قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

الأسير درويش أبو عياش وملازمة الإصابات والجراح له

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أمين أبو وردة-كان تاريخ 20 حزيران 2007 حافلا في سجل الاسير درويش ابراهيم أبو عياش 25 عاما من مخيم بلاطة بعد اعتقاله بعيد مطاردته سنوات عديدة على خلفية صلته بكتائب شهداء الأقصى. بعد وصول فريسة الاحتلال إلى سجن بتاح تكفا بدأت مرحلة الاستجواب والتحقيق التي دامت أكثر من 75 يوما تخللها نقله الى سجن الجلمة ومن ثم إلى معسكر سالم ليتم اعادته مجددا إلى سجن بتاح تكفا.وبعد سلسلة محاكمات وتأجيلات تم إصدار الحكم بحقه وهو السجن الفعلي 15 عاما في حكم وصف بانه قاس وانتقامي.
ولم يكن التحقيق والقمع هو أسلوب العيش الصعب الذي يعيشه أبو عياش فقد كانت الإصابات الثلاثة التي كان يكتوي بها خلال فترة المطاردة تلازمه بالأسر وهي إصابات بالقدم واليد والصدر مما اضطر مصلحة السجون لنقله مرارا إلى مشافي الرملة والعفولة .
كما تنقل في عدة سجون للاحتلال بينها سجني مجدو وجلبوع أربع مرات في كل سجن في محاولة لمنعه من الاستقرار النفسي والحياتي.
وشهد أبو عياش عدة محطات من القمع داخل السجن وتم نقله بالبوسطات أكثر من 60 مرة مما زاد من الم الإصابات والمرض وكانت حسب افاداته أكثر قسوة من أيام التحقيق ذاتها.وخلال اللقاءات العفوية في معبار الرملة يبحث ابو عياش عن زملائه الأسرى من أبناء مخيم بلاطة يسأل عن أحوال الجميع ويقدم المساعدة للجدد منهم تاركا سمعة طيبة ورحبة.
وفي الاقسام التي يتنقل اليها في سجن مجدو يترك اثارا جيدة لا تقل عن سمعته بين اقرأنه الأسرى بنفس الغرف مما جعله مضرب الامثال في مختلف السجون التي عاش بها.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026