قراقع يبحث مع وفد من الصليب الاحمر أوضاع الأسرى المضربين والمرضى
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
بحث وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع مجموعة من القضايا والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون خلال لقاءه مع مندوبين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في مقر الصليب الأحمر في رام الله، وهم نيكولاس رئيس بعثة الصليب الاحمر وزبرييلا كونزلر مساعد منسق شؤون الحماية في الصليب الأحمر.
وركز قراقع خلال اللقاء على أهمية دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر في رفع الانتهاكات التعسفية بحق الأسرى ومراقبة مدى التزام إسرائيل بالمعايير الدولية في تعاملها مع المعتقلين.
وقد سلم قراقع اللجنة تقريرا عن أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام أيمن الشراونة وسامر العيساوي والذي كشف مدى خطورة وضعهما الصحي بعد إضراب طويل زاد عن أل 120 يوما، وتعرضهم للعزل والاعتداء عليهم من قبل سجناء جنائيين وأوضح قراقع أن أطباء مستشفى الرملة الإسرائيلي يمارسون الضغوط على المضربين ويساومونهم على العلاج ولا يقومون بدروهم كأطباء في علاج الأسرى المضربين مما اضطر الأسرى إلى مقاطعة العيادة وأهمية التدخل من قبل الصليب الأحمر لإنقاذ حياتهم ومنع أي ممارسات تؤثر على وضعهما الصحي.
وتناول قراقع في نقاشه مع الصليب الأحمر مجموعة من القضايا الهامة وأبرزها:
1- ضرورة العمل على نقل الاسير محمد التاج من سجن هداريم إلى المستشفى حيث يعاني من ضيق التنفس ومشاكل في الرئتين، ويتنفس على مدار 24 ساعة من خلال بالون للأوكسجين.
2- العمل على حل مشكلة السماح بإدخال أطباء أسنان إلى السجون لمعالجة الأسرى المرضى حيث تماطل إسرائيل بذلك منذ فترة، وبعد أن ازدادت ظاهرة أوجاع الأسنان في صفوف الأسرى.
3- العمل على حل مشكلة إدخال جريدة القدس إلى الأسرى حيث لم تعد تسمح إدارة السجون بإدخالها ويتم إعادتها وهذا مخالف للاتفاق مع الصليب الأحمر.
4- العمل على توفير التعليم والتدريس للأسرى الأشبال في سجن عوفر، واستعداد الوزارة لإدخال الكتب والمناهج لهم.
5- حل مشكلة استمرار المنع لعدد من أسرى قطاع غزة من الزيارات خاصة المرضى المتواجدين في مستشفى سجن الرملة والذين لم يزوروا ذويهم منذ سنوات عديدة.
6- التدخل لوضع حد لارتفاع أسعار المواد الغذائية في كنتين السجون واستغلال الأسرى بذلك ، والعمل على مراقبة أسعار المشتريات بما يتفق مع السوق المحلي.
7- العمل على إغلاق معبار الرملة الذي يفتقد للحد الأدنى من المقومات الصحية والإنسانية وهو محطة يمكث بها الأسرى خلال نقلهم للسجون أو المستشفى أو المحاكم وهو لا يصلح كمكان للاحتجاز.
8- العمل على إغلاق قسم 31 في سجن النقب الصحراوي الذي افتتح بعد إضراب الأسرى الأخير، ويعتبر من أسوأ الأقسام في السجون، من حيث الغرف الضيقة وقلة التهوية وعزل الأسرى عن سائر زملائهم واستفزاز إدارة السجن الدائم للمعتقلين.
9- العمل على حل استمرار سياسة ما يسمى المنع الأمني من الزيارات لعدد كبير من عائلات الأسرى ودون أية أسباب قانونية وأخلاقية.
10- العمل على حل المشاكل الصحية وقلة النظافة في قسم الأسيرات في سجن الشارون بعد مهاجمة الفئران للأسيرات في الفترة الأخيرة.
وبدروه أكد مندوبو الصليب الأحمر على جهودهم المستمرة في متابعة وزيارات الأسرى والاطلاع على كافة ظروفهم، وأكدوا أنهم قاموا ب 300 زيارة للأسرى المضربين منذ بداية هذا العام وأن الصليب الأحمر يعطي الأولوية للمضربين لمراقبة وضعهم الصحي ومدى التزام إدارة السجون بالمعايير الطبية في التعامل معهم.
وأكد مندوبو الصليب أن التعليم للأشبال في سجن عوفر كان يفترض أن يبدأ في شهر أيلول الماضي وأنهم بصدد متابعة ذلك مع إدارة السجون.
وقالت منسقة شؤون الحماية في الصليب الأحمر أن اجتماعا سيعقد مع المستشار القانوني لإدارة السجون خلال أسبوعين وسيتم مناقشته في موضوع ارتفاع أسعار الكنتين والمسائل الأخرى كإدخال أطباء الأسنان وتأمين زيارات للمرضى من سكان قطاع غزة.
وأكدت أن طبيب الصليب الأحمر يتابع أولا بأول وضع الاسير محمد التاج من الناحية الصحية ، ويجري العمل على نقله للمستشفى وتوفير شروط صحية له.
ووعد مندوبو الصليب ببحث القضايا التي سلمهم إياها وزير الأسرى مع الجهات الرسمية في إدارة سجون الاحتلال.
zaبحث وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع مجموعة من القضايا والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون خلال لقاءه مع مندوبين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في مقر الصليب الأحمر في رام الله، وهم نيكولاس رئيس بعثة الصليب الاحمر وزبرييلا كونزلر مساعد منسق شؤون الحماية في الصليب الأحمر.
وركز قراقع خلال اللقاء على أهمية دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر في رفع الانتهاكات التعسفية بحق الأسرى ومراقبة مدى التزام إسرائيل بالمعايير الدولية في تعاملها مع المعتقلين.
وقد سلم قراقع اللجنة تقريرا عن أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام أيمن الشراونة وسامر العيساوي والذي كشف مدى خطورة وضعهما الصحي بعد إضراب طويل زاد عن أل 120 يوما، وتعرضهم للعزل والاعتداء عليهم من قبل سجناء جنائيين وأوضح قراقع أن أطباء مستشفى الرملة الإسرائيلي يمارسون الضغوط على المضربين ويساومونهم على العلاج ولا يقومون بدروهم كأطباء في علاج الأسرى المضربين مما اضطر الأسرى إلى مقاطعة العيادة وأهمية التدخل من قبل الصليب الأحمر لإنقاذ حياتهم ومنع أي ممارسات تؤثر على وضعهما الصحي.
وتناول قراقع في نقاشه مع الصليب الأحمر مجموعة من القضايا الهامة وأبرزها:
1- ضرورة العمل على نقل الاسير محمد التاج من سجن هداريم إلى المستشفى حيث يعاني من ضيق التنفس ومشاكل في الرئتين، ويتنفس على مدار 24 ساعة من خلال بالون للأوكسجين.
2- العمل على حل مشكلة السماح بإدخال أطباء أسنان إلى السجون لمعالجة الأسرى المرضى حيث تماطل إسرائيل بذلك منذ فترة، وبعد أن ازدادت ظاهرة أوجاع الأسنان في صفوف الأسرى.
3- العمل على حل مشكلة إدخال جريدة القدس إلى الأسرى حيث لم تعد تسمح إدارة السجون بإدخالها ويتم إعادتها وهذا مخالف للاتفاق مع الصليب الأحمر.
4- العمل على توفير التعليم والتدريس للأسرى الأشبال في سجن عوفر، واستعداد الوزارة لإدخال الكتب والمناهج لهم.
5- حل مشكلة استمرار المنع لعدد من أسرى قطاع غزة من الزيارات خاصة المرضى المتواجدين في مستشفى سجن الرملة والذين لم يزوروا ذويهم منذ سنوات عديدة.
6- التدخل لوضع حد لارتفاع أسعار المواد الغذائية في كنتين السجون واستغلال الأسرى بذلك ، والعمل على مراقبة أسعار المشتريات بما يتفق مع السوق المحلي.
7- العمل على إغلاق معبار الرملة الذي يفتقد للحد الأدنى من المقومات الصحية والإنسانية وهو محطة يمكث بها الأسرى خلال نقلهم للسجون أو المستشفى أو المحاكم وهو لا يصلح كمكان للاحتجاز.
8- العمل على إغلاق قسم 31 في سجن النقب الصحراوي الذي افتتح بعد إضراب الأسرى الأخير، ويعتبر من أسوأ الأقسام في السجون، من حيث الغرف الضيقة وقلة التهوية وعزل الأسرى عن سائر زملائهم واستفزاز إدارة السجن الدائم للمعتقلين.
9- العمل على حل استمرار سياسة ما يسمى المنع الأمني من الزيارات لعدد كبير من عائلات الأسرى ودون أية أسباب قانونية وأخلاقية.
10- العمل على حل المشاكل الصحية وقلة النظافة في قسم الأسيرات في سجن الشارون بعد مهاجمة الفئران للأسيرات في الفترة الأخيرة.
وبدروه أكد مندوبو الصليب الأحمر على جهودهم المستمرة في متابعة وزيارات الأسرى والاطلاع على كافة ظروفهم، وأكدوا أنهم قاموا ب 300 زيارة للأسرى المضربين منذ بداية هذا العام وأن الصليب الأحمر يعطي الأولوية للمضربين لمراقبة وضعهم الصحي ومدى التزام إدارة السجون بالمعايير الطبية في التعامل معهم.
وأكد مندوبو الصليب أن التعليم للأشبال في سجن عوفر كان يفترض أن يبدأ في شهر أيلول الماضي وأنهم بصدد متابعة ذلك مع إدارة السجون.
وقالت منسقة شؤون الحماية في الصليب الأحمر أن اجتماعا سيعقد مع المستشار القانوني لإدارة السجون خلال أسبوعين وسيتم مناقشته في موضوع ارتفاع أسعار الكنتين والمسائل الأخرى كإدخال أطباء الأسنان وتأمين زيارات للمرضى من سكان قطاع غزة.
وأكدت أن طبيب الصليب الأحمر يتابع أولا بأول وضع الاسير محمد التاج من الناحية الصحية ، ويجري العمل على نقله للمستشفى وتوفير شروط صحية له.
ووعد مندوبو الصليب ببحث القضايا التي سلمهم إياها وزير الأسرى مع الجهات الرسمية في إدارة سجون الاحتلال.

الاسرى
2012-11-07 | 11:29
2985