قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

الأسير هيثم كعبي بين المطاردة والأسر

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 بعد ثلاث سنوات من المطاردة والملاحقة كان الاعتقال من نصيب الاسير هيثم ناجد صالح كعبي 29 عاما ليبدأ بعدها مسلسل التحقيق في اكثر من مركز ولفترات طويلة.
كانت فترة التحقيق الأكبر في مركز تحقيق بتاح كفا(ملبس) واستمرت 95 يوما وذلك في صيف العام 2006 جرى خلالها نقله الى مراكز أخرى وإعادته في إطار الحرب النفسية ومحاولة التأير على معنوياته.
وعانى كعبي من كثر البوسطات والتنقل من سجن لاخر إضافة إلى نقله للمشفى عدة مرات في ظروف لا تليق بمصاب ومريض مما زاد من أوجاعه خاصة عند نقله الى مشافي الرملة وسوروكا.
أما السجون التي تنقل اليها فهي ريمون ومجدو وبخاصة بعد صدور حكم قاس بحقه وهو 17 عاما الا أن تاريخ يوم الاعتقال ما زال مطبوعا في مخيلته وهو 21 تموز العام 2006.
وفي قسم 9 حيث يقبع الأسير كعبي يعرف عنه علاقاته الاجتماعية الجيدة مع كل الأسرى واستغلاله لوقته في كل أمر مفيد سواء بالقراءة والمطالعة والدراسة ولعب الرياضة. ويقول ان الأسير عليه استغلال كل دقيقة بالسجن بأمور مفيدة وإبقاء امل الإفراج حاضرا دوما دون ان يشعر بالإحباط.
وبقول أن الجميع مطالب بمساندة الأسرى والوقوف الى جانبهم وعدم نسيانهم لانهم ضحوا بزهرة شبابهم من اجل القضية والشعب فلا يعقل ان يلاقوا الإهمال والنسيان.
وفي اطار التواصل مع اصدقائه فان الرسائل هي الوسيلة المتوفرة بين اقسام السجن الواحد واحيانا اللقاء صدفة في صالة الزيارة مما يبقي العلاقات حية حتى بين الاسرى انفسهم في ظل حالة التشتيت التي تمارسها مصلحة السجون.


 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026