السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الزعنون يطالب وفدا برلمانيا بريطانيا بالضغط على حكومته لدعم طلب فلسطين في الأمم المتحدة

الزعنون ورئيس الوفد البرلماني البريطاني في كندا‏

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 طالب رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، الوفد البرلماني البريطاني المشارك في  الجمعية الـ 127 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مقاطعة كيبيك الكندية، بالضغط على حكومة بلاده لتأييد المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة .
وأوضح الزعنون أثناء لقاء جمع الوفدين الفلسطيني والبريطاني اليوم الأربعاء، في مقاطعة كيبيك الكندية، أننا كشعب يقع تحت الاحتلال وعندما فشلت المفاوضات مع المحتلين بسبب تعنتهم ورفضهم الالتزام بالاتفاقيات والقرارات الدولية فان من حقنا أن نلجأ إلى الأمم المتحدة التي أوجدت تلك القرارات لتنفيذها وحمايتنا من بطش وطغيان الاحتلال، لان إسرائيل تعتبر الأرض الفلسطينية أراض متنازع عليها وتريد أن تفاوضنا عليها وهي بالأصل أرض فلسطينية محتلة حسب  كل  قرارات الشرعية الدولية.
وذكَّر الزعنون الوفد البرلماني البريطاني بأن بريطانيا من اعدَّ مسودة قرار التقسيم رقم 181 سنة 1947 والذي منح الفلسطينيين 44% من مساحة فلسطين التاريخية، وأننا كطرف فلسطيني قبلنا بالأمر الواقع أن نقيم دولتنا على ما نسبته 22% من مساحة فلسطين التاريخية من اجل السلام، ولكن وتريد إسرائيل مقاسمتنا إياها.
بدوره أوضح عضو الوفد الفلسطيني عبدالله عبد الله الذي حضر اللقاء، أن  الجانب الإسرائيلي يواصل سياسة الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة ويعلن على لسان رئيس  وزرائه نتنياهو أن سيواصل الاستيطان في القدس وغيرها من الأرض الفلسطينية، ولذلك فان الحل الوحيد هو باللجوء إلى الأمم المتحدة  لحماية هذه الأرض والاعتراف بها كدولة تحت الاحتلال.
وأوضح عبدالله وردا على سؤال أحد أعضاء الوفد البريطاني حول الوضع الاقتصادي في فلسطين، أن الاحتلال الإسرائيلي هو السبب الرئيس في تدمير الاقتصاد الفلسطيني وتدهوره، مشيرا الى ان البنك الدولي وفي آخر تقريرا له أقر ان سياسة الحواجز الاحتلالية وتقطيع أوصال المدن وعرقلة حركة الأفراد والبضائع  ومنع الاستيراد وحجز أموال الضرائب كانت السبب المباشر في تفاقم الأزمة الاقتصادية في فلسطين.
من جهته أبدى الوفد البريطاني تفهمه لما تمر به  القضية الفلسطينية، داعيا المجلس الوطني الفلسطيني لزيارة البرلمان البريطاني، في نفس الوقت أبدى الوفد البريطاني رغبته في زيارة فلسطين للاطلاع على ما يجري هناك.
ورحب الزعنون بأي زيارة يقوم بها برلمانيون بريطانيون إلى فلسطين.
الى ذلك التقى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون والوفد المرافق اليوم رئيس مجلس الشيوخ الكندي سيلكا والذي ابدى تعاطفه وزملاءه مع معاناة الشعب الفلسطيني.
وأشار الزعنون إلى الدور الذي لعبته كندا في قوة الطوارئ الدولية بعد حرب عام 1948، معبرا عن أسفه لتراجع هذا الدور ومع الأسف بدأ ومنذ عدة سنين بالتراجع بل واتخذ منحنى سلبيا في التعامل مع القضية الفلسطينية وانحاز بالمطلق إلى جانب إسرائيل.
وأوضح الزعنون لنظيره الكندي أن الحكومة الكندية ومن خلال ممثليها في الأمم المتحدة، دأبت على التصويت ضد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، كما قلصت إسهاماتها المالية في موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"، وكان آخر صور هذا التراجع التباطؤ المتعمد في منح الوفد الفلسطيني تأشيرات دخول للمشاركة في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الذي استضافه البرلمان الكندي.
وأكد الزعنون ضرورة توثيق لعلاقات البرلمانية بين الطرفين لتوفير مزيد من تبادل المعلومات للمساعدة في محالة تعديل المواقف السلبية للحكومة الكندية، ورحب رئيس مجلس الشيوخ الكندي بذلك.
 

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026