السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

قصة عرس بومتين - توفيق أبو شومر


تذكرتُ وأنا أسمع أخبارنا حكاية نشرها صاحبُ كتابٍ عربيٍ واسع الانتشار يعود تاريخه للقرن الخامس عشر الميلادي! ففي حكاياتنا العربية من الحكم المخفية، ما أعتبره ثروةً عربية وطنية، وبخاصة تلك الحكم التي تشبه الصواريخ النقدية الموجهة للطغاة العرب!
أما سببُ تذكري للحكاية يعود إلى ما يجري في الساحات العربية من سفك دمٍ وقتلٍ وتشريد وتهجير، وانتهاك للحقوق الشخصية والعامة!
وكأن العرب يقولون للعالم اليوم:
كفوا عن البكاء على لاجئي فلسطين ممن شُردوا على يد المحتلين الإسرائيليين، فقد هَجَّرَ حكامُ العربُ في أيام قليلة ملايين العرب من بيوتهم وقراهم وأوطانهم، وحولوهم إلى متسولين على قارعة طريق العالم!
ويقولون:
إن أعداد القتلى الذين قتلهم طغاةُ العرب من أهلهم وذويهم وعشيرتهم، أكبر بكثير من القتلى العرب على يد كل أنظمة الاستعمار البائدة!!
وما قتلَ طغاةُ العرب وجزَّاروهم في يوم واحدٍ أيضا، أضعاف ما قُتله المستعمرون في سنواتٍ طويلة!!
كما أن معظم العرب يحتفلون اليوم ليس بإسقاط طائرات الأعداء في أجوائهم، بل يحتفلون بإسقاط طائراتهم، التي اُشتريت بأموالهم، ويرقصون على تدمير المؤسسات الاقتصادية والوطنية بالدبابات وبراميل المتفجرات !!
كذلك حوَّلَ طغاتُهم آلاتِهم الحربيةَ من حارسةٍ لمنجزاتهم، وحامية لمشاريعهم ومصانعهم، إلى آلات للدمار الوطني الشامل، فهي اليوم تستهدف المؤسسات والمراكز وكل ما في الوطن، لهدف إعادة العرب إلى ما كان يُشاعُ عنهم في القرن الماضي بأنهم:
[ الجهلة الأجلاف أهل الصحراء والناقة والبعير]
ويقولون أيضا: لقد حوَّلنا مبادئ كثير من الأحزاب، من خادمة ومثقِّفة للشعوب، إلى راكبة لظهورهم، قاطعة للحومهم، ماصَّةٍ لدمائهم!!
أما الحكاية العربية التي وردت في كتاب (المستطرف في كل فن مستظرف) للمبدع شهاب الدين محمد أحمد الأبشيهي المصري فإليكموها:
" يحكى أن بومة في البصرة أرادت أن تزوج ابنها من ابنة بومة الكوفة، فاشترطت بومة الكوفة مهرا لابنتها وهو:
مائة ضيعة (قاحلة) من ضياع البصرة" لتتمكن من التجول بينها ليلا وأن تُغنِّي فيها وتنوح "
فقالت لها بومة البصرة:
طلبكِ مجابٌ.... فلو أطال الله عمر أميرنا عاما، فإنه سيحول البصرة والكوفة كلها إلى صحراءَ قاحلةٍ!!"

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026