استشهاد الأسير المحرر أشرف أبو ذريع... وعائلة العمارين تنفي استشهاد ابنها
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
نفت عائلة المصاب صالح العمارين من مدينة بيت لحم نبأ استشهاد ابنها وتؤكد انه على قيد الحياة لكن في حالة حرجة وانه ما زال يتلقى العلاج في مستشفى هداسا بمدينة القدس.
وأكد عم المصاب في حديث خاص لـPNN ان الفتى العمارين لم يستشهد وادارة المستشفى لم تبلغنا عن نبأ استشهاده، وانه ما زال على سرير المستشفى يتلقى العلاج وان الاطباء يحاولون علاجه بشتى الطرق.
وكان الفتى صالح العمارين أصيب بجروح خطيرة في الرأس في مواجهات بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال الإسرائيلي في مخيم عايدة شمال بيت لحم.
وقال مصدر أمني إن الشاب صالح أحمد العمارين "15 عاما" أصيب في الرأس، وجرى تحويله من مستشفى بيت جالا الحكومي إلى الجمعية العربية للتأهيل ، ومن ثم تم تحويله الى مستشفى هداسا بالقدس لصعوبة حالته.
هذا وأعلن نادي الأسير، مساء اليوم الاثنين، عن استشهاد الأسير المحرر أشرف أبو ذريع (27 عاما) من بيت عوا غرب الخليل، بعد دخوله في غيبوبة منذ 50 يوما، ورقوده في مستشفى المطلع بالقدس المحتلة.
وقال مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس لـ"وفا" إن المحرر أبو ذريع استشهد نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها إدارة السجون بحق أسرانا، مشيراً إلى أن الشهيد قضى أكثر من 6 سنوات في الأسر بمستشفى سجن الرملة بعد اعتقاله وهو مقعد، وتم الإفراج عنه في تاريخ 15112012، وعانى من إهمال طبي لسنوات ما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي إلى الأسوأ.
وحمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استشهاد المحرر أبو ذريع بعد معاناته داخل السجن طوال سنوات اعتقاله، مقدما التعازي لأهله وذويه وعموم شعبنا بفقدان أبو ذريع.
وشدد قوس على أن سجون الاحتلال مليئة بالأسرى ضحايا سياسة الإهمال الطبي، ممن فقدوا بصرهم ونطقهم وسمعهم لتصبح حياتهم بأكملها مهددة، مطالبا بمحاسبة الاحتلال على سياسته التي تهدد أسرانا.
ولفت إلى أن نادي الأسير يعمل على نقل جثمان الشهيد أبو ذريع من القدس إلى مسقط رأسه قرية بيت عوا في الخليل، الليلة، حتى يوارى الثرى هناك.
من جانبه، حمل وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير المحرر أبو ذريع، حيث حرمته من جلسات العلاج الطبيعي ومن تناول الدواء والعلاج المناسب، ما أدى إلى تدهور وضعه الصحي واستشهاده.
وقالت والدة الشهيد أبو ذريع لـ"وفا" إن ابنها فارق الحياة بعد صراع طويل مع المرض داخل سجون الاحتلال التي أمضى فيها 6 سنوات ونصف، "زهرة شبابه ولم يأبه الاحتلال بمعاناته الصحية لأنه كان مقعدا فهو يعاني من شلل نصفي".
من جانبه، قال عصام شقيق الشهيد إن الطبيب أبلغهم أن أشرف كان يعاني من ثلاثة فيروسات مختلفة في الرئتين، وهي تتسبب بقطع التنفس ما يؤثر على الدماغ، وكذلك كان يعاني من التهابات حادة في رئتيه، منوها إلى أن هذه الأمراض أصيب بها شقيقه وهو في سجون الاحتلال.
وأضاف أن أشرف أبلغهم عقب خروجه من السجن أنه "أعطي إبرة في السجن أثناء معاناته من الزكام، وإثرها بدأ يعاني من الأمراض التي فارق الحياة اليوم بسببها".
من جهته حمل الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، حكومة الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن وفاة الأسير المحرر " اشرف أبو ذريع " 23 عاماً ، مساء هذا اليوم جراء ما تعرض له من اهمال طبي اثناء فترة اعتقاله التي امتدت لست سنوات متواصلة .
وقال فروانة بان الشهيد " أشرف سليمان أبو ذريع " من سكان قرية بيت عوا قضاء الخليل ، كان قد أفرج عنه في السادس عشر من نوفمبر / تشرين ثاني الماضي بعد قضاء ست سنوات متواصلة في سجون الإحتلال الإسرائيلي تعرض خلالها للإهمال الطبي ولعدم تقديم العلاج اللازم ، مما أدى الى تدهور حالته الصحية بشكل خطير أفقدته القدرة على الحركة وأبقته قعيدا على كرسي متحرك في ما يُسمى مستشفى سجن الرملة .
وأضاف : بأنه ومنذ الإفراج عنه قبل حوالي شهرين ونيف وهو يخضع للعلاج المكثف في المستشفى الأهلي بمدينة الخليل ، فيما رفضت سلطات الإحتلال قبل اسبوعين السماح لعائلته بنقله الى مستشفى هداسا الاسرائيلي لتلقي العلاج رغم حصوله على تحويلة طبية من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث كان يعاني من غيبوبة كاملة .
كما منعته أيضا من السفر الى الاردن لذات الغاية بدواعي امنية رغم حالته الصحية المتردية وخضوعه للعلاج في المستشفى الاهلي بمدينة الخليل.
وأكد فروانة بأن سياسة الإهمال الطبي " شبح يطارد الأسرى عموماً في سجون الإحتلال ويشكل خطرا حقيقيا على الأسرى المرضى والمعاقين منهم ، في ظل استمرار ادارة السجون باستهدافهم وعدم تقديم العلاج لهم ورفضها للإفراج عنهم .
وذكر فروانة بأنه وفي حالات كثيرة ومشابه أقدمت سلطات الإحتلال على اطلاق سراح اسرى بعد تدهور حالتهم الصحية لدرجة ميئوس منها واقتراب ساعة وفاتهم ، حتى ( لا ) تتحمل مسؤولية وفاتهم داخل سجونها ، وهذا شكل ظاهرة في السنوات الأخيرة ، والنماذج كثيرة ، وهي ليست المرة الأولى التي تُطلق فيها " اسرائيل " سراح اسير فلسطيني ليفارق الحياة بعد ايام أو اسابيع أو بضعة شهور أمثال هايل أبو زيد وسيطان الولي من الجولان السورية المحتلة ، ومراد أبو ساكوت وفايز زيدات من الخليل ، وزكريا عيسى داوود من بيت لحم ، وزهير لبادة من نابلس وليس آخرهم اشرف أبو ذريع من الخليل ، وأن جميع هؤلاء انتقلوا من أسرة السجون الى أسرة المستشفيات الفلسطينية أو العربية منذ لحظة الإفراج عنهم ومن ثم تشييع جثامينهم الى مثواهم الأخير - ونسأل الله عز وجل ان يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته .
zaنفت عائلة المصاب صالح العمارين من مدينة بيت لحم نبأ استشهاد ابنها وتؤكد انه على قيد الحياة لكن في حالة حرجة وانه ما زال يتلقى العلاج في مستشفى هداسا بمدينة القدس.
وأكد عم المصاب في حديث خاص لـPNN ان الفتى العمارين لم يستشهد وادارة المستشفى لم تبلغنا عن نبأ استشهاده، وانه ما زال على سرير المستشفى يتلقى العلاج وان الاطباء يحاولون علاجه بشتى الطرق.
وكان الفتى صالح العمارين أصيب بجروح خطيرة في الرأس في مواجهات بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال الإسرائيلي في مخيم عايدة شمال بيت لحم.
وقال مصدر أمني إن الشاب صالح أحمد العمارين "15 عاما" أصيب في الرأس، وجرى تحويله من مستشفى بيت جالا الحكومي إلى الجمعية العربية للتأهيل ، ومن ثم تم تحويله الى مستشفى هداسا بالقدس لصعوبة حالته.
هذا وأعلن نادي الأسير، مساء اليوم الاثنين، عن استشهاد الأسير المحرر أشرف أبو ذريع (27 عاما) من بيت عوا غرب الخليل، بعد دخوله في غيبوبة منذ 50 يوما، ورقوده في مستشفى المطلع بالقدس المحتلة.
وقال مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس لـ"وفا" إن المحرر أبو ذريع استشهد نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها إدارة السجون بحق أسرانا، مشيراً إلى أن الشهيد قضى أكثر من 6 سنوات في الأسر بمستشفى سجن الرملة بعد اعتقاله وهو مقعد، وتم الإفراج عنه في تاريخ 15112012، وعانى من إهمال طبي لسنوات ما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي إلى الأسوأ.
وحمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استشهاد المحرر أبو ذريع بعد معاناته داخل السجن طوال سنوات اعتقاله، مقدما التعازي لأهله وذويه وعموم شعبنا بفقدان أبو ذريع.
وشدد قوس على أن سجون الاحتلال مليئة بالأسرى ضحايا سياسة الإهمال الطبي، ممن فقدوا بصرهم ونطقهم وسمعهم لتصبح حياتهم بأكملها مهددة، مطالبا بمحاسبة الاحتلال على سياسته التي تهدد أسرانا.
ولفت إلى أن نادي الأسير يعمل على نقل جثمان الشهيد أبو ذريع من القدس إلى مسقط رأسه قرية بيت عوا في الخليل، الليلة، حتى يوارى الثرى هناك.
من جانبه، حمل وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير المحرر أبو ذريع، حيث حرمته من جلسات العلاج الطبيعي ومن تناول الدواء والعلاج المناسب، ما أدى إلى تدهور وضعه الصحي واستشهاده.
وقالت والدة الشهيد أبو ذريع لـ"وفا" إن ابنها فارق الحياة بعد صراع طويل مع المرض داخل سجون الاحتلال التي أمضى فيها 6 سنوات ونصف، "زهرة شبابه ولم يأبه الاحتلال بمعاناته الصحية لأنه كان مقعدا فهو يعاني من شلل نصفي".
من جانبه، قال عصام شقيق الشهيد إن الطبيب أبلغهم أن أشرف كان يعاني من ثلاثة فيروسات مختلفة في الرئتين، وهي تتسبب بقطع التنفس ما يؤثر على الدماغ، وكذلك كان يعاني من التهابات حادة في رئتيه، منوها إلى أن هذه الأمراض أصيب بها شقيقه وهو في سجون الاحتلال.
وأضاف أن أشرف أبلغهم عقب خروجه من السجن أنه "أعطي إبرة في السجن أثناء معاناته من الزكام، وإثرها بدأ يعاني من الأمراض التي فارق الحياة اليوم بسببها".
من جهته حمل الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، حكومة الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن وفاة الأسير المحرر " اشرف أبو ذريع " 23 عاماً ، مساء هذا اليوم جراء ما تعرض له من اهمال طبي اثناء فترة اعتقاله التي امتدت لست سنوات متواصلة .
وقال فروانة بان الشهيد " أشرف سليمان أبو ذريع " من سكان قرية بيت عوا قضاء الخليل ، كان قد أفرج عنه في السادس عشر من نوفمبر / تشرين ثاني الماضي بعد قضاء ست سنوات متواصلة في سجون الإحتلال الإسرائيلي تعرض خلالها للإهمال الطبي ولعدم تقديم العلاج اللازم ، مما أدى الى تدهور حالته الصحية بشكل خطير أفقدته القدرة على الحركة وأبقته قعيدا على كرسي متحرك في ما يُسمى مستشفى سجن الرملة .
وأضاف : بأنه ومنذ الإفراج عنه قبل حوالي شهرين ونيف وهو يخضع للعلاج المكثف في المستشفى الأهلي بمدينة الخليل ، فيما رفضت سلطات الإحتلال قبل اسبوعين السماح لعائلته بنقله الى مستشفى هداسا الاسرائيلي لتلقي العلاج رغم حصوله على تحويلة طبية من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث كان يعاني من غيبوبة كاملة .
كما منعته أيضا من السفر الى الاردن لذات الغاية بدواعي امنية رغم حالته الصحية المتردية وخضوعه للعلاج في المستشفى الاهلي بمدينة الخليل.
وأكد فروانة بأن سياسة الإهمال الطبي " شبح يطارد الأسرى عموماً في سجون الإحتلال ويشكل خطرا حقيقيا على الأسرى المرضى والمعاقين منهم ، في ظل استمرار ادارة السجون باستهدافهم وعدم تقديم العلاج لهم ورفضها للإفراج عنهم .
وذكر فروانة بأنه وفي حالات كثيرة ومشابه أقدمت سلطات الإحتلال على اطلاق سراح اسرى بعد تدهور حالتهم الصحية لدرجة ميئوس منها واقتراب ساعة وفاتهم ، حتى ( لا ) تتحمل مسؤولية وفاتهم داخل سجونها ، وهذا شكل ظاهرة في السنوات الأخيرة ، والنماذج كثيرة ، وهي ليست المرة الأولى التي تُطلق فيها " اسرائيل " سراح اسير فلسطيني ليفارق الحياة بعد ايام أو اسابيع أو بضعة شهور أمثال هايل أبو زيد وسيطان الولي من الجولان السورية المحتلة ، ومراد أبو ساكوت وفايز زيدات من الخليل ، وزكريا عيسى داوود من بيت لحم ، وزهير لبادة من نابلس وليس آخرهم اشرف أبو ذريع من الخليل ، وأن جميع هؤلاء انتقلوا من أسرة السجون الى أسرة المستشفيات الفلسطينية أو العربية منذ لحظة الإفراج عنهم ومن ثم تشييع جثامينهم الى مثواهم الأخير - ونسأل الله عز وجل ان يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته .

الاسرى
2013-01-21 | 21:34
8931