مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

بعد 35 عاما ... الاسير العراقي علي البياتي يرى والدته المريضة وتمنحه العراق الجنسية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
  في قاعة مؤتمر القدس في بغداد، حيث عقد المؤتمر الدولي للتضامن مع الأسرى تحت رعاية جامعة الدول العربية، قدم الاسير العراقي المحرر علي عباس البياتي 55 عاما شهادته أمام المؤتمر، حيث يزور بلده العراق لأول مرة منذ تحرره من السجن عام 1999، بعد قضاء عشرين عاما خلف القضبان.
الاسير علي البياتي الذي احدث تأثرا كبيرا على المؤتمرين خلال سرده لحكايته المؤلمة، ورحلته الصعبة من السجن إلى غزة ومن ثم إلى بغداد، لم يستطيع أن يكمل كلامه عندما وصف لقاءه بوالدته المريضة بعد غياب 35 عاما، الجميع بكى، والجميع لم يحتمل مشهد العناق الدافيء بين أم وابنها الذي عاد أخيرا إلى موطن ولادته وذكرياته.
بدأ البياتي يستعيد الماضي وهو يتطلع إلى بغداد بعد حرمانه منها سنوات، يتذكر طفولته وأصدقاء الطفولة الذين 90% منهم قد استشهدوا .
الصورة المتخيلة في وعيه عن بغداد وأقاربه بدأت تستعيد ظلالها في عقله وحركاته واندهاشه فانهالت الأسئلة وانهالت الدموع وهو لا يزال في حضن والدته التي لم تتوقع أن يعود إليها.
مشاعر مختلفة في رواية علي بين أسير قاتل في صفوف الفدائيين الفلسطينيين واعتقل عام 1979، وقضى سنوات طويلة بالسجن، خاض معارك الجوع والمواجهة مع زملائه الأسرى في سبيل الحرية و الكرامة وبين ذكرياته وهو يحمل بندقيته ويتجاوز حدود فلسطين ويعود بعد الحرية إلى قطاع غزة حيث يتزوج وينشي عائلة، ولتكون فلسطين بيته الثاني والشعب الفلسطيني عائلته الكبيرة.
يذكر أن علي البياتي أحد أسرى الدوريات العرب، الذين شاركوا الشعب الفلسطيني في مقاومته للاحتلال وتسللوا عبر الحدود، منهم من استشهد ومنهم من وقع في الأسر، إلى أن تم تحرير 43 منهم في اتفاقية شرم الشيخ عام 1999.
يذكر أيضا أن الرئيس أبو عمار منح علي البياتي جواز سفر فلسطيني واعتبره ابن فلسطين امتداد للمئات من الشهداء العراقيين الأبطال الذين دافعوا عن فلسطين في كافة معاركها، ولا زال صرح شهداء العراق قائما في مدينة جنين.
قصة علي البياتي وهو يرويها من على منبر مؤتمر بغداد للأسرى هي قصة الشعب الفلسطيني، من المنفى إلى العودة إلى مواصلة الصمود، وهو يؤكد على أهمية وقوف كل شعوب الأرض مع الشعب الفلسطيني في سبيل تحقيق حقوقه المشروعة، مؤكدا أن الدفاع عن فلسطين هو الدفاع عن شرف الأمة العربية والعدالة الإنسانية.
البياتي الذي لقي كل التقدير والاحترام من الحكومة العراقية، والتي احتفت به، واصدر رئيس الوزراء العراقي قرارا بإعطائه الجنسية العراقية لتمتزج جنسيته العراقية مع الجنسية الفلسطينية في هذا الثنائي الخاص لمناضل يستعيد أحلامه من شاطئ دجلة إلى بحر غزة، ومن نهر الفرات إلى معارك الصمود والجوع خلف قضبان السجون.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026