مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

صدر حديثاً... كتاب "إسرائيل والأغوار" [بين المفهوم الأمني واستراتيجيات الضم]

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
تقرير بحثي عن الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه الأغوار
 أنجزه د. فادي نحاس،  ويقع في 112 صفحة.
يستعرض التقرير الواقع الاحتلالي في الأغوار في سياقه التاريخي، وخلفياته، وما شهده من تغيرات، راصدًا تفاصيل السياسات الاقتلاعية المركبة التي تعتمدها إسرائيل لإحكام السيطرة عليه، والتضييق على الفلسطينيين فيه، وحرمانهم من استغلال أرضهم ومياههم.
ويحاول التقرير فهم السياسة  الإسرائيلية تجاه الأغوار، ورصد الأسباب التي تقف وراء اعتبارها ذات قيمة استراتيجية أمنية، لا يمكن الاستغناء عنها، على الرغم من التغيرات الاستراتيجية والاقليمية المستجدة، وتغير مفهوم الأمن القومي منذ بلورة "خطة ألون 1968" ومخطط "الجادة المزدوجة 1975" وغيرهما.
 ويكشف التقرير بالأرقام سرقة الأرض والموارد من الأغوار المحتلة لصالح المستوطنات، وما تمارسه أجهزة الاحتلال من سياسات لتجزئة الأغوار وتفريغها، معرّيًا الذرائع الأمنية التي يتم الاتكاء عليها لتبرير التوسع والسيطرة.
ويرصد التقرير   الفرضيات الإسرائيلية الأساسية المتعلقة بالأهمية الاستراتيجية لمنطقة الأغوار وعلاقتها بالأمن القومي الإسرائيلي، وما شهدته الساحة الاسرائيلية من نقاش موسع، وبالذات عام 2011 في  أروقة المؤسسة العسكرية والأمنية حول الأهمية الإستراتيجية لخطوط  الرابع من  حزيران 1967 ومركزيتها في ضمان أمن إسرائيل، وضرورة الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على منطقة الأغوار  في إطار أي تسوية مستقبلية مع السلطة الفلسطينية.
وأوضح التقرير ان هذا النقاش يأتي بعد أن ساد  منذ حرب 1967  بين الأوساط السياسية والأمنية موقف موحد حول أهمية الأغوار الاستراتيجية لإسرائيل، اعتمادأ على فرضيات تتلخص بكون "مستقبل إسرائيل مرهون بتوسيع حدودها الشرقية"، وبأن "الجبهة الشرقية تهدد أمن إسرائيل"، وأن "لا يوجد شريك لمحادثات سلام ونتوقع حروبًا مستقبلية"، انتهاء بأن الأغوار يجب ان تكون خالية من العرب.
 ويركز التقرير  على نحو موسع على اعتبار بعض الأوساط الإسرائيلية الأغوار عبئًا أمنيًا في حال تبلور جبهة شرقية تهاجم إسرائيل، أكثر من كونها ذخرًا استراتيجيًا، وما يستدعيه هذا من انتباه لتغليف الأطماع الاقليمية بالأمن.
يعتمد التقرير على مقالات وأبحاث منشورة، وآراء وتعليقات تناولتها وسائل الإعلام العبرية، وتعكس اتجاهات الرأي العام الإسرائيلي، كما ويعتمد على مجموعة من البروتوكولات والأوراق التي صدرت في مؤتمرات مختلفة، وعن مراكز أبحاث، أبرزها: معهد بحوث الأمن القومي (جامعة حيفا)، مركز يافي للدراسات الإستراتيجية (جامعة تل أبيب)،  التقريرالاستراتيجي السنوي، والتقارير الإستراتيجية لجهاز الاستخبارات العسكرية. 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026