السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

رسائل من غزة الرسالة الأولى: لا خروج بعد الآن


عادت ناديا من عمان، ودخلت غزة عن طريق مصر، الطريق خالية، المعبر مفتوح، لا أحد يخرج من غزة، بالرغم من أنه اليوم الخامس للقصف الإسرائيلي على غزة، أحست بالراحة عندما دخلت الشارع المؤدي الى بيتها، فهي الآن بأمان.
خلال الإتصال مع ناديا سمعت الصوت الأول، سكتت لتستطيع لتتأكد إن كان القصف قريب من بيتها، صوت ثاني بم بم بم تصرخ ناديا: نعم
القصف قريب الكهرباء مقطوعة ، ولكن هناك مذياع صغير تستطيع من خلاله معرفة أين القصف.
تنادي على إبنها الذي يعتزم الخروج من البيت، وتطلب منه الانتظار لمعرفة أين القصف هذه المرة ، تسمع المذيع يصف مكان القصف، وهو في الشارع الذي تسكن فيه.
 قصفت العمارة القريبة من بيتها.
أسرع وأصعب ما خطر ببالها تلك اللحظة وجود أحد بمصعد العمارة التي قصفت، ، تخبرني أنها صعدت على أقدامها حتى الطابق الثامن وهي تحمل أمتعتها خوفاً من أن تقصف عمارتها وهي داخل المصعد ،لا تستعملوا المصعد تكرر.
يرتفع صوت المذياع ، نستمع سويةً الى التفاصيل، ويقول المذيع:" نتمنى السلامة للمواطنين، وسنزودكم بالمزيد من التفاصيل حال ورودها...".
تتذكر ناديا في هذه اللحظة أن صديقتها تسكن في العمارة التي قصفت، وأن مكتب زوجها بالقرب من هذه العمارة، ، تصرخ رغم ذلك :" أنا الآن في بيتي الحمد لله لقد عدتُ لغزة

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026