بغزة نظمته القوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة بمناسبة مرور عام على صفقة تبادل الأسرى في 18 أكتوبر 2011 بالكلمات الخالدة للرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات بأن ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة تراب من أرض فلسطين أو بحرية الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي .
وقال إيراهيم عليان مفوض الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة بأنه لمن دواعي الفخر والإعتزاز أن يقف في هذه المناسبة العظيمة وبعد مرور عام على نيل الحرية في الثامن عشر من أكتوبر 2011 هو وإخوانه ورفاقه المحررين من الأسر في صفقة مشرفة لتبادل الأسرى حيث كسرت المعايير والتصنيفات العنصرية الإسرائيلية وعادوا إلى أحضان شعبهم أعزاء وأحياء بعد أن حملوا على أكتافهم ما تنوء به الجبال من سنين الأسر والحرمان وفقدان الأهل والأعزة ليعلنوا ويجددوا الوفاء والعهد والقسم للأسرى في سجون الإحتلال بأنهم لن تكتمل أبدا فرحتهم إلا بحرية كافة الأسرى ودون تمييز .
وأضاف عليان في كلمته لقد عدنا من الموت لنحيا ولقد عدنا أحياء منتصبي القامات والهامات ولم نعد في توابيت كما يتمنى الإحتلال الإسرائيلي ولهذا فإنني وباسمكم جميعا أن أسأل الله أن ترقد روحي منفذا عملية الوهم المتبدد البطولية بسلام ... فسلام لروحي الشهيدين محمد فروانة وحامد الرنتيسي اللذان قدما روحهما ودمائهما الطاهرة رخيصة أمام حرية الأسرى وكرامتهم .
وأشار مفوض الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة إبراهيم عليان إلى أن إقامة هذا المهرجان الكبير في هذه المناسبة التاريخية لهو بمثابة استفتاء جماهيري على أن الحرية والكرامة أغلى من الطعام وأن الفرحة لن تكتمل أبدا إلا بتحرير من بقوا في المعتقلات الإسرائيلية من الأسرى الفلسطينيين وعلى رأسهم الأسرى القدامى ( كريم يوسف يونس وماهر يونس وحسن سلامة وضياء الأغا ووليد دقة ورائد وهزاع السعدي ومحمود سلمان وابراهيم أبو علي ومحمد الطوس وأحمد كميل ورشدي أبو مخ والقائمة تطول ) إلى جانب الأسرى المرضى والأسيرات الماجدات والأطفال والشيوخ وكافة الأسرى ودون تمييز .
وأكد عليان على أن الأسرى الفلسطينيين يمتلكون من الإرادات ما لا يمتلكه السجان الإسرائيلي حيث تغيرت خلال عشرات السنين وتجددت بوابات السجون وأقفال الزنازين طالها الصدأ وبليت ولكن ما هانت عزيمتنا أو هاماتنا وإنما شموخ الأسرى كان دائما يتألق ليكتب ويرسم ملحمة فريدة وخارطة جديدة في التاريخ وفي مواجهة سياسة الموت بإرادة الإنتصار والحرية والحياة الكريمة
نعلم جيدا بأن الإحتلال يمتلك السجون والمعتقلات والزنازين والدبابات والطائرات ولكنهم لا يعلمون أن شعبنا في المقابل يمتلك ما هو أقوى من السجون والزنازين وأدوات القتل والقمع والظلم مستذكرا الشهداء والشهيدات الخالدين آيات الأخرس ودارين أبو عيشة وعبد القادر أبو الفحم وعمر القاسم وبسام سمودي وأسعد الشوا ووفاء إدريس ويمتلك مليون محمد فروانة وحامد الرنتيسي ومشددا على أنه آن الأوان لكي يشفى الإحتلال الإسرائيلي من مرض احتلاله وأن يعلم جيدا أن سلامه يكمن في رحيله عن أرضنا وفي إطلاق سراح كافة الأسرى ودون تمييز أو قيد أو شرط .
وتقدم مفوض الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة ابراهيم عليان بالشكر والإمتنان لكل يد ضغطت على الزناد من أجل الأسرى ولكل يد ضرجت بالدماء لأجل الحرية ولكل قدم سارت على الشوك وفي طريق الآلام لنصرة وإسناد الأسرى كما وأنحني إجلالا وتقديرا واحتراما لأمهات وآباء الأسرى وزوجاتهم وأبنائهم فهم الذين يكتبون بدموعهم وعذاباتهم ملحمة أيوب الفلسطيني .
وسجل عليان على الكل الفلسطيني والعربي أولا تقصيرا واضحا في بقاء الماجدات الفلسطينيات وعلى رأسهن المناضلة لينا الجربوني أسيرات في سجون الإحتلال الإسرائيلي حيث أن هذا التقصير سيكون عارا إن استمر ما يدعو لتعزيز التفاعل مع ملف الأسرى وإسنادهم بما يرقى وعذاباتهم وتضحياتهم المتواصلة . وأما فيما يتعلق بالتقصير والصمت الدولي والإنساني فإنه يكمن في بقاء أسرى الحرية لأكثر من 30 عاما في سجون الإحتلال وهو ما يدعو أيضا لضرورة الإنتصار ولو لمرة واحدة لحقوق الإنسان وتشكيل لجان دولية حقوقية وطبية وبرلمانية لزيارة الأسرى في السجون الإسرائيلية والإطلاع على أوضاعهم وظروف اعتقالهم السيئة والعمل على توفير الحماية اللازمة لهم
وجدد عليان في ختام كلمته العهد والقسم للشعب والأسرى ولذوي الشهداء وذويهم بأن حركة فتح باقية على العهد والقسم حتى الحرية الكاملة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف فإما أن نكون عظماء فوق الأرض أو نكون عظماء في باطن الأرض مستذكرا كلمات الرمز الرئيس الشهيد ياسر عرفات شاء من شاء وأبى من أبى واللي مش عاجبه يشرب من بحر غزة .

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026