إدارة "هداريم" تماطل في علاج الأسير محمد التاج
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال محامي نادي الأسير لؤي عكة إن إدارة السجن تماطل في علاج الأسير الذي يعاني من انسداد في الرئتين، ويستخدم جهاز الأكسجين بمعدل 18 ساعة يوميا أثناء الأكل وخلال ساعات النوم وخلاف لذلك يتعرض للاختناق بشكل متكرر.
وذكر نادي الأسير في بيان له اليوم الخميس، أن المحامي خلال زيارته للأسير محمد التاج في سجن "هداريم"، كشف أن طبيب مستشفى "مائير" قد أبلغ الأسير التاج مؤخرا أنه سيحتاج لاستخدام جهاز الأوكسجين لـ24 ساعة، ولا حل لمشكلته، وسيبقى يعيش على الأكسجين، أو بزرع رئتين.
وأشار الطبيب إلى صعوبة وضعه الصحي، بالقول: صعب جدا القيام بعملية الزرع داخل الأسر، كما أن بقاءه على الأكسجين صعب أيضا، لاستحالة استغنائه عن الجهاز، حيث يشعر بالاختناق خلال الاستحمام وتناول الطعام والتحدث، وبالتالي لا يستطيع إكمال حياته نائما على السرير.
وبيّن التاج المعتقل منذ التاسع عشر من تشرين الثاني عام 2003، أن وضعه الحالي أسوأ من السابق، بالرغم من ذلك تماطل إدارة السجن في توفير العلاج اللازم، وبما يتناسب مع وضعه الصحي.
وتعرض الأسير للمساومة من قبل إدارة سجن "هداريم"، عندما أحضروا اسمه للذهاب لعيادة سجن "الرملة"، ووصفوا له الوضع آنذاك بالصعب، في حال تم نقله بسيارة عادية "للنحشون"، ويعّرض حياته للخطر، وطلبوا منه التوقيع على أوراق تحمله المسؤولية عن حياته، وذلك لثنيه عن الذهاب إلى هناك وتلقي العلاج، وعلى الرغم من الضغوطات، وافق على النقل، إلا أن "النحشون" رفض تحمل مسؤولية نقله، كون أن وضعه يتطلب نقله في سيارة خاصة.
وأفاد البيان بأن إدارة السجن تضع الأسير في غرفة لا تلائم وضعه الصحي، ولا تلبي الحد الأدنى من متطلبات علاجه، خصوصا أن حالته تتطلب وضعه في غرفة خاصة بعيدة عن المدخنين، وفي هذا السياق قال الأسير إنه يتعرض يوميا على الأقل للاختناق ست مرات، الأمر الذي يؤدي إلى إرهاق وتعب جسدي ونفسي بشكل مستمر.
وبين نادي الأسير أنه ينتظر حتى اليوم صدور تقرير من المخابرات العامة الإسرائيلية، وكذلك تقرير طبي حتى يتم عقد جلسة الثلث "الشليش" الخاصة بالأسير التاج، مؤكدا أنه لا يمكن أن تعقد دون وجود التقارير اللازمة.
zaقال محامي نادي الأسير لؤي عكة إن إدارة السجن تماطل في علاج الأسير الذي يعاني من انسداد في الرئتين، ويستخدم جهاز الأكسجين بمعدل 18 ساعة يوميا أثناء الأكل وخلال ساعات النوم وخلاف لذلك يتعرض للاختناق بشكل متكرر.
وذكر نادي الأسير في بيان له اليوم الخميس، أن المحامي خلال زيارته للأسير محمد التاج في سجن "هداريم"، كشف أن طبيب مستشفى "مائير" قد أبلغ الأسير التاج مؤخرا أنه سيحتاج لاستخدام جهاز الأوكسجين لـ24 ساعة، ولا حل لمشكلته، وسيبقى يعيش على الأكسجين، أو بزرع رئتين.
وأشار الطبيب إلى صعوبة وضعه الصحي، بالقول: صعب جدا القيام بعملية الزرع داخل الأسر، كما أن بقاءه على الأكسجين صعب أيضا، لاستحالة استغنائه عن الجهاز، حيث يشعر بالاختناق خلال الاستحمام وتناول الطعام والتحدث، وبالتالي لا يستطيع إكمال حياته نائما على السرير.
وبيّن التاج المعتقل منذ التاسع عشر من تشرين الثاني عام 2003، أن وضعه الحالي أسوأ من السابق، بالرغم من ذلك تماطل إدارة السجن في توفير العلاج اللازم، وبما يتناسب مع وضعه الصحي.
وتعرض الأسير للمساومة من قبل إدارة سجن "هداريم"، عندما أحضروا اسمه للذهاب لعيادة سجن "الرملة"، ووصفوا له الوضع آنذاك بالصعب، في حال تم نقله بسيارة عادية "للنحشون"، ويعّرض حياته للخطر، وطلبوا منه التوقيع على أوراق تحمله المسؤولية عن حياته، وذلك لثنيه عن الذهاب إلى هناك وتلقي العلاج، وعلى الرغم من الضغوطات، وافق على النقل، إلا أن "النحشون" رفض تحمل مسؤولية نقله، كون أن وضعه يتطلب نقله في سيارة خاصة.
وأفاد البيان بأن إدارة السجن تضع الأسير في غرفة لا تلائم وضعه الصحي، ولا تلبي الحد الأدنى من متطلبات علاجه، خصوصا أن حالته تتطلب وضعه في غرفة خاصة بعيدة عن المدخنين، وفي هذا السياق قال الأسير إنه يتعرض يوميا على الأقل للاختناق ست مرات، الأمر الذي يؤدي إلى إرهاق وتعب جسدي ونفسي بشكل مستمر.
وبين نادي الأسير أنه ينتظر حتى اليوم صدور تقرير من المخابرات العامة الإسرائيلية، وكذلك تقرير طبي حتى يتم عقد جلسة الثلث "الشليش" الخاصة بالأسير التاج، مؤكدا أنه لا يمكن أن تعقد دون وجود التقارير اللازمة.

الاسرى
2012-11-01 | 12:44
1863