الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الزعنون يطالب وفدا برلمانيا بريطانيا بالضغط على حكومته لدعم طلب فلسطين في الأمم المتحدة

الزعنون ورئيس الوفد البرلماني البريطاني في كندا‏

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 طالب رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، الوفد البرلماني البريطاني المشارك في  الجمعية الـ 127 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مقاطعة كيبيك الكندية، بالضغط على حكومة بلاده لتأييد المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة .
وأوضح الزعنون أثناء لقاء جمع الوفدين الفلسطيني والبريطاني اليوم الأربعاء، في مقاطعة كيبيك الكندية، أننا كشعب يقع تحت الاحتلال وعندما فشلت المفاوضات مع المحتلين بسبب تعنتهم ورفضهم الالتزام بالاتفاقيات والقرارات الدولية فان من حقنا أن نلجأ إلى الأمم المتحدة التي أوجدت تلك القرارات لتنفيذها وحمايتنا من بطش وطغيان الاحتلال، لان إسرائيل تعتبر الأرض الفلسطينية أراض متنازع عليها وتريد أن تفاوضنا عليها وهي بالأصل أرض فلسطينية محتلة حسب  كل  قرارات الشرعية الدولية.
وذكَّر الزعنون الوفد البرلماني البريطاني بأن بريطانيا من اعدَّ مسودة قرار التقسيم رقم 181 سنة 1947 والذي منح الفلسطينيين 44% من مساحة فلسطين التاريخية، وأننا كطرف فلسطيني قبلنا بالأمر الواقع أن نقيم دولتنا على ما نسبته 22% من مساحة فلسطين التاريخية من اجل السلام، ولكن وتريد إسرائيل مقاسمتنا إياها.
بدوره أوضح عضو الوفد الفلسطيني عبدالله عبد الله الذي حضر اللقاء، أن  الجانب الإسرائيلي يواصل سياسة الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة ويعلن على لسان رئيس  وزرائه نتنياهو أن سيواصل الاستيطان في القدس وغيرها من الأرض الفلسطينية، ولذلك فان الحل الوحيد هو باللجوء إلى الأمم المتحدة  لحماية هذه الأرض والاعتراف بها كدولة تحت الاحتلال.
وأوضح عبدالله وردا على سؤال أحد أعضاء الوفد البريطاني حول الوضع الاقتصادي في فلسطين، أن الاحتلال الإسرائيلي هو السبب الرئيس في تدمير الاقتصاد الفلسطيني وتدهوره، مشيرا الى ان البنك الدولي وفي آخر تقريرا له أقر ان سياسة الحواجز الاحتلالية وتقطيع أوصال المدن وعرقلة حركة الأفراد والبضائع  ومنع الاستيراد وحجز أموال الضرائب كانت السبب المباشر في تفاقم الأزمة الاقتصادية في فلسطين.
من جهته أبدى الوفد البريطاني تفهمه لما تمر به  القضية الفلسطينية، داعيا المجلس الوطني الفلسطيني لزيارة البرلمان البريطاني، في نفس الوقت أبدى الوفد البريطاني رغبته في زيارة فلسطين للاطلاع على ما يجري هناك.
ورحب الزعنون بأي زيارة يقوم بها برلمانيون بريطانيون إلى فلسطين.
الى ذلك التقى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون والوفد المرافق اليوم رئيس مجلس الشيوخ الكندي سيلكا والذي ابدى تعاطفه وزملاءه مع معاناة الشعب الفلسطيني.
وأشار الزعنون إلى الدور الذي لعبته كندا في قوة الطوارئ الدولية بعد حرب عام 1948، معبرا عن أسفه لتراجع هذا الدور ومع الأسف بدأ ومنذ عدة سنين بالتراجع بل واتخذ منحنى سلبيا في التعامل مع القضية الفلسطينية وانحاز بالمطلق إلى جانب إسرائيل.
وأوضح الزعنون لنظيره الكندي أن الحكومة الكندية ومن خلال ممثليها في الأمم المتحدة، دأبت على التصويت ضد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، كما قلصت إسهاماتها المالية في موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"، وكان آخر صور هذا التراجع التباطؤ المتعمد في منح الوفد الفلسطيني تأشيرات دخول للمشاركة في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الذي استضافه البرلمان الكندي.
وأكد الزعنون ضرورة توثيق لعلاقات البرلمانية بين الطرفين لتوفير مزيد من تبادل المعلومات للمساعدة في محالة تعديل المواقف السلبية للحكومة الكندية، ورحب رئيس مجلس الشيوخ الكندي بذلك.
 

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026