قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

الأسير أبو الرب ورحلة العذاب بين عيادات ومشافي السجون

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
امين ابو وردة- أضحى الأسير محمد نصري أبو الرب 37 عاماً من بلدة قباطية قضاء جنين نموذجاً للإهمال الطبي الممارس في سجون الاحتلال في ظل إخفاقيات أطباء وممرضي مصلحة السجون من معاناة أبو الرب المحكوم بالسجن الفعلي 24 عاماً بتهمة العضوية والمشاركة في تشكيل خلايا وإطلاق نار في إطار حركة الجهاد الإسلامي أمضى منها قرابة 9 سنوات حاضرة في سجن مجدو من كثرة تنقله إلى العيادات والمشافي دون إعتبار لحالته الصحية المستعصية ويقول أبو الرب الذي اعتقل في تاريخ 7 آذار 2003 بعد مطاردة خمس سنوات فيما نسف منزله بعد يومين من الاعتقال مما أدى إلى تشرد أفراد أسرته البالغة 9 أفراد إلى أن إعادة بناءه في العام 2009.
ولم تتوقف آلام أبو الرب عند حد اعتقاله ونسف منزله بل امتدت إلى ملاحقة أقاربه، فهناك أربعة من أبناء خالته قد اعتقلوا، كما أن أخواله استشهدوا في الانتفاضة الثانية إلى جانب تعرضه للاعتقال سابقاً مرتين في العام 95 والعام 99.
وأما حكايته مع المرض والإهمال الطبي فقد بدأت في شهر آذار 2005 عندما شعر بوجع في بطنه وبعدها بأيام حصل الورم في الخلفية اليسرى فتم تحويله إلى عيادة السجن (مجدو) وعقبها جرى تحويله إلى مشفى العفولة وقاموا بإجراء عملية لإزالة الورم.
ويتابع أبو الرب أنه نقل إلى سجن شطة وعند ذهابه للعيادة وتشخيص حالته قالوا له أن ما يعانيه من أعراض البواسير لكن حالته ساءت بعد إجراء عملية البواسير وجرى نقله إلى مشفى الرملة إلا أن الورم عاد رغم أنه مكث بالمشفى شهراً كاملة وبعد عودته إلى سجن شطة انتقل إلى سجن جلبوع وعاد الورم للبروز في الاعوام التالية وكان أشدها في الأعوام 2007 و2009 و2011 وقام بإرسال رسائل شكوى بخصوص وضعه الصحي إلى الدكتور العام لمصحلة السجون وإلى أطباء حقوق الإنسان وإلى وزارة الأمن الداخلي، وتدعي مصلحة السجون أنها تتابع وضع الأسير أبو الرب الصحي وقامت بإجراء تصوير ملون وتشخيص كامل أظهر أنه يعاني من مشكلة في الأمعاء ونقص في الحديد بالدم ومنح مسكنات فقط، وجرى تحويله عدة مرات إلى مشفى الرملة ورغم ذلك استمر الألم والالتهابات حتى اللحظة دون علاج شافٍ. ويمتاز أبو الرب بأنه يوثق في دفتر خاص حالته الصحية يوماً بيوم وبالتواريخ وبالأسماء علماً بأن وزنه انخفض من 80 كغم إلى 65 كغم ونسبة الدم نزلت إلى 8.
ويعيش أبو الرب حالياً على البسكوت والشاي بسبب الالتهابات في الأمعاء وعدم قدرته على الإخراج بانتظار ضغط حقوقي ينهي عذاباته المتكررة.


 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026