الاسير شراونه يحذر من مصير مشابه للشهيد ابو ذريع.... وثلاثة أسرى مضربين يدخلون مرحلة "الخطر الشديد"
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
حذّر الأسير المضرب عن الطعام أيمن شراونه من مصير مشابه للأسير اشرف أبو ذريع الذي استشهد قبل يومين بعد عدة أسابيع من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
وناشد شراونه عبر محامي مؤسسة التضامن لحقوق الانسان الجانب المصري وجميع الجهات والمؤسسات الحقوقية بالتدخل السريع لإنهاء معاناتهم قبل فوات الأوان.
وكان شراونه قد عاد الأربعاء الماضي (16/1/2013) إلى الإضراب عن الطعام ويمتنع منذ يومين عن تناول الماء بسبب مماطلة القضاء الإسرائيلي البت في قضيته.
وفي الإطار ذاته، قالت مؤسسة التضامن أن مصلحة السجون الإسرائيلية أعادت الأسير المضرب عن الطعام سامر العيساوي إلى سجن مستشفى الرملة بعد نقله لساعات إلى مستشفى آساف هروفيه.
وكان العيساوي نُقل قبل يومين إلى آساف هروفيه بعد ارتفاع في درجة حرارته، علما بأنه أعلن الاثنين الماضي إضرابه عن تناول الماء، ومن المقرر أن يُعرض على المحكمة الإسرائيلية بتاريخ 5/2/2013.
الى ذلك قال محامي مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان محمد العابد، إن الأسرى طارق قعدان، وجعفر عز الدين، ويوسف شعبان، المضربين عن الطعام منذ 59 يوماً، قد دخلوا مرحلة الخطر الشديد.
وأشار المحامي العابد إلى أنه تمكن أمس الأربعاء من زيارة الأسرى الثلاثة في مستشفى سجن الرملة، وتبين له أن حالتهم الصحية مزرية، حيث "أصبحوا يتقيؤون دما متجلطاً وسوائل مخاطية، ويشعرون بهزال عام، وآلام في مفاصلهم، ويعانون من صداع شديد وانتفاخ في الأرجل".
وأكد محامي التضامن على أن الأسرى الثلاثة ، ومنذ اليوم الأول لإضرابهم عن الطعام، يرفضون وبشكل قاطع إجراء الفحوصات الطبية وتناول المحاليل الطبية أو الفيتامينات أو الأملاح.

الاسرى
2013-01-24 | 12:58
4131