واعتصام في رام الله ... مشاركة واسعة في الاعتصام التضامني مع الأسرى في طولكرم
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أكد المعتصمون خلال الاعتصام التضامني الأسبوعي مع الأسرى في سجون الاحتلال، دعمهم ومبايعتهم لتوجه الرئيس محمود عباس إلى الأمم المتحدة.
وشهد الاعتصام الأسبوعي أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الثلاثاء حضور حشد غفير من الفعاليات الرسمية والشعبية والطلابية، في إطار فعاليات اليوم الثالث لأسبوع الشباب الوطني، رفع المشاركون خلاله الأعلام الفلسطينية واليافطات التي دعت إلى حرية الأسرى.
وثمن مسير أعمال شؤون محافظة طولكرم جمال سعيد، الوقوف الشعبي مع الأسرى "البواسل القابعين في سجون الاحتلال وقضيتهم العادلة، الذين ضحوا من أجل فلسطين"، مشيرا إلى أنه سيتم زيارة عدد من ذوي الأسرى ضمن فعاليات أسبوع الشباب الوطني دعما لهم ولأبنائهم المعتقلين، مؤكدا أن القيادة تضع قضية الأسرى على سلم الأولويات، وأن توجه الرئيس محمود عباس إلى الأمم المتحدة هو لانتزاع الحق الفلسطيني وعلى رأسه قضية الأسرى ومن أجل إيصال صوتهم إلى العالم بأنهم أسرى حرية وليسوا إرهابيين.
وأشار منسق الهيئة الوطنية العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين إياد الجراد، إلى أن اعتصام اليوم هو رسالة تضامن مع الحركة الأسيرة والتضامن خاصة ما تمر به من أوضاع صعبة وإضراب عدد من الأسرى عن الطعام منذ أكثر من ثلاثة أشهر وهم سامر العيساوي وأيمن الشراونة.
وشدد المعتصمون على أن قضية الأسرى على رأس الأولويات الوطنية، ويجب الالتفاف الشعبي حولها.
وفي السياق اعتصم عشرات المواطنين أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في رام الله، اليوم الثلاثاء، للمطالبة بوقفة جادة مع الأسرى في سجون الاحتلال، مشدّدين في الوقت ذاته على أهمية التضامن الشعبي مع الأسرى خاصة الذين ما زالوا يخوضون معركة الأمعاء الخاوية.
وحمل المشاركون في الاعتصام، صور الأسرى المضربين عن الطعام، والأسرى القدامى، ورفعوا الشعارات المطالبة بمساندتهم والوقوف إلى جانبهم.
وقال وكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين زياد أبو عين إن هذه الفعالية التي دعت إليها 'الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى' تأتي للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال خاصة المضربين منهم عن الطعام، وفي مقدمتهم الأسيران أيمن الشراونة، وسامر العيساوي الذي يدخل إضرابهما المفتوح عن الطعام 134 يوما.
وأكد أبو عين أن الخطر الشديد بات يهدد حياة الأسرى، وهذه الفعاليات المستمرة لدعمهما من أجل إيصال رسالة للعالم والمجتمع الدولي عبر الصليب الأحمر الدولي، كي يمارس ضغطا أكبر على حكومة الاحتلال من أجل إطلاق سراحهما قبل فوات الأوان، كما أنها رسالة للجانب المصري الشريك في صفقة تبادل الأسرى، للتدخل لدى حكومة الاحتلال والضغط عليها من أجل ضمان الإفراج عنهما.
ولفت إلى أن تنظيم الفعاليات الجماهيرية في مختلف محافظات الوطن، تأتي لفضح السياسة الإسرائيلية عبر وسائل الإعلام المختلفة، بحق الأسرى، كما أننا نكثف اتصالاتنا بالجانب المصري عبر الفصائل والمؤسسات المختلفة، ووزارة شؤون الأسرى، ولكن كل هذه التدخلات رغم أهميتها لم تفضِ إلى نتيجة مرضية.
بدورها، أكدت عضو المجلس التشريعي خالدة جرار، أن حركة التضامن مع الأسرى مستمرة ومتواصلة، وهناك يوم ثابت للتضامن معهم، ونتطلع أن تكون الحشود المشاركة فيه أكثر من ذلك، للتأكيد على التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام الذين دخلوا مرحلة الخطر الحقيقي، دون أن يكون هناك تحرك جدي من أجل توفير حماية لهم داخل السجون.
وأوضحت أن استمرار إضراب الأسرى عن الطعام، الذين دخلوا مرحلة الخطر، دون أن يكون هناك تحرك عاجل لإنقاذ حياتهم، ونخشى فقدانهم.

الاسرى
2012-11-13 | 14:31
4041