الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

أشرف أبوذريع.. القائمة لم تنته.!- عبدالله قنديل*


لست أدري بأي حال أتحدث عن حادثة ارتقاء الأسير المحرر أشرف أبوذريع بعد شهرين من تحرره من سجون الاحتلال وبالأخص من ما يعرف بعيادة سجن الرملة التي أضحت مسلخا حقيقيا لاستنزاف وتعذيب الأسرى الذين من المفترض أنهم يقيمون فيه لتلقي علاجا مناسبا، والذي يحدث فيه على العكس تماما.
الغريب أكثر أن الكثير منا كان يتوقع استشهاد أشرف أبوذريع في أية لحظة، والمعلومات الصحية الخاصة به كانت متوفرة لكل مختص ومهتم وباحث، وكانت متوفرة أيضا للجهات الرسمية في السلطة الفلسطينية ممثلة بوزارة أسرى حكومة فياض التي لا أدري حتى اللحظة كيف تحركت لإنقاذ أبوذريع.!
بعد نبأ استشهاد أشرف أبوذريع بدقائق قليلة استمعت لوالدته عبر إحدى الفضائيات وللوهلة الأولى ظننتها بخطابها القوي والمتماسك والمنظم مجرد متضامنة مع قضية الأسرى أو متابعة لملف الشهيد أشرف، ولقد سطرت أحرفا تبعث على العز والفخار حينما قالت بأنها غير نادمة بالمطلق على ما قام به أشرف، بل تشعر بالعزة والشموخ وأنها راضية كل الرضا عن ابنها فداء لفلسطين، وبرغم ما في هذا الجانب من إشراق إلا أنه يترك فينا شعورا بالتقاعس الداخلي عن نصرة أشرف وبقية إخوانه، فترى: هل لو كانت التحركات لمحاولة إنقاذ أشرف أبوذريع من سجنه وهو يعاني الأسقام، هل لو كانت هذه التحركات جدية ومدروسة ومبكرة ستعمل على إنقاذه؟ الإجابة لها عدة احتمالات من بينها نعم حتى ولو كان ضعيفا وهذا يديننا جميعا كفلسطينيين.
ساعة أتى الخبر ظننت ببراءة أو بعاطفة أن الغضب لن يؤجل للصباح، بل سنسمع ونرى ما يمكن أن يهدئ من روع آلاف الأسرى في السجون على الأقل الذين لم يؤجلوا افتتاح بيت العزاء للصباح بل ضجت غرفهم وزنازينهم بالبكاء والدعاء والغضب على فراق زميلهم الذي غادرهم أمام ناظريهم..!!!
وحينما انتظرنا للصباح أملا في انتظار شيئ كان الصباح مروعا للغاية، ومما كان فيه:
صباح كان الألم فيه يتقاطر من قلب أم الأسير الشهيد أشرف أبوذريع..
صباح أناته وأوجاعه أمست موتا اختطف أشرف وغادر..
صباح امتلأت فيه الصحف والمواقع ببياناتنا الصحفية العاجلة، ونقطة وسطر جديد..
صباح جلسنا في مكاتبنا الفارهة والمكيفة ونحن نستعجل المشروبات الساخنة..
أنا أتخيل أنني أشرب من دم أشرف، وأجلس على جثته، شعورا بالخزي لأننا بتنا فقط "ببغات" دون أن نقدم للأسرى شيئا يذكر.!
ترى: من بعدك يا أشرف؟ أتراه الشراونة، أم العيساوي.. لا ضير.. أنتم ترتقون ونحن نواصل السقوط، حسبكم ربكم.!!!
الغريب في الأمر أكثر يا سادة، أن نفس ما لاقاه أشرف لاقاه من قبله الأسير زهير لبادة الذي خرج من عيادة الرملة إلى المشفى ليمكث فيها أسبوعا ومن ثم يستشهد، وكذلك حدث بالتمام مع عدد آخر من الأسرى الذين خرجوا من الرملة ولم يمكثوا سوى أياما أو شهورا في أفضل الأحوال ليغادروا سريعا، وتحقيقا دوليا واحدا لم يفتح في هذه الحوادث المتكررة نتيجة الاهمال الطبي من مصلحة السجون الصهيونية.
ترى: من بعدك يا أشرف؟ أتراه الشراونة، أم العيساوي.. لا ضير.. أنتم ترتقون ونحن نواصل السقوط، حسبكم ربكم.!!!
*الناطق باسم جمعية واعد

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026