مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

رسائل من غزة الرسالة الأولى: لا خروج بعد الآن


عادت ناديا من عمان، ودخلت غزة عن طريق مصر، الطريق خالية، المعبر مفتوح، لا أحد يخرج من غزة، بالرغم من أنه اليوم الخامس للقصف الإسرائيلي على غزة، أحست بالراحة عندما دخلت الشارع المؤدي الى بيتها، فهي الآن بأمان.
خلال الإتصال مع ناديا سمعت الصوت الأول، سكتت لتستطيع لتتأكد إن كان القصف قريب من بيتها، صوت ثاني بم بم بم تصرخ ناديا: نعم
القصف قريب الكهرباء مقطوعة ، ولكن هناك مذياع صغير تستطيع من خلاله معرفة أين القصف.
تنادي على إبنها الذي يعتزم الخروج من البيت، وتطلب منه الانتظار لمعرفة أين القصف هذه المرة ، تسمع المذيع يصف مكان القصف، وهو في الشارع الذي تسكن فيه.
 قصفت العمارة القريبة من بيتها.
أسرع وأصعب ما خطر ببالها تلك اللحظة وجود أحد بمصعد العمارة التي قصفت، ، تخبرني أنها صعدت على أقدامها حتى الطابق الثامن وهي تحمل أمتعتها خوفاً من أن تقصف عمارتها وهي داخل المصعد ،لا تستعملوا المصعد تكرر.
يرتفع صوت المذياع ، نستمع سويةً الى التفاصيل، ويقول المذيع:" نتمنى السلامة للمواطنين، وسنزودكم بالمزيد من التفاصيل حال ورودها...".
تتذكر ناديا في هذه اللحظة أن صديقتها تسكن في العمارة التي قصفت، وأن مكتب زوجها بالقرب من هذه العمارة، ، تصرخ رغم ذلك :" أنا الآن في بيتي الحمد لله لقد عدتُ لغزة

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026