تفاصيل حول اختطاف الأسير ضرار أبو سيسي
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
كشفت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان اليوم الخميس، تفاصيل حول اختطاف الأسير ضرار أبو سيسي من أوكرانيا على يد عناصر من جهاز الموساد الإسرائيلي في الثامن عشر من شباط 2011.
ونقل محامي مؤسسة التضامن محمد العابد هذه التفاصيل من الأسير أبو سيسي شخصيا خلال زيارته أمس الأربعاء في عزل سجن "عسقلان" الإسرائيلي.
وفي التفاصيل قال أبو سيسي:" قبل اختطافي بأيام معدودة قررت السفر مع زوجتي واحد أطفالي إلى أوكرانيا من أجل تقديم الأوراق المطلوبة للحصول على الإقامة هناك، لأن زوجتي "نور" تحمل الجنسية الأوكرانية، وبعد التأكد من جميع الأوراق حزمت أمتعتي وتوكلت على الله".
وتابع:"في هذه الأثناء قررت السفر من غزة إلى مصر ومنها إلى الأردن بغرض زيارة والدي والاطمئنان عليهما، ومن ثم أسافر من الأردن إلى أوكرانيا".
وأشار أبو سيسي إلى انه وفور وصوله إلى الأراضي المصرية بعد اجتيازه معبر رفح الحدودي شعر بتحركات غريبة من حوله وان عددا من الأشخاص تابعوه حتى وصوله إلى مطار القاهرة، ولم يستبعد أبو سيسي أن يكونوا عناصر من المخابرات المصرية.
وأكمل:"بعد ذلك سافرت من مصر إلى الأردن وهناك في المطار كان بانتظاري عدد من عناصر المخابرات الأردنية الذين قاموا باعتقالي مباشرة بعد التحقق من هويتي الشخصية، حيث عصبّوا عينّي ونقلوني إلى احد مراكز التحقيق، وهناك حققوا معي بشكل متواصل لمدة 14 ساعة، ثم منعوني من السفر إلى أوكرانيا لمدة 5 أيام، وبقيت طوال هذه المدة محتجزا من الصباح وحتى منتصف الليل، وكانوا يسمحوا لي فقط بالمبيت عند أهلي.
وذكر أبو سيسي انه في اليوم الخامس من احتجازه أخبرته المخابرات الأردنية بقرار ترحيله إلى أوكرانيا ولم يسمحوا له بالعودة إلى غزة.
وقال أبو سيسي:"بعد ذلك سافرت بواسطة القطار من أوكرانيا إلى مدينة خاركوف وهناك قدّمت أوراقي الرسمية للجهات المختصة ثم طلبت من زوجتي وطفلي العودة إلى الأردن ومنها إلى غزة، وهذا ما حدث، ثم بعد ذلك اتصلت على شقيقي يوسف في هولندا وأخبرته بأنني ارغب بلقائه في العاصمة الأوكرانية كييف".
وأكمل: في يوم الجمعة ليلة السبت شاركت باحتفال ديني في ذكرى المولد النبوي إقامته الجالية الإسلامية في إحدى مساجد مدينة خاركوف، وبعد انتهاء الاحتفال ركبت القطار متجها إلى كييف لملاقاة شقيقي يوسف حسب الاتفاق الذي كان بيننا.
وبيّن أبو سيسي لمحامي مؤسسة التضامن انه وبعد ساعة من ركوبه القطار جاء إلى مقصورته ثلاثة رجال شرطة أوكرانية واخذوا منه جواز سفره، وبعد تفحصه طلبوا منه النزول إلى المحطة القادمة للتأكد من قانونية وجوده في أوكرانيا.
وتابع:" صادروا مني جميع الأغراض التي كانت بحوزتي ثم وضعوني في مقصورة خاصة داخل قطار برفقة رجل شرطة حتى أوصلوني إلى مدينة بولتافا، وخلال الطريق قلت لهم أن ما تفعلوه معي هو إجراء غير قانوني وأنني لم ارتكب أي مخالفة، إلا أنهم ردوا عليّ بالضحك والاستهزاء.
وأضاف:"بعد وصولي إلى بولتافا هناك كان بانتظاري "جيش" من الشرطة يقدر بالعشرات على اقل تقديرثم قاموا بضربي وركلي في جميع أنحاء جسدي، ولا تزال آثار الضرب بادية حتى اليوم في ركبتي.
ويكمل أبو سيسي قصته بعد ذلك قاموا بتعصيب عيني وقيدوا قدمي ويدي ووضعوني بعنف داخل سيارة برفقة اثنين من رجال الشرطة واستمر المشوار أكثر من 5 ساعات، وبعد ذلك أنزلوني من السيارة إلى احد المنازل وهناك قاموا بتفتيشي بشكل كامل بعد تعريتي من جميع ملابسي.
وأضاف هناك في الغرفة كان بانتظاري 5 محققين عرّفوا على أنفسهم أنهم من المخابرات الإسرائيلية، ثم بدءوا بطرح الأسئلة لمدة تزيد عن 6 ساعات متواصلة، وبعدها أغمضوا عيني ووضعوني في حافلة صغيرة.
وبعد رحلة استغرقت عدة ساعات سمع أصوات طائرات فعرف أبو سيسي انه في المطار، ثم قاموا بوضعه داخل حجرة صغيرة جدا في إحدى الطائرات بحيث لم يستطع الجلوس ولا الوقوف، وبقي على وضعية القرفصاء لمدة 5 ساعات وهو معصوب الأعين ومقيد اليدين والقدمين، وخلال ذلك شعر أبو سيسي باختناق وأغمي عليه.
وأكمل بعد ذلك أنزلوني من الطائرة وانتظرت في إحدى الغرف لمدة ساعة وبعدها واصلت الطائرة رحلتها لمدة ساعتين، ثم أنزلوني من الطائرة ووضعوني في حافلة صغيرة واصلت سيرها لمدة تزيد عن ساعة، وبعدها أنزلوني من الحافلة ونقلوني إلى إحدى الزنازين، ثم اخبروني أنني معتقل لدى المخابرات الإسرائيلية في مركز تحقيق بتاح تكفا، وهناك بدأت مرحلة جديدة من المعاناة والتحقيق المتواصل والقاسي.
هذا ويتهم جهاز الشاباك الإسرائيلي الأسير ضرار أبو سيسي (43 عاما) بتطوير أنظمة الصواريخ والقذائف الموجهة التابعة لحركة حماس في قطاع غزة والانتماء إلى كتائب القسام وذلك بالتوازي مع عمله كمهندس في شركة كهرباء غزة.
كما تضمنت لائحة الاتهام التي صدرت بحق أبو سيسي بأنه تلقى تدريبات خاصة ومكثفة على يد خبير أوكراني بأكاديمية خاركوف الهندسية العسكرية يدعى"كونستانتين بتروفيتش"، وان هذا الشخص خبير في نظم التحكم في صواريخ "سكود".
zaكشفت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان اليوم الخميس، تفاصيل حول اختطاف الأسير ضرار أبو سيسي من أوكرانيا على يد عناصر من جهاز الموساد الإسرائيلي في الثامن عشر من شباط 2011.
ونقل محامي مؤسسة التضامن محمد العابد هذه التفاصيل من الأسير أبو سيسي شخصيا خلال زيارته أمس الأربعاء في عزل سجن "عسقلان" الإسرائيلي.
وفي التفاصيل قال أبو سيسي:" قبل اختطافي بأيام معدودة قررت السفر مع زوجتي واحد أطفالي إلى أوكرانيا من أجل تقديم الأوراق المطلوبة للحصول على الإقامة هناك، لأن زوجتي "نور" تحمل الجنسية الأوكرانية، وبعد التأكد من جميع الأوراق حزمت أمتعتي وتوكلت على الله".
وتابع:"في هذه الأثناء قررت السفر من غزة إلى مصر ومنها إلى الأردن بغرض زيارة والدي والاطمئنان عليهما، ومن ثم أسافر من الأردن إلى أوكرانيا".
وأشار أبو سيسي إلى انه وفور وصوله إلى الأراضي المصرية بعد اجتيازه معبر رفح الحدودي شعر بتحركات غريبة من حوله وان عددا من الأشخاص تابعوه حتى وصوله إلى مطار القاهرة، ولم يستبعد أبو سيسي أن يكونوا عناصر من المخابرات المصرية.
وأكمل:"بعد ذلك سافرت من مصر إلى الأردن وهناك في المطار كان بانتظاري عدد من عناصر المخابرات الأردنية الذين قاموا باعتقالي مباشرة بعد التحقق من هويتي الشخصية، حيث عصبّوا عينّي ونقلوني إلى احد مراكز التحقيق، وهناك حققوا معي بشكل متواصل لمدة 14 ساعة، ثم منعوني من السفر إلى أوكرانيا لمدة 5 أيام، وبقيت طوال هذه المدة محتجزا من الصباح وحتى منتصف الليل، وكانوا يسمحوا لي فقط بالمبيت عند أهلي.
وذكر أبو سيسي انه في اليوم الخامس من احتجازه أخبرته المخابرات الأردنية بقرار ترحيله إلى أوكرانيا ولم يسمحوا له بالعودة إلى غزة.
وقال أبو سيسي:"بعد ذلك سافرت بواسطة القطار من أوكرانيا إلى مدينة خاركوف وهناك قدّمت أوراقي الرسمية للجهات المختصة ثم طلبت من زوجتي وطفلي العودة إلى الأردن ومنها إلى غزة، وهذا ما حدث، ثم بعد ذلك اتصلت على شقيقي يوسف في هولندا وأخبرته بأنني ارغب بلقائه في العاصمة الأوكرانية كييف".
وأكمل: في يوم الجمعة ليلة السبت شاركت باحتفال ديني في ذكرى المولد النبوي إقامته الجالية الإسلامية في إحدى مساجد مدينة خاركوف، وبعد انتهاء الاحتفال ركبت القطار متجها إلى كييف لملاقاة شقيقي يوسف حسب الاتفاق الذي كان بيننا.
وبيّن أبو سيسي لمحامي مؤسسة التضامن انه وبعد ساعة من ركوبه القطار جاء إلى مقصورته ثلاثة رجال شرطة أوكرانية واخذوا منه جواز سفره، وبعد تفحصه طلبوا منه النزول إلى المحطة القادمة للتأكد من قانونية وجوده في أوكرانيا.
وتابع:" صادروا مني جميع الأغراض التي كانت بحوزتي ثم وضعوني في مقصورة خاصة داخل قطار برفقة رجل شرطة حتى أوصلوني إلى مدينة بولتافا، وخلال الطريق قلت لهم أن ما تفعلوه معي هو إجراء غير قانوني وأنني لم ارتكب أي مخالفة، إلا أنهم ردوا عليّ بالضحك والاستهزاء.
وأضاف:"بعد وصولي إلى بولتافا هناك كان بانتظاري "جيش" من الشرطة يقدر بالعشرات على اقل تقديرثم قاموا بضربي وركلي في جميع أنحاء جسدي، ولا تزال آثار الضرب بادية حتى اليوم في ركبتي.
ويكمل أبو سيسي قصته بعد ذلك قاموا بتعصيب عيني وقيدوا قدمي ويدي ووضعوني بعنف داخل سيارة برفقة اثنين من رجال الشرطة واستمر المشوار أكثر من 5 ساعات، وبعد ذلك أنزلوني من السيارة إلى احد المنازل وهناك قاموا بتفتيشي بشكل كامل بعد تعريتي من جميع ملابسي.
وأضاف هناك في الغرفة كان بانتظاري 5 محققين عرّفوا على أنفسهم أنهم من المخابرات الإسرائيلية، ثم بدءوا بطرح الأسئلة لمدة تزيد عن 6 ساعات متواصلة، وبعدها أغمضوا عيني ووضعوني في حافلة صغيرة.
وبعد رحلة استغرقت عدة ساعات سمع أصوات طائرات فعرف أبو سيسي انه في المطار، ثم قاموا بوضعه داخل حجرة صغيرة جدا في إحدى الطائرات بحيث لم يستطع الجلوس ولا الوقوف، وبقي على وضعية القرفصاء لمدة 5 ساعات وهو معصوب الأعين ومقيد اليدين والقدمين، وخلال ذلك شعر أبو سيسي باختناق وأغمي عليه.
وأكمل بعد ذلك أنزلوني من الطائرة وانتظرت في إحدى الغرف لمدة ساعة وبعدها واصلت الطائرة رحلتها لمدة ساعتين، ثم أنزلوني من الطائرة ووضعوني في حافلة صغيرة واصلت سيرها لمدة تزيد عن ساعة، وبعدها أنزلوني من الحافلة ونقلوني إلى إحدى الزنازين، ثم اخبروني أنني معتقل لدى المخابرات الإسرائيلية في مركز تحقيق بتاح تكفا، وهناك بدأت مرحلة جديدة من المعاناة والتحقيق المتواصل والقاسي.
هذا ويتهم جهاز الشاباك الإسرائيلي الأسير ضرار أبو سيسي (43 عاما) بتطوير أنظمة الصواريخ والقذائف الموجهة التابعة لحركة حماس في قطاع غزة والانتماء إلى كتائب القسام وذلك بالتوازي مع عمله كمهندس في شركة كهرباء غزة.
كما تضمنت لائحة الاتهام التي صدرت بحق أبو سيسي بأنه تلقى تدريبات خاصة ومكثفة على يد خبير أوكراني بأكاديمية خاركوف الهندسية العسكرية يدعى"كونستانتين بتروفيتش"، وان هذا الشخص خبير في نظم التحكم في صواريخ "سكود".

الاسرى
2012-12-27 | 15:04
2553