الأسير درويش أبو عياش وملازمة الإصابات والجراح له
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أمين أبو وردة-كان تاريخ 20 حزيران 2007 حافلا في سجل الاسير درويش ابراهيم أبو عياش 25 عاما من مخيم بلاطة بعد اعتقاله بعيد مطاردته سنوات عديدة على خلفية صلته بكتائب شهداء الأقصى. بعد وصول فريسة الاحتلال إلى سجن بتاح تكفا بدأت مرحلة الاستجواب والتحقيق التي دامت أكثر من 75 يوما تخللها نقله الى سجن الجلمة ومن ثم إلى معسكر سالم ليتم اعادته مجددا إلى سجن بتاح تكفا.وبعد سلسلة محاكمات وتأجيلات تم إصدار الحكم بحقه وهو السجن الفعلي 15 عاما في حكم وصف بانه قاس وانتقامي.
ولم يكن التحقيق والقمع هو أسلوب العيش الصعب الذي يعيشه أبو عياش فقد كانت الإصابات الثلاثة التي كان يكتوي بها خلال فترة المطاردة تلازمه بالأسر وهي إصابات بالقدم واليد والصدر مما اضطر مصلحة السجون لنقله مرارا إلى مشافي الرملة والعفولة .
كما تنقل في عدة سجون للاحتلال بينها سجني مجدو وجلبوع أربع مرات في كل سجن في محاولة لمنعه من الاستقرار النفسي والحياتي.
وشهد أبو عياش عدة محطات من القمع داخل السجن وتم نقله بالبوسطات أكثر من 60 مرة مما زاد من الم الإصابات والمرض وكانت حسب افاداته أكثر قسوة من أيام التحقيق ذاتها.وخلال اللقاءات العفوية في معبار الرملة يبحث ابو عياش عن زملائه الأسرى من أبناء مخيم بلاطة يسأل عن أحوال الجميع ويقدم المساعدة للجدد منهم تاركا سمعة طيبة ورحبة.
وفي الاقسام التي يتنقل اليها في سجن مجدو يترك اثارا جيدة لا تقل عن سمعته بين اقرأنه الأسرى بنفس الغرف مما جعله مضرب الامثال في مختلف السجون التي عاش بها.
zaأمين أبو وردة-كان تاريخ 20 حزيران 2007 حافلا في سجل الاسير درويش ابراهيم أبو عياش 25 عاما من مخيم بلاطة بعد اعتقاله بعيد مطاردته سنوات عديدة على خلفية صلته بكتائب شهداء الأقصى. بعد وصول فريسة الاحتلال إلى سجن بتاح تكفا بدأت مرحلة الاستجواب والتحقيق التي دامت أكثر من 75 يوما تخللها نقله الى سجن الجلمة ومن ثم إلى معسكر سالم ليتم اعادته مجددا إلى سجن بتاح تكفا.وبعد سلسلة محاكمات وتأجيلات تم إصدار الحكم بحقه وهو السجن الفعلي 15 عاما في حكم وصف بانه قاس وانتقامي.
ولم يكن التحقيق والقمع هو أسلوب العيش الصعب الذي يعيشه أبو عياش فقد كانت الإصابات الثلاثة التي كان يكتوي بها خلال فترة المطاردة تلازمه بالأسر وهي إصابات بالقدم واليد والصدر مما اضطر مصلحة السجون لنقله مرارا إلى مشافي الرملة والعفولة .
كما تنقل في عدة سجون للاحتلال بينها سجني مجدو وجلبوع أربع مرات في كل سجن في محاولة لمنعه من الاستقرار النفسي والحياتي.
وشهد أبو عياش عدة محطات من القمع داخل السجن وتم نقله بالبوسطات أكثر من 60 مرة مما زاد من الم الإصابات والمرض وكانت حسب افاداته أكثر قسوة من أيام التحقيق ذاتها.وخلال اللقاءات العفوية في معبار الرملة يبحث ابو عياش عن زملائه الأسرى من أبناء مخيم بلاطة يسأل عن أحوال الجميع ويقدم المساعدة للجدد منهم تاركا سمعة طيبة ورحبة.
وفي الاقسام التي يتنقل اليها في سجن مجدو يترك اثارا جيدة لا تقل عن سمعته بين اقرأنه الأسرى بنفس الغرف مما جعله مضرب الامثال في مختلف السجون التي عاش بها.

الاسرى
2012-11-11 | 10:45
4629