الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

عبد الستار قاسم... شخصية تبحث عن مؤلف- سلوى حرب


لا يفوّت عبد الستار قاسم فرصة أو مناسبة مهما تكن, إلا وحاول استغلالها إلى أقصى الحدود, كي يظهر اسمه على قاعدة "خالف تعرف", وادعي وزايد وان بمجرد الأقوال وليس الأفعال طبعاً, لتصبح علماً.
هذه دوافع استاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الذي لم يحقق أياً من أحلامه المريضة في أن يصبح شيئاً.
كان واحداً ممن وقعوا على ما سمي "بيان العشرين" ذماً وقدحاً في السلطة الوليدة الناشئة, وزايد بعد ذلك في كل المناسبات والظروف, كتب كلمات تحمل حقداً أعمى, بعيداً عن أصول التوجيه المسؤول والنقد البناء.
ترشح لرئاسة السلطة التي يعيب عليها أنها سلطة تحت الإحتلال, وأن من يشارك بها في هذا الحال يكون مشبوهاً.
ماذا لو نجح عبد الستار؟ هل كان سيعلن الحرب الشعواء ضد إسرائيل ويحرر فلسطين من بحرها لنهرها بالقوة وبجحافل الجنود التي يمتلكها؟ هل كان قادراً على إزالة الإستيطان وطرد المستوطنين وكنس الإحتلال والحواجز التي يقيمها هنا وهناك؟ هل كان قادراً على السيطرة على المعابر وعلى الحركة الحرة دون أي إعاقات؟ هل كان قادراً على إنشاء الصناعات وتدشين مشاريع الزراعة والمياه وتنظيم التصدير والإستيراد على هواه؟
عبد الستار الذي لم يكن مناضلاً في يوم, ولم يشترك في معركة أو عملية فدائية, ولم يكن عنصراً في صفوف أية مقاومة, بهاجم ويتهم ويتصيد في الماء العكر, يشتم ويلعن دون وازع من أخلاق أو مسؤولية أو خجل من أي شيء, يحرض ويعيب الآخرين كلهم دون أن ينظر إلى نقصه وأمراضه وعيوبه. لا يتحقق من أي قول أو إشاعة أو تحريف قبل رده عليه, يتخيل بعقله المنفصم أنه يتحدث أو يمكن أن يكون متحدثاً باسم الجماهير والشعب. لم يحاول, بل تجاهل ما أوضحه الرئيس بشأن تصريحاته للقناة الإسرائيلية.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026