الأسير ناهض الأقرع قدمه تعفنت وتقرر بترها
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
- أفاد محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات، أن الاسير الفلسطيني ناهض الأقرع (41 عاما)، من سكان غزة المعتقل منذ 2/7/2007 ومحكوم بالمؤبد ثلاث مرات، تقرر بتر قدمه اليسرى نتيجة فشل عملية التقصير التي أجريت له العام الماضي، وبدأت قدمه الآن تتحرك كأنها غير موصولة في جسده ولا يشعر بها.
وطالب الأسير الأقرع بفتح ملفه الطبي، لأنه عندما اعتقل جريحا كان من المفروض إجراء عمليات له واستكمال العلاج الذي كان يأخذه في الأردن، ولكن إدارة السجون ماطلت طويلا في إعطاءه العلاج إلى أن أصاب قدمه اليسرى التعفن، مما تقرر إجراء عملية لها لبترها.
يذكر أن الأسير الأقرع في حال بتر قدمه اليسرى يصبح بلا قدمين، حيث بترت قدمه اليمنى قبل اعتقاله نتيجة تعرضه لإصابات.
وقال الأقرع لمحامي الوزارة، أن إدارة السجن تعاقب كافة الأسرى المرضى بسبب الإضراب المفتوح عن الطعام للأسرى سامر العيساوي وطارق قعدان وجعفر عز الدين، حيث أصبحت معاملة سائر المرضى سيئة جدا، ولا تهتم بالأسرى المرضى من حيث العلاج والاستجابة لمطالبهم.
وقال حتى الأطباء في مستشفى الرملة لم يعودوا يتابعون سائر الحالات المرضية وعددها 18 حالة، لأنهم منهمكين في موضوع المضربين، ولم يعد الأطباء يحضرون إلى قسم المرضى.
za- أفاد محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات، أن الاسير الفلسطيني ناهض الأقرع (41 عاما)، من سكان غزة المعتقل منذ 2/7/2007 ومحكوم بالمؤبد ثلاث مرات، تقرر بتر قدمه اليسرى نتيجة فشل عملية التقصير التي أجريت له العام الماضي، وبدأت قدمه الآن تتحرك كأنها غير موصولة في جسده ولا يشعر بها.
وطالب الأسير الأقرع بفتح ملفه الطبي، لأنه عندما اعتقل جريحا كان من المفروض إجراء عمليات له واستكمال العلاج الذي كان يأخذه في الأردن، ولكن إدارة السجون ماطلت طويلا في إعطاءه العلاج إلى أن أصاب قدمه اليسرى التعفن، مما تقرر إجراء عملية لها لبترها.
يذكر أن الأسير الأقرع في حال بتر قدمه اليسرى يصبح بلا قدمين، حيث بترت قدمه اليمنى قبل اعتقاله نتيجة تعرضه لإصابات.
وقال الأقرع لمحامي الوزارة، أن إدارة السجن تعاقب كافة الأسرى المرضى بسبب الإضراب المفتوح عن الطعام للأسرى سامر العيساوي وطارق قعدان وجعفر عز الدين، حيث أصبحت معاملة سائر المرضى سيئة جدا، ولا تهتم بالأسرى المرضى من حيث العلاج والاستجابة لمطالبهم.
وقال حتى الأطباء في مستشفى الرملة لم يعودوا يتابعون سائر الحالات المرضية وعددها 18 حالة، لأنهم منهمكين في موضوع المضربين، ولم يعد الأطباء يحضرون إلى قسم المرضى.

الاسرى
2013-02-09 | 12:08
2805