عباس السيد يبدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام تضامنا مع شراونة والعيساوي
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قالت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان أن قائد أسرى حماس في السجون الإسرائيلية عباس السيد بدء أمس الجمعة (7/12/2012) إضرابا مفتوحا عن الطعام تضامنا مع الأسيرين المضربين أيمن شراونة وسامر العيساوي.
وأفاد الباحث في مؤسسة التضامن احمد البيتاوي ان السيد أعلن البدء بهذا الإضراب تضامنا مع الاسيرين شراونة والعيساوي اللذين دخلا مرحلة حرجة في إضرابهما وهناك خطر حقيقي يتهدد حياتهما، وهو الأمر الذي من شانه ان يؤدي إلى حدوث انفجار داخل السجون في حال حدوث أي مكروه لهما.
وقال السيد في رسالته التي نقلها محامي التضامن محمد العابد خلال زيارته الأخيرة له في هداريم:" في ظل تعنت الاحتلال للاستجابة لمطالب الأخوين شراونة والعيساوي وبعد توجه الاحتلال لإعادة الإحكام السابقة التي حُكما عليها قبل الإفراج عنها في صفقة شاليط وهو الأمر الذي يمكن ان ينسحب على بقية الأسرى المحررين في هذه الصفقة، أعلن بعد التوكل على الله المعز الناصر البدء بإضراب مفتوح عن الطعام تضامنا مع هذين الأخوين".
وطالب السيد في رسالته حماس والراعي المصري بضرورة تضمين قضية شراونة والعيساوي واستحقاقات صفقة شاليط واتفاقية الإضراب الجماعي الأخيرة لاتفاق التهدئة مع إسرائيل واعتبار هذه المحددات الثلاثة جزء لا يتجزأ من اتفاقية التهدئة.
وقال السيد:" لا يعقل ان يتنصل الاحتلال من الاتفاق الأول والثاني ويتم عقد اتفاق ثالث معه دون الانتهاء من تنفيذ الاستحقاقات السابقة، وفي هذا المجال أطالب الجانب المصري بضرورة اتخاذ موقف صريح ومعلن بخصوص ما يراه من حقوق لنا قام هو مشكورا برعايتها وأعطى الضمانات لتنفيذها ".
الاستحقاقات
وذكّر السيد بهذه الاستحقاقات وهي إطلاق سراح الأسيرة لينا الجربوني وإخراج الاسيرين ضرار أبو سيسي وعوض الصعيدي من العزل الانفرادي واستكمال موضوع زيارات أهالي أسرى قطاع غزة بواقع مرة كل أسبوعين لمدة 45 دقيقة للزيارة والسماح لأهالي أسرى الضفة الغربية الممنوعين امنين من زيارة أبنائهم، بالإضافة إلى تحسين الظروف المعيشية للأسرى داخل السجون وإنهاء ملف الاعتقال الإداري.
وتابع السيد:"هذه الاستحقاقات هي حقوق لنا كفلتها اتفاقات وضمانات، ولا يعقل ان نبقى في السجون نُستنزف من اجل العمل لتطبيقها، فيكفينا بقاؤنا في الأسر ويكفينا ما دفعه ويدفعه أهلنا من عذابات ومعاناة مستمرة".
ودعا السيد الشعب الفلسطيني بضرورة التضامن الكامل مع قضية الأسرى بشكل عام والمضربين بشكل خاص وعمل كل ما يلزم لدعمهم في معركتهم العادلة على طريق انتزاع الحقوق رغم السجان، وختم السيد رسالته بالاستشهاد بقصة مريم عليها السلام وهي تمتثل للتوجيه الرباني بهز جذع النخلة وهي في اضعف حالة، مستبشرا بقرب تساقط رطب النصر والعزة لجميع الأسرى.

الاسرى
2012-12-08 | 13:24
2469