قراقع : الموت يتهدد حياة اسرانا ويطالب العالم للضغط على اسرائيل لإنقاذ حياتهم
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
عقد مجلس جامعة الدول العربية جلسة طارئة على مستوى المندوبين الدائمين بناء على طلب دولة فلسطين لمناقشة اوضاع الأسرى بشكل عام ووضع الأسرى المضربين عن الطعام بشكل خاص، حيث حضر الإجتماع معالي وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع والمحامي جواد بولص رئيس الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان وبحضور سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية والجامعة العربية د. بركات الفرا والأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين في جامعة الدول العربية محمد صبيح.
حيث القى قراقع كلمة امام مجلس الجامعة شرح فيها كافة الظروف التي يعيشها الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي ومدى القمع الذي يتعرضون له من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي التي تنتهك كافة الأعراف والقوانين الدولية في تعاملها مع الأسرى الفلسطينيين والعرب.
وركز قراقع في كلمته على الأسرى المضربين عن الطعام منذ عدة اشهر والذين تم تحريرهم ضمن صفقة شاليط حيث اعيد اعتقالهم من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي تحت حجج واهية، حيث تقوم اسرائيل الآن بمحاولة اعادة الأحكام القديمة عليهم، وان هؤلاء الأسرى وكنتيجه طبيعية للإضراب عن الطعام ولتلك الفترة الطويلة هم الآن تحت خطر موت محقق حيث ان اسرائيل تنكرت لصفقة التبادل التي عقدت بينها وبين حركة حماس برعاية الشقيقه مصر واعادت اعتقالهم، وشدد ايضا على ان اسرائيل ما زالت ماضية في سياساتها التي تنتهك حقوق الإنسان فيما يتعلق باستمرار سياسة الإعتقال الإداري واعتقال الأطفال القصر حيث كان عام 2012 عام اعتقال الأطفال بامتياز.
وطالب قراقع ان يكون هنالك موقف واضح وصريح من الجميع من اجل حماية حياتهم وذلك من خلال اطلاق حملة دولية تقوم بها جامعة الدول العربية للتعريف باوضاع الأسرى ومطالبة العالم بالضغط على اسرائيل السلطة القائمة بالإحتلال لإطلاق سراحهم خصوصا انهم اليوم اسرى دولة محتلة اعترف بها معظم العالم وهي دولة فلسطين.
وشدد قراقع على ان تقوم الجامعة يتشكيل لجنة قانونية تهدف الى تفعيل كافة القرارات التي تبنتها الجامعة سابقا ووضع الآليات لذلك فيما يتعلق بقضية الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال الإسرائيلي واخراجها الى حيز التنفيذ سواء تلك المتعلقة بدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لطلب الرأي الإستشاري حول المركز القانوني للأسرى من محكمة لاهاي او دعوة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للإنعقاد لمناقشة قضية اسرانا البواسل، وايضا ان تتحمل منظمة الصليب الأحمر مسؤولياتها تجاه الأسرى من خلال دورها في مطالبة اسرائيل والضغط عليها لتطبيق كافة القوانين المتعلقة بحقوق الإنسان وتحديدا اتفاقيات جنيف.
ونوه قراقع ايضا الى ان على مجلس الجامعة ان يفعل دور مجالس السفراء العرب في العالم من اجل خدمة قضية الأسرى والتعريف بها وبالإنتهاكات الإسرائيلية بحقهم امام جميع الدول التي يتواجدون فيها، حتى يعلم العالم بما تقوم به سلطة الإحتلال الإسرائيلي بحقهم.
وطالب قراقع ايضا ان تقوم مؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني بالضغط على حكوماتها من اجل ان تقوم بدورها بالضغط على اسرائيل لإحترام وتطبيق القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان واتفاقيات جنيف.
بدوره اوضح الأستاذ جواد بولص رئيس الوحدة القانونية في نادي الأسير ان اسرائيل تضع القوانين التي تمكنها من التصرف بهذه الطريقة بقضية الأسرى، وان اعتقالاتها الأخيرة بحق من تحرروا ضمن صفقة شاليط غير مبررة وانما تستند الى حجج واهية في اعتقالهم.
وطالب ايضا ان يكون هنالك موقف عربي واضح تجاه قضية الأسرى لا ان تكون مجرد كلمات تطلق هنا وهناك وانما من خلال تطبيق عملي وترجمة على الأرض لهذه القرارات حتى يشعر بها الأسرى انفسهم لانه ومن خلال زياراته لهم سيسأل عن نتائج هذه الإجتماعات وما هي الفائدة التي ستعود عليهم منها في ظل فقدانهم للأمل في اطلاق سراحهم او تحسين اوضاعهم المعيشية داخل سجون الإحتلال.
وشدد بولص في مداخلته على ان حياة الأسرى في خطر وانه يجب ان يكون هناك تحرك فوري وجاد لإنقاذ حياتهم وانه يجب ان تكون هناك خطط تنفيذية وبرامج العمل الواضحة من قبل الدول العربية لمتابعة عملية لكل من قضية اعادة محرري صقثة شاليط والمعتقلين الإداريين والأطفال القصر لا سيما وان هنالك العديد من المؤسسات والمحافل الدولية التي اعترضت على ما تقوم به اسرائيل.

الاسرى
2013-01-08 | 21:20
2553