مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

إنطلاقة "فتح" يجب أن تكون عرساً وطنياً وإستفتاءاً شعبياً - ماجد حمدي ياسين

مع إقتراب حلول الذكرى الثامنة والأربعون لإنطلاقة الثورة الفلسطينية التي فجرها القائد الرمز: ياسر عرفات، وعدد من رفاق دربه بالأول من يناير عام 1965، وفي ظل توقعات قيادة حركة فتح إقامة مهرجاناً مركزياً للمرة الأولى بعد الإنقسام الداخلي في قطاع غزة لإحياء هذه الذكرى العطرة، التي تسكن وتتربع في وجدان كل فلسطيني، يعي ويُدرك مدى تضحيات هذه الحركة الغراء التي قادت الثورة الفلسطينية لثمانية وأربعونَ عاماً قـدمت خلالها آلاف مؤلفة من الشهداء وعلى رأسهم زعيمها القائد الرمز، ياسر عرفات وكافة أعضاء مركزيتها الأوائل، وعدد كبير من أعضاء مجلسها الثوري، فداءاً لفلسطين، ودافعت عن قضيتها العادلة ورفضت أن تكون ورقة في جيب أحـد. وفي ظل الأجواء التصالحية التي بدأت تسود الشارع الفلسطيني بعد الإنتصارات المتتالية لشعبنا البطل الذي إنتصر بوحدته وتلاحمه في معركتيه العسكرية والسياسية، يطمح أبناء الحركة بإقامة حفلاً كبيراً يليق ويرتقي بهذه الحركة وبدورها النضالي الطليعي، بيعداً عن سياسية التجزيم والتقزيم، وإفشال هذا الحفل الذي يجب أن يكون عرساً فلسطينياً وحدوياً إبتهاجاً بالدولة الفلسطينية وما حققه الأخ الرئيس: محمود عباس، من إنجازات سياسية يجب أن تكون موضع فخر لكل فلسطيني وليس لأبناء فتــــح وحدهم لأن فلسطين للجميع والتنظيمات والأحزاب ما هي إلا وسائل وأدوات للوصول للهدف الأسمى الذي يتمثل بالحرية والإستقلال، وبإنهاء الإحتلال الصهيوني وتحرير الإنسان والأرض من الإحتلال البغيض وممارساته الإجرامية بحق كل ما هو فلسطيني يرابط على هذا المربع الجغرافي المبارك. وقـد نشر قبل أيام خبراً تناقلته بعض وسائل الإعلام الفلسطينية، أن حكومة حماس بغزة، رفضت إقامة مهرجان إنطلاقة فتح على أرض ساحة الكتيبة التي تقع إلي الغرب من مدينة غزة، دون الإفصاح عن الأسباب والدوافع لهذا الرفض الغير مبرر، والذي يُعكر أجواء الوحدة والتلاحم بين أبناء الشعب الواحد والدم الواحد والهدف الواحد، ويعزز من حالة الإنقسام الداخلي التي أصبحت غير مقبولة لأي فلسطيني شريف بغض النظر عن إنتمائه السياسي. وفي وقت لاحق نُشرت بعض الأخبار الصادرة عن حركة فتح تفيد، بأن قيادة الحركة في قطاع غزة، طرحت موضوع إقامة حفل الإنطلاقة على أرض مجمع السرايا الأمني الواقع وسط مدينة غزة، بالرغم من إدراكها وعلمها، أن هذه المساحة الجغرافية لن تتسع للسيل البشري الأصفر الذي سينطلق من كافة المدن والمحافظات والأحياء والمخيمات ولن يحتوي ربع الجاهير الفلسطينية المتعطشة لإقامة هذه المناسبة الوطنية التي لم يتم إحياؤها منذ خمسة أعوام، أي بعد الإنقسام الداخلي الذي شهدته الساحة الفلسطينية في صيف 2007 . وإننا كأبناء لحركة فتح نتسائل: لماذا لا يقام مهرجان الذكرى الثامنة والأربعون لإنطلاقة فتــــح على أرض الكتيبة التي شهدت قبل أيام إحتفالاً بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرون لإنطلاقة حركة حماس وسط أجواء تصالحية وبمشاركة قيادة حركة فتح، ومن قبلها الجهاد الإسلام الذي إحتفل بإنطلاقته في نفس المكان؟؟؟، وما هو السبب لهذا الرفض الغير مبرر؟؟؟ .
وإن كانت حركة حماس تُعارض إقامة هذا المهرجان في ساحة الكتيبة .. فلماذا لا يُقام هذا المهرجان في إحدى المحررات !!!
 أو في أي مكان جغرافي آخر يضمن إحتواء هذا العدد الكبير من الجماهير التي ستخرج للإحتفال بإنطلاقة الحركة العملاقة التي فجرت الثورة وكان له شرف إطلاق الرصاصة الأولى، وقادت المسيرة الوطنية، وإستطاعت أن تنتزع إعتراف العالم أجمع بحقوق الشعب الفلسطيني وكانت دائماً السباقة بكل ما يخدم القضية، وتصدرت الصفوف الأمامية دفاعاً عن المشروع الوطني . إن دعوتُنا اليوم لقيادة حركة الجماهير الفلسطينية "فتــــح"، برفض أي بدائل لا تلبي إحتياجات هذا المهرجان الذي يجب أن يرتقي إلي مستوى التاريخ النضالي الناصع لهذه الحركة الكبيرة التي تشكل رأس الحربة في مسيرتنا النضالية العريقة منذ إنطلاق الشرارة الأولى لهذه الثورة المعاصرة، التي إستطاعت أخيراً إنتزاع إعتراف العالم بالدولة الفلسطينية، وتحدت دولة الإحتلال وتهديداتها، ورفضت كافة الإملاءات والتدخلات الخارجية من قبل بعض الدول الظالمة المنحازة للإحتلال . ودعوتنا الثانية للقاعدة الجماهيرية وإلي كل فتحاوي غيور على هذه الحركة، وهنا نؤكد بأن المشاركة في إحياء هذه الذكرى العطرة هي مقياس حقيقي لدرجة الإنتماء للحركة، والغيرة عليها، وإن مشاركتنا لا يجوز أن تكون مختصرة علينا فقط، بل إن مشاركة كافة أفراد عائلتك وأسرتك من أصغر طفل إلي أكبر شيخ هو واجب وطني، لكي نجعل من هذا المهرجان عرساً فتحاوياً وإستفتاءاً فلسطينياً شعبياً على حركة فتح وبرنامجها النضالي الذي بدأت بقطف ثماره بعد مصادقة جمعية الأمم المتحدة بالأغلبية الساحقة على طلب الإعتراف بالدولة الفلسطينية وحق شعبنا بتقرير مصيرة، وإسترداد حقوقه المسلوبة.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026