الأسير المحرر أبو ذريع: الأسرى المرضى يعيشون في سجن يشبه ثلاجة الموتى
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
وصف الأسير أشرف أبو ذريع (28 عاما)، من بلدة بيت عوا في مدينة الخليل، وضع الأسرى في مستشفى الرملة، بالجثث التي تعيش في ثلاجة الموتى، حيث يعيش (20) أسيرا مريضا في أوضاع صحية سيئة جدا، ويتعرضون لسياسة الإهمال الطبي المتعمدة.
ونقل أبو ذريع رسالة الأسرى المرضى إلى وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، الذي استقبل الأسير المحرر حيث أفرج عنه بعد قضاء 6 سنوات ونصف، قضاها في سجن الرملة، والتي يطالبون خلالها بتحرك سياسي ودولي وقانوني لإنقاذ حياة الأسرى المرضى، منهم من يعانون من شلل، وإعاقات مختلفة بالإضافة إلى أسرى مصابون بمرض السرطان، وأمراض القلب والكلى، ويعيشون على المسكنات فقط، حيث يهدد الخطر حياتهم في ظل عدم تقديم العلاج اللازم لهم من قبل غدارة السجون.
وعبرت رسالة الأسرى المرضى عن حجم المعاناة التي يعيشونها، واصفين المستشفى بـ"القبر"، كونه معزول عن العالم الخارجي، ولا تتوفر فيه أية مقومات صحية، حيث باتت أجسادهم مخدرة بسبب المسكنات.
ونقل قراقع تحيات وتهاني الرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء سلام فياض الى الأسير أشرف وعائلته بمناسبة الإفراج عنه، مؤكدا أن الرئيس أصدر تعليماته بتغطية كل متطلبات العلاج للأسير أشرف.
ورافق قراقع وفد من الوزارة وجمعية الأسرى المحررين الأسير أشرف بعد تسلمه عن الحاجز الإسرائيلي (موديعين) إلى منزله في بيت عوا، حيث كان في استقباله حشد كبير من أهالي بلدته ومن محافظة الخليل ومن الأسرى المحررين.
يذكر أن الأسير أشرف أبو ذريع يعاني من ضمور في العضلات، حيث تدهور وضعه الصحي أثناء فترة اعتقاله، ولم يعد يستطيع تحريك يده اليسرى، كما يعاني من آلام شديدة في القدمين، وعدم القدرة على الشعور بهما، بسبب عدم إعطائه علاجات طبيعية خلال فترة اعتقاله.
وكان الأسير أبو ذريع قد قضى فترة اعتقاله على كرسي متحرك، فيما لم تنفذ المحكمة قرارها بإعطائه العلاج الطبيعي خمس مرات بالأسبوع مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي.
zaوصف الأسير أشرف أبو ذريع (28 عاما)، من بلدة بيت عوا في مدينة الخليل، وضع الأسرى في مستشفى الرملة، بالجثث التي تعيش في ثلاجة الموتى، حيث يعيش (20) أسيرا مريضا في أوضاع صحية سيئة جدا، ويتعرضون لسياسة الإهمال الطبي المتعمدة.
ونقل أبو ذريع رسالة الأسرى المرضى إلى وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، الذي استقبل الأسير المحرر حيث أفرج عنه بعد قضاء 6 سنوات ونصف، قضاها في سجن الرملة، والتي يطالبون خلالها بتحرك سياسي ودولي وقانوني لإنقاذ حياة الأسرى المرضى، منهم من يعانون من شلل، وإعاقات مختلفة بالإضافة إلى أسرى مصابون بمرض السرطان، وأمراض القلب والكلى، ويعيشون على المسكنات فقط، حيث يهدد الخطر حياتهم في ظل عدم تقديم العلاج اللازم لهم من قبل غدارة السجون.
وعبرت رسالة الأسرى المرضى عن حجم المعاناة التي يعيشونها، واصفين المستشفى بـ"القبر"، كونه معزول عن العالم الخارجي، ولا تتوفر فيه أية مقومات صحية، حيث باتت أجسادهم مخدرة بسبب المسكنات.
ونقل قراقع تحيات وتهاني الرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء سلام فياض الى الأسير أشرف وعائلته بمناسبة الإفراج عنه، مؤكدا أن الرئيس أصدر تعليماته بتغطية كل متطلبات العلاج للأسير أشرف.
ورافق قراقع وفد من الوزارة وجمعية الأسرى المحررين الأسير أشرف بعد تسلمه عن الحاجز الإسرائيلي (موديعين) إلى منزله في بيت عوا، حيث كان في استقباله حشد كبير من أهالي بلدته ومن محافظة الخليل ومن الأسرى المحررين.
يذكر أن الأسير أشرف أبو ذريع يعاني من ضمور في العضلات، حيث تدهور وضعه الصحي أثناء فترة اعتقاله، ولم يعد يستطيع تحريك يده اليسرى، كما يعاني من آلام شديدة في القدمين، وعدم القدرة على الشعور بهما، بسبب عدم إعطائه علاجات طبيعية خلال فترة اعتقاله.
وكان الأسير أبو ذريع قد قضى فترة اعتقاله على كرسي متحرك، فيما لم تنفذ المحكمة قرارها بإعطائه العلاج الطبيعي خمس مرات بالأسبوع مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي.

الاسرى
2012-11-16 | 12:40
4671