السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

ماذا يريد محمود الزهار ؟ مصالحة أم خراب ديار ؟


من المزايا التي يتمتع بها محمود الزهار ويصف نفسه بها أنه يعلم النوايا ويعرف ما تضمر النفوس وأنه مطلع على الأفئدة وهي صفات لا يتصف بها إلا الله وحده سبحانه وتعالى.
وازعم أن المولى عز وجل لم يمنَّ على رسله بهذه الصفات إلا في مرات قليلة.
 وآخر هذه التشدقات التي جاءت أشبه بنعيق البوم التي يزعم فيها الزهار بأنه يعلم النوايا وما تخفي الضمائر والقلوب والنفوس هو قوله لصحيفة القدس العربي يوم 8-2 وما تناقلته وسائل الإعلام في جلسة مع قيادات وكوادر حماس في غزة "أنه سيقطع يده إذا تحققت المصالحة في ظل الرئيس محمود عباس وزلمه في رام الله لأنهم لا يقدرون على تنفيذها".
وإنطلاقاً من قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم "، فإن آثام الزهار لا تقتصر على هذه الواقعة فقط، فقد كان طوال الوقت بوماً ناعقة تنذر بالشؤم، فتخرصات الزهار لا تعد ولا تحصى، أما تلويحه بقطع يده أو رجله أو حتى رأسه فلا تثير إلا الإشمئزاز والإستفزاز والرثاء ولا تصدر عن إنسان سوي بل لا يرى الأمور إلا بمنظار أسود وحقد دفين يخالف أوامر الله سبحانه وتعالى عندما قال في محكم تنزيله "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".
كما أنها لا تصدر عن شخص يقتدي برسولنا الكريم حين كان يوصي صحابته الكرام "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا" و "تفاءلوا بالخير تجدوه".
ولعلنا نقول والكل يعرف ذلك بقناعة تامة بأن الزهار كان واحداً من الذين عطلوا المصالحة ومساعيها الخيرة عن عمد وسابق إصرار خدمة لأجندات شخصية وحزبية وإقليمية، تارة تحت شعار الحكومة الربانية التي يجوز لها ما لا يجوز لغيرها، وأخرى الآيادي المتوضئة التي لا تحاسب على ما تقترف حتى على ما حرم الله واكبرها حرمة الدم.
لقد أعلنها الرئيس محمود عباس في كل تصريحاته "في الأمم المتحدة، في القمم العربية والإفريقية وأخيراً في القمة الإسلامية بالقاهرة" أعلنها للمرة المليون أن الإنقسام "أو على الأصح الإنقلاب" الذي وقع في غزة هو ضد المصالح الوطنية العليا لشعبنا ولا يخدم إلا مخططات الإحتلال، وأما من أسماهم الزهار بأزلام عباس في رام الله فتاريخهم النضالي يشهد لهم أنهم الأبناء المجربون البررة لهذا الشعب ويصدُق عليهم الوصف بأنهم الشهداء الأحياء، هذا في نفس الوقت الذي كان يتحرك فيه محمود الزهار طائرة هيلوكبتر اسرائيلية من إيرز توصله إلى وزارة الدفاع في تل أبيب لكي يلتقي مع أسياده في وزارة الدفاع "ديفيد حاخام" للتخطيط والعمل ضد منظمة التحرير الفلسطينية وكوادرها.
 وتبقى الحقيقة التي تؤكدها تصريحات الزهار ومواقفه أنه يستبق الأمور فيريد تعطيل المصالحة على الأرض ليقول ألم أقل لكم أنًّ عباس وزلمه يتحمل المسؤولية.
أن الشعب لا يستطيع أن يضلله أحد، ولقد حكم هذا الشعب حين خرج ما يزيد عن المليون مواطن في غزة بذكرى الإنطلاقة في استفتاء رائع لا مثيل له ليحكم حكماً قاطعاً بأنه مع قيادته الشرعية ويثق بها، وليشير بإصبع الإدانة إلى من يعطلون المصالحة بالفعل ويقفون ضد وحدته ومصالحه العليا.
ويبقى السؤال لماذا قال الزهار إن عباس وزلمه لا يقدرون على تنفيذ المصالحة ، يبدو أن الإجابة هي أن الفاتورة التي سيطلبها الزهار لا بد أن تضاف إلى فاتورة السلطة 42 ألف موظف حمساوي أمني ومدني.
لكن لن ييأس شعبنا من تحقيق أهدافه، وليقطع من يشاء يده أو رجله أو لسانه أو حتى ....  ولا عزاء
المحرر السياسي لفلسطين برس

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026