الأسرى يثمنون دعوة الرئيس عباس ويؤكدون على الوحدة الوطنية وتطبيق وثيقة الوفاق الوطني
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
ثمنت الحركة الوطنية الأسيرة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية جهود الرئيس محمود عباس في خطواته وتحركاته الفعالة في العمل على وقف ولجم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي شنته الحكومة الصهيونية العنصرية الأسبوع الماضي على أهلنا في قطاع غزة من خلال عملية الاغتيال الجبانة على الأسير المحرر الشهيد احمد الجعبري الذي أمضى في السجون الإسرائيلية أكثر من 10 أعوام متتالية داخل السجون الإسرائيلية تعرض خلالها لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي .
وفي هذا السياق ثمنت الحركة الوطنية الأسيرة جهود الرئيس أبو مازن في إعادة اللحمة الوطنية لشطري الوطن بهدف تفعيل وتطبيق اتفاق المصالحة الوطنية الذي وقعت عليه الفصائل الفلسطينية برعاية كريمة من جمهورية مصر العربية ودولة قطر. جاءت مواقف الحركة الوطنية الأسيرة الداعمة للرئيس أبو مازن عبر رسالة وصلت الدكتور مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة لا سيما بعد الدعوة التي أطلقها الرئيس أبو مازن من القاهرة لدعوة الأمناء العامون للفصائل الوطنية والإسلامية للجلوس بهدف إتمام المصالحة الفلسطينية فورا .
وأكدت رسالة الحركة الوطنية الأسيرة داخل السجون على توحيد الصفوف الداخلية ورص الصفوف للحفاظ على الجبهة الداخلية لمواجهة آلة البطش الصهيونية التي لا تفرق بين ألوان الطيف السياسي باختلاف مشاربهم وانتمائتهم السياسية . وطالبت الحركة الأسيرة في رسالتها التي وصلت للباحث سالم على ضرورة العودة لوثيقة الوفاق الوطني التي خرجت من عتمات وزنازين سجون الاحتلال ممثلة بقيادة الحركة الأسيرة ، الذين ضحوا بدمائهم وحريتهم من اجل حرية شعبهم وكرامة قضيته العادلة ، لإنقاذ شعبهم الفلسطيني من كارثة الحرب الأهلية ، ودعت الحركة الوطنية الأسيرة كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية لتفعيل التنسيق المشترك بينهم لتشكيل قنوات اتصال بشكل دائم وغرف عمليات مشتركة سياسية وميدانية لصد العدوان الإسرائيلي عن أهلنا وشعبنا في قطاع غزة الصامد الذي يتحدى آلة الحرب الإسرائيلية .
كما وأكدت رسالة الأسرى على توحيد الخطاب الإعلامي والتخلص من كل الخلافات والانقسامات السابقة والتخلص من كل حالات التفتت والشرذمة وطي صفحة الانقسام إلى الأبد ، من اجل الحفاظ على نصر معركة الشرف والكرامة والتحرير التي يخوضها شعبنا المرابط في غزة على ارض واحدة وتحت سقف واحد وبرنامج وطني فلسطيني وحدوي واحد منقذا شعبنا من براثن الاحتلال وعدوانه الهمجي البربري ، لصون دماء الشهداء ومن اجل عذابات الأسرى وألام وانين جرحانا وصولا إلى الحلم الفلسطيني في العودة والحرية وتطلعات شعبنا الفلسطيني في الحرية الاستقلال والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
وأوضح الدكتور مجدي سالم بان وثيقة الوفاق خرجت من السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، انطلاقا من الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية والتاريخية ، نظرا لمخاطر المحدقة بشعبنا ، وانطلاقا من مبدأ أن الحقوق لا تسقط بالتقادم وعلى قاعدة عدم الاعتراف بشرعية الاحتلال ، وفي سبيل تعزيز الجبهة الفلسطينية الداخلية وصيانة وحماية الوحدة الوطنية ووحدة شعبنا في الوطن والمنافي .
وأوضح سالم الخبير في شؤون الحركة الأسيرة إن (( وثيقة الوفاق الوطني )) التي وقع عليها قادة الفصائل ممثلين بالهيئات القيادة العليا داخل السجون ، تقدموا بهذه الوثيقة لشعبنا العظيم الصامد والى الرئيس محمود عباس وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس وأعضاء المجلس التشريعي وكافة القوى والفصائل الفلسطينية والى كافة المؤسسات والمنظمات الأهلية والشعبية وقادة الرأي العام الفلسطيني في الوطن والمنافي .
zaثمنت الحركة الوطنية الأسيرة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية جهود الرئيس محمود عباس في خطواته وتحركاته الفعالة في العمل على وقف ولجم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي شنته الحكومة الصهيونية العنصرية الأسبوع الماضي على أهلنا في قطاع غزة من خلال عملية الاغتيال الجبانة على الأسير المحرر الشهيد احمد الجعبري الذي أمضى في السجون الإسرائيلية أكثر من 10 أعوام متتالية داخل السجون الإسرائيلية تعرض خلالها لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي .
وفي هذا السياق ثمنت الحركة الوطنية الأسيرة جهود الرئيس أبو مازن في إعادة اللحمة الوطنية لشطري الوطن بهدف تفعيل وتطبيق اتفاق المصالحة الوطنية الذي وقعت عليه الفصائل الفلسطينية برعاية كريمة من جمهورية مصر العربية ودولة قطر. جاءت مواقف الحركة الوطنية الأسيرة الداعمة للرئيس أبو مازن عبر رسالة وصلت الدكتور مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة لا سيما بعد الدعوة التي أطلقها الرئيس أبو مازن من القاهرة لدعوة الأمناء العامون للفصائل الوطنية والإسلامية للجلوس بهدف إتمام المصالحة الفلسطينية فورا .
وأكدت رسالة الحركة الوطنية الأسيرة داخل السجون على توحيد الصفوف الداخلية ورص الصفوف للحفاظ على الجبهة الداخلية لمواجهة آلة البطش الصهيونية التي لا تفرق بين ألوان الطيف السياسي باختلاف مشاربهم وانتمائتهم السياسية . وطالبت الحركة الأسيرة في رسالتها التي وصلت للباحث سالم على ضرورة العودة لوثيقة الوفاق الوطني التي خرجت من عتمات وزنازين سجون الاحتلال ممثلة بقيادة الحركة الأسيرة ، الذين ضحوا بدمائهم وحريتهم من اجل حرية شعبهم وكرامة قضيته العادلة ، لإنقاذ شعبهم الفلسطيني من كارثة الحرب الأهلية ، ودعت الحركة الوطنية الأسيرة كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية لتفعيل التنسيق المشترك بينهم لتشكيل قنوات اتصال بشكل دائم وغرف عمليات مشتركة سياسية وميدانية لصد العدوان الإسرائيلي عن أهلنا وشعبنا في قطاع غزة الصامد الذي يتحدى آلة الحرب الإسرائيلية .
كما وأكدت رسالة الأسرى على توحيد الخطاب الإعلامي والتخلص من كل الخلافات والانقسامات السابقة والتخلص من كل حالات التفتت والشرذمة وطي صفحة الانقسام إلى الأبد ، من اجل الحفاظ على نصر معركة الشرف والكرامة والتحرير التي يخوضها شعبنا المرابط في غزة على ارض واحدة وتحت سقف واحد وبرنامج وطني فلسطيني وحدوي واحد منقذا شعبنا من براثن الاحتلال وعدوانه الهمجي البربري ، لصون دماء الشهداء ومن اجل عذابات الأسرى وألام وانين جرحانا وصولا إلى الحلم الفلسطيني في العودة والحرية وتطلعات شعبنا الفلسطيني في الحرية الاستقلال والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
وأوضح الدكتور مجدي سالم بان وثيقة الوفاق خرجت من السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، انطلاقا من الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية والتاريخية ، نظرا لمخاطر المحدقة بشعبنا ، وانطلاقا من مبدأ أن الحقوق لا تسقط بالتقادم وعلى قاعدة عدم الاعتراف بشرعية الاحتلال ، وفي سبيل تعزيز الجبهة الفلسطينية الداخلية وصيانة وحماية الوحدة الوطنية ووحدة شعبنا في الوطن والمنافي .
وأوضح سالم الخبير في شؤون الحركة الأسيرة إن (( وثيقة الوفاق الوطني )) التي وقع عليها قادة الفصائل ممثلين بالهيئات القيادة العليا داخل السجون ، تقدموا بهذه الوثيقة لشعبنا العظيم الصامد والى الرئيس محمود عباس وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس وأعضاء المجلس التشريعي وكافة القوى والفصائل الفلسطينية والى كافة المؤسسات والمنظمات الأهلية والشعبية وقادة الرأي العام الفلسطيني في الوطن والمنافي .

الاسرى
2012-11-22 | 04:11
3189