قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

ثلاثية الألم تتابع الأسير عطا الله حشاش

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 امين ابو وردة -لم تكن معاناة الأسير عطا الله حشاش من مخيم بلاطة بنابلس تنحصر في اعتقاله بتاريخ 19 تموز 2006 بل تواصلت خلال سنوات اعتقاله بعد فقدانه والده وشقيقه وفقدان والدته البصر.
وأدى ذلك إلى محطة اعتقال قاسية رغم أن هذا الاعتقال هو الخامس لكن مجريات السنوات الأخيرة كانت قاسية للغاية وعمقت الألم والمعاناة لكن وطئة السجن تقلصت بعد تخفيض حكمه من 25 عاماَ إلى 7 سنوات ويقول حشاش أن اعتقاله جاء بعد مطارة 5 سنوات ونصف حيث جرى محاصرته في مبنى المحافظة بنابلس لمدة 3 أيام وقصف المبنى وجرى تقديم لائحة الاتهام وهو موقوف في معسكر حوارة بتهمة المساعدة في إجراء الاتصال في كتائب شهداء الأقصى ثم نقل إلى سجن بتاح تكفا وخضع للتحقيق لمدة 23 يوماً اعتماداً على مجموعة الشهود. وتنقل حشاش عقب صدور الحكم عليه في سجون عديدة منها شطة وايلون وجلبوع والنقب الصحراوي ومجدو وتعرض للعزل في سجن شطة على خلفية محاولة فرض الزي البرتقالي على الأسرى كما جرى عزله في سجن جلبوع بعد استشهاد أحد الأسرى في سجن النقب وقيام الأسرى بإعادة إحدى وجبات الطعام.
ولم تكن حكاية الأسير عطا الله حشاش مع الأسر جديدة فقد اعتقل لأول مرة وعمره 17 عاماً وقضى سنتين وشهرين من أصل حكم 4 سنوات ثم اعتقل 4 مرات أخرى بفترة إجمالية 5 سنوات كما أنه كان يعمل قبل اعتقاله في سلك الشرطة الفلسطينية.
كما اعتقل أشقائه هاني وعبد وكانت أصعب محطات اعتقاله وفاة والده عام 2007 عندما كان أيضاً مع شقيقه بالسجن ولاحقا ذلك وفاة شقيقه ناصر بحادث سير بالقرب من المخيم.
أما المحطة القاسية الثانية فهي فقدان والدته التي كانت تزوره البصر مما أدى إلى عدم تمكنها من زيارته ومعاناتها السكر والضغط.
وينوه حشاش أن نحو 300 شاب من حمولة آل حشاش تعرضوا للاعتقال في سجون الاحتلال خلال الانتفاضتين الأولى والثانية ما يزال الآن منهم 25 أسيراً في السجون منوهاً إلى أن 7 أسرى جدد جرى اعتقالهم خلال هذا الأسبوع.
وبسبب مواقفه داخل السجون جرى حرمانه من زيارة الاهل لمدة (14) شهراً وبعدها جرى منح أسرته تصاريح مرة كل 6 أشهر. ورغم سنوات الأسر إلا أن عطا الله تغلب على صعوبة الاعتقال ويفخر أنه أضحى الآن طباخاً ماهراً يطبخ للعشرات من الأسرى كما أنه ماهراً في إعداد الحلوى المتنوعة التي يتسابق الاسرى على تناولها خاصة خلال شهر رمضان. ويقول مازحاً "من فوائد السجن أننا تعلمنا الطبخ وإعداد الحلوى بعدما كنا لا نستطيع قلي بيضة واحدة".
ويأمل حشاش أن يكتب له الإفراج في الاشهر القادمة ليبدأ مسيرة بناء حياة كريمة جديدة ومستقبل زاهر وأن يخفف على والدته فقدانها البصر والحرمان.


 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026