الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

أبو علي حسن سلامة باق في الذاكرة -عطا الله شاهين


بتاريخ 22/1/1979 تمكن الصهاينة من اغتيال أبو علي حسن سلامة القائد الذي أربك العدو في عملياته النوعية، واذكر ذات اليوم حينما سمعت من وسائل الإعلام خبر استشهاده، ولم أكن اعرف من هو هذا القائد، كنت صغيرا لا أتجاوز 13 عاما من عمري ، ومن لحظتها اجتذبتني كاريزما هذا القائد الفتحاوي وعرفت كم هي عظيمة حركة فتح التي كانت السبّاقة إلى الكفاح المسلح ولا يستطيع أي فصيل لان ينكر هذا. 
إننا في هذا اليوم نستذكر بطلا عظيما استطاع أن يكون ندا للأمريكيين، ولقد دوخ ملاحقيه ونجا أكثر من مرة من محاولات اغتياله ورغم انه كان حذرا وذو حس امني عالي إلا أن اريكا ماري تشيمبرز تمكنت منه وراقبته، وأرسل عملاء صهاينة لبيروت لاغتياله. 
أطلقت غولدا مائير عليه لقب الأمير الأحمر ومن كثرة حقدها عليه قالت: اقتلوا هذا الوحش. وكان من الصعب الوصول إليه لان العدو لا يملك صورة له، ولكن اريكا استطاعت في الوصول إليه، وهذا يدل على أن الأجهزة الأمنية اللبنانية لم تكن تراقب وتتحرى بحذر أي قادم جديد إلى أراضيها.
 لقد استطاع أبو علي حسن سلامة أن يترك بصمة فارقة في مسيرة النضال الفلسطيني، وطور من العمل الكفاحي وقاتل حتى النهاية دون كلل أو ملل، وحركة فتح تعتز به لأنه كان قائدا عظيما استطاع بحنكته وذكائه أن يتمكن من الوصول إلى قاتلي الشعب الفلسطيني، ورغم أنهم تمكنوا منه ، لكن حركة فتح استطاعت أن تصمد في وجه الاجتياح الإسرائيلي للبنان. إن حركة فتح رغم ما أصابها من موجة اغتيالات بحق قادتها، إلا أنها استمرت في النضال وما زالت مستمرة في كافة أشكال النضال من اجل الحرية وتحرير الوطن.
 أبو علي حسن سلامة باق في ذاكرة كل شبل يتوق للحرية والخلاص من الاحتلال، ولن ينسى هذا القائد ما دام الشعب مصمم على النضال من اجل حريته التي تسلب يوميا على كل حاجز وعلى كل تلة فلسطينية مغتصبة ، لقد علمنا أبو علي حسن سلامة حب الوطن وأن الإنسان عليه أن لا ييأس وأن يستمر في كفاحه من اجل الوصول إلى الحرية. 
إننا نستذكر بطلا قام بالدفاع عن وطنه ولم يعهده أحدا بأنه كان جبانا، بل عنيدا وصلبا في مواقفه وأنه لم يكن متخاذلا في يوم من الأيام ،إن هذا القائد باق في ذاكرتنا مهما نسمع عنه من مقولات من أناس يكرهونه ويحاولون التقليل منه.
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026