أسطورة التاريخ... 200 يوم لم يكسرا الأسير الشراونة عن مواصلة اضرابه
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
محمد مسالمة- مئتا يوم لم يثنيان الاسير ايمن الشراونة من استمراره في الاضراب المفتوح عن الطعام، رفضاً لسياسات الاحتلال على اعادة اعتقاله بعد ان تم تحريره ضمن صفقة "شاليط" بالوساطة المصرية بين حماس واسرائيل.
قضى ايمن الشراونة في الاسر 10 سنوات قبل الافراج عنه، سجنه الاحتلال بعد عملية استشهادية نفذها في صحراء النقب عام 2002، وما ان لبث على تحريره 3 شهور من صفقة التبادل الاخيرة، ليتم اعتقاله من منزله في بلدة دير سامت-جنوب الخليل.
يدخل اليوم الأسير الشراونة 200 يوم في اضراب متواصل، حيث عبر ابنه اسماعيل "18 عاماً" عن اعتزازه بوالده وفخره، ويدعو والده بالاستمرار بالاضراب نظرا لعدم تحرّك أي جهة، لم يستطع العيش معه نظرا لقصر الفترة التي عاشها بين أهله وأبنائه وهو يقضي عمره في سجون الاحتلال.
وجه جهاد الشروانة شقيق الاسير ايمن رسالة الى اخيه فخورا بصموده لهذا اليوم رغم خطورة وضعه الصحي إلا أنه مستمر حتى ينال الحرية، وهناك خيارين امامه اما الشهادة او الموت داعيا الله عز وجل أن يعينه على محنته ويصبره على ما ابتلاه.
وقال:" معنوياته عالية رغم سوء حالته الصحية، ولم اتخيل شقيقي بهذه الصورة، وقد وجدته هيكل عظمي، لكن املنا بالله تعالى كبير،سجّل اسطورة في اضرابه في العالم وهو الآن يدخل 200 يوم ولا حياة لمن تنادي رغم تساؤلات الجميع كيف استطاع أن يصبر هذه المدة الطويلة ولكن شقيقي توكّل على الله وحتى ان اختاره الله واستشهد نحن متوكلون على الله".
اما امه فما لها الا ان تدعو الله تعالى أن يكون في عونه وتدعو شيء لا يوصف .. لم نستطع التحدث اليه مناشدة العالم بأسره
يذكر ان الاسير ايمن موالد عام 1976 متزوج وأب لخمسة اولاد وأربع بنات، من قرية دير سامت الواقعة جنوب محافظة الخليل.
من جهته قال وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع: "ربما يكون اطول اضراب في التاريخ بعد 5 شهور متواصلة للاسيرين ايمن الشراونة وسامر البرق، حيث تدهورت اوضاعهم الصحية بشكل خطير للغاية ومازالت ادارة السجون وحكومة اسرائيل لم تستجب لمطالبهم ولم تراعي تدهور الوضع الصحي لهم بشكل انهارت فيه اجسامهم بشكل تام وهم معرضين لموت فجائي بسبب طول الاضراب".
وأشار الى التحدث مع الجانب المصري خلال اللقاءات قبل يومين في القاهرة، "وطالبنا الحكومة المصرية بتدخل جدي كونها راعية صفقة التبادل ولمسنا تجاوب واهتمام كبير في التدخل مع الجانب الاسرائيلي ومن اجل الافراج عنهم".
ووجه الوزير قراقع رسالة للاسرى الضربين: " اوجه لهم التقدير والتحية العاليي لهذا لتصميم والإرادة القوية والتسمك بموافقهم في هذه المعركة من اجل كرامتهم وحريتهم، والأسرى المضربين يخوضون معركة ليس من اجل افراد او اشخاص بل من اجل مواجهة القوانين الظالمة الاسرائيلية التي تعتقل اسرى دون تهم وتزجهم بالاعتقال وتحاول ان تنتقم منهم من خلال اعادة فرض الاحكام العالية عليهم، فهم يدافعون عن كرامة الشعب".
وأشار الى ان الاعتصامات ووقفات التضامن مع الاسرى مهمة من اجل ان تبقى القضية حية وتلفت انتباه كل اصحاب الضمائر الى مأساة تجري بجق الاسرى ومن اجل فضح الاجراءات الاسرائيلية بحق المعتقلين، وان لها رسائل مهمة تعبر عن مدى الظلم نتيجة عدم التزام اسرائيل بالقوانين الدولية الانسانية التي تلزمها احترام حقوق الاسرى.
عن بي ان ان
zaمحمد مسالمة- مئتا يوم لم يثنيان الاسير ايمن الشراونة من استمراره في الاضراب المفتوح عن الطعام، رفضاً لسياسات الاحتلال على اعادة اعتقاله بعد ان تم تحريره ضمن صفقة "شاليط" بالوساطة المصرية بين حماس واسرائيل.
قضى ايمن الشراونة في الاسر 10 سنوات قبل الافراج عنه، سجنه الاحتلال بعد عملية استشهادية نفذها في صحراء النقب عام 2002، وما ان لبث على تحريره 3 شهور من صفقة التبادل الاخيرة، ليتم اعتقاله من منزله في بلدة دير سامت-جنوب الخليل.
يدخل اليوم الأسير الشراونة 200 يوم في اضراب متواصل، حيث عبر ابنه اسماعيل "18 عاماً" عن اعتزازه بوالده وفخره، ويدعو والده بالاستمرار بالاضراب نظرا لعدم تحرّك أي جهة، لم يستطع العيش معه نظرا لقصر الفترة التي عاشها بين أهله وأبنائه وهو يقضي عمره في سجون الاحتلال.
وجه جهاد الشروانة شقيق الاسير ايمن رسالة الى اخيه فخورا بصموده لهذا اليوم رغم خطورة وضعه الصحي إلا أنه مستمر حتى ينال الحرية، وهناك خيارين امامه اما الشهادة او الموت داعيا الله عز وجل أن يعينه على محنته ويصبره على ما ابتلاه.
وقال:" معنوياته عالية رغم سوء حالته الصحية، ولم اتخيل شقيقي بهذه الصورة، وقد وجدته هيكل عظمي، لكن املنا بالله تعالى كبير،سجّل اسطورة في اضرابه في العالم وهو الآن يدخل 200 يوم ولا حياة لمن تنادي رغم تساؤلات الجميع كيف استطاع أن يصبر هذه المدة الطويلة ولكن شقيقي توكّل على الله وحتى ان اختاره الله واستشهد نحن متوكلون على الله".
اما امه فما لها الا ان تدعو الله تعالى أن يكون في عونه وتدعو شيء لا يوصف .. لم نستطع التحدث اليه مناشدة العالم بأسره
يذكر ان الاسير ايمن موالد عام 1976 متزوج وأب لخمسة اولاد وأربع بنات، من قرية دير سامت الواقعة جنوب محافظة الخليل.
من جهته قال وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع: "ربما يكون اطول اضراب في التاريخ بعد 5 شهور متواصلة للاسيرين ايمن الشراونة وسامر البرق، حيث تدهورت اوضاعهم الصحية بشكل خطير للغاية ومازالت ادارة السجون وحكومة اسرائيل لم تستجب لمطالبهم ولم تراعي تدهور الوضع الصحي لهم بشكل انهارت فيه اجسامهم بشكل تام وهم معرضين لموت فجائي بسبب طول الاضراب".
وأشار الى التحدث مع الجانب المصري خلال اللقاءات قبل يومين في القاهرة، "وطالبنا الحكومة المصرية بتدخل جدي كونها راعية صفقة التبادل ولمسنا تجاوب واهتمام كبير في التدخل مع الجانب الاسرائيلي ومن اجل الافراج عنهم".
ووجه الوزير قراقع رسالة للاسرى الضربين: " اوجه لهم التقدير والتحية العاليي لهذا لتصميم والإرادة القوية والتسمك بموافقهم في هذه المعركة من اجل كرامتهم وحريتهم، والأسرى المضربين يخوضون معركة ليس من اجل افراد او اشخاص بل من اجل مواجهة القوانين الظالمة الاسرائيلية التي تعتقل اسرى دون تهم وتزجهم بالاعتقال وتحاول ان تنتقم منهم من خلال اعادة فرض الاحكام العالية عليهم، فهم يدافعون عن كرامة الشعب".
وأشار الى ان الاعتصامات ووقفات التضامن مع الاسرى مهمة من اجل ان تبقى القضية حية وتلفت انتباه كل اصحاب الضمائر الى مأساة تجري بجق الاسرى ومن اجل فضح الاجراءات الاسرائيلية بحق المعتقلين، وان لها رسائل مهمة تعبر عن مدى الظلم نتيجة عدم التزام اسرائيل بالقوانين الدولية الانسانية التي تلزمها احترام حقوق الاسرى.
عن بي ان ان

الاسرى
2013-01-12 | 13:58
1479