قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

الشقيقان الأسيران عسلية... حرمان وفراق من خلف القضبان

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
امين ابو وردة- تكاد تكون حياة الأسيران سامي وعدي سمير عسلية من مدينة نابلس والقابعان في سجن مجدو تشكل من الحكايات المؤلمة التي تضاعف ظروف الاعتقال قسوة وحرماناً.
في منزل متواضع في حي القريون وسط البلدة القديمة في نابلس ولد الأسيران سامي 19 عاماً وعدي 17 عاماً ولم يكد يكتمل نموهما حتى فقدا الوالدين ليعيشا يتيمين باحتضان جدتهما حتى كان موعد اعتقال سامي قبل 18 شهراً ليلحق به عدي قبل نحو خمسة شهور ليكون اللقاء الأول بينهما داخل أسوار السجن.
ويستذكر سامي يوم اعتقاله في قلب مدينة تل أبيب عندما دخلها أو مرة في حياته وعمره 17 عاماً بحثاً عن مصدر رزق ليعيش من عرق جبينه وليس عائلاً على أحد وأثناء تواجده في إحدى شوارع تل أبيب طعنت إسرائيلية بصدرها ليعتقل عقبها من قبل أفراد الشرطة الإسرائيلية.
رحلة عذاب من مركز توقيف الشرطة إلى مركز تحقيق بتاح تكفا ثم استجواب معسكر سالم ليستقر أخيراً في سجن مجدو، وخلال الأسابيع الأولى من اعتقاله خضع لعشرات جلسات المحاكم لترافع عنه في البداية المحامي مصطفى العزموطي ثم المحامي وسام إغبارية وأخيراً المحامي مهند الخراز إلى أن صدر بحقه الحكم القاسي. فيما ينتظر شقيقه عدي النظر بالحكم بحقه وكانت إحدى الجلسات صاخبة عندما حضرت الشاهدة الإسرائيلية عنبال نسمة وبدأت بالصراخ مما استدعى إخراجه من المحكمة بحجة تعرضها للطعن من قبله.
وفي ظل فقدانه للوالدين وعدم وجود أقارب له من الدرجة الأولى باستثناء جدته المسنة البالغة من العمر91 عاماً فإنه حرم 12 شهر من الزيارة إلى أن سمح له بالزيارة منذ 3 أشهر حيث التقى جدته التي عانت كثيراً لدى قدومها ثم حضرت عمته للزيارة بعدها. ويشعر سامي أنه عاش بضعة أشهر في حالة اكتئاب لدى عدم وجود أحد يزوره أسوة بباقي الأسرى ويشعر بأنه معدوم ومقطوع من شجرة.
أما أكثر المواقف الجديدة إيلاماً فهي عدم قدرته الالتقاء بشقيقه عدي بسبب صغر سنه ووضعه في قسم الأشال تحت سن 18 عاماً إلا أن إدارة السجن تسمح لهما بالالتقاء مرة بالشهر في إحدى الغرف الخارجية لمدة ساعة. ويأمل الشقيقان عسلية أن يكتب لهما القدر بالإفراج العاجل من أجل العيش معاً تحت سقف منزل واحد ليبدأ مشوار بناء أسرة فلسطينية وبإجابة بريئة يرد عدي على سؤال غريب إقدامه على التوجه إلى حاجز حوارة؟ كنت أريد أن أسجن لأرى شقيقي سامي.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026