السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

لماذا يهاجموننا..!! -عبد الباقي الظافر

قبل سنوات كان جواز السفر السوداني يحتوي على عبارة «يصلح لجميع دول العالم ماعدا اسرائيل»..لاحقاً اكتشفت حكومة الانقاذ ان العبارة لا معنى لها ولا تخدم غرضا..السودانيون الذين يصلون إلى دولة «العدو» مثل غيرهم من المواطنين الذين لا تعترف دولهم بإسرائيل يجدون خدمة خاصة تقدر ظروفهم في المعابر الإسرائيلية..
هؤلاء الزوار لا تضع تل أبيب اختام الدخول على جوازاتهم بل تمنحهم بطاقات عبور مؤقتة.
كشف القيادي بحركة النهضة التونسية الشيخ الصبحي عتيق أن عدداً من قادة حركة حماس من بينهم إسماعيل هنية وخالد مشعل نصحوا إخوتهم في النهضة ألا ينص الدستور التونسي على تجريم التطبيع مع إسرائيل..
حركة النهضة أخذت بنصيحة أهل الدار وتجاهلت الأصوات اليسارية والتقدمية التي تطالب بنص دستوري يجرم التطبيع مع إسرائيل.
أمس كنت والأستاذ محمد الحسن الأمين ضيفين على قناة الميادين اللبنانية في برنامج تناول الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على بلدنا الحبيب..
في بداية حديثي أدنت الاعتداء على التراب الوطني إلا أنني سألت رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان لماذا تهاجمنا إسرائيل..طلب من الحكومة السودانية أن تطرح هذا السؤال بصراحة
على ضوء الإجابة الصريحة يتم رسم سياستنا الخارجية.
في تقديري الشخصي الذي يجعلنا تحت مرمى نيران العدو أمران..
علاقتنا المتنامية مع إيران ودعمنا غير المحدود لحركة حماس.. في صباح الأمس استقبل ميناء بورتسودان بارجة حربية إيرانية..
تعاطفنا مع حكومة إسماعيل هنية غير الشرعية في قطاع غزة بلغ مرحلة أن نجرد أحد مشافينا من عربة الإسعاف الوحيدة بحجة إرسالها لإخوتنا في القطاع. يبدو أن علاقتنا مع إيران تمثل هاجساً لعدد من دول الجوار العربي..ردة الفعل العربية للاعتداء الإسرائيلي شابها برود ولم تتعد مرحلة البيانات الصحفية..
لم يزرنا رئيس عربي ليتفقد حجم الكارثة..
الجامعة العربية لم تدع لاجتماع طاريء للبحث في حادثة الاعتداء..
إخوتنا في الوطن العربي يستشعرون أننا نشتري «الهم» بحر مالنا عبر علاقتنا الوطيدة مع إيران.
على الصعيد الفلسطيني يبدو أن الأمر أكثر يسراً..
حركة حماس لن تهدينا إلا المشكلات..تعاطفنا مع القضية الفلسطينية يجب أن يراعي واقعنا السياسي والاقتصادي والأمني.. دعمنا للشعب الفلسطيني يجب أن يمر عبر البوابة المعترف بها في رام الله حيث مقر السلطة الفلسطينية التي يرأسها الرئيس محمود عباس.
على الحكومة السودانية أن تدرك أن الأمن الوقائي أقل تكلفة من أي منظومة دفاع.. تحجيم العلاقة مع إيران وإعادة تصويبها مع حماس يجعلنا أكثر انسجاماً مع محيطنا الإقليمي وينزع من العدو أحد المسوغات التي يبرر بها عدوانه المتكرر على بلدنا .
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026