صاحب اعلى حكم بالعالم ..الاسير عبد الله البرغوثي: سأجيد مقاومة اشواكي بقلم الرصاص
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
علي سمودي- "اجدتُ مقاومة الاحتلال بإطلاق الرصاص وسأجيد مقاومة اشواكي بقلم الرصاص".. بهذه الكلمات استهل قائد كتائب القسام في الضفة الغربية الاسير عبد الله البرغوثي حديثه للمحامية بثينة دقماق رئيسة مؤسسة "مانديلا "خلال زيارتها له في سجن جلبوع تزامنا مع الذكرى العاشرة لاعتقاله ودخوله عامه الحادي عشر خلف قضبان الاحتلال. وقال الاسير "عندما اطلق العنان لفكري وقلبي ليخط افكاري ويدون ما اكتبه، كنت اظن ان الاحتلال هو العقبة الكيداء في وصول تلك الكتابات الى من يحب ويعشق المقاومة"، مضيفا "الا انني وبفضل الله استطعت ان اتجاوز الاحتلال وعقباتهم ولكني وجدت هناك عقبات اكثر شراسة وكيدا وبغيا تحول بيني وبين ان ترى كتاباتي النور عقبات من كل صوب وحدب".
وقال الاسير البرغوثي (40 عاما) صاحب اعلى حكم في محاكم الاحتلال والعالم، والذي تحرر من العزل الانفرادي في ايار العام الماضي، اثر معركة الحرية والكرامة التي خاضها الاسرى، "اقسم بمن رفع السماء وبسط الارض ان ترى احرف كلماتي النور لو كان ثمن ذلك اكبر من الثمن الذي حكمه علي الاحتلال، ايعقل ان يحكم المحتل على مهندس فلسطين 67 مؤبد و200 عام وان يلقى بي لعشرة اعوام متتالية في عزل انفرادي ثم يحكم علي مقص الرقيب بالموت حيا وبقطع اللسان"، في اشارة للمحاولات لمنع نشر وتوزيع كتابه الاخير "امير الظل-مهندس على الطريق" الذي تحدث فيه عن قصة حياته بالتفصيل وكفاحه ضد الاحتلال والعمليات التي نفذها.وذكر الاسير البرغوثي من سجنه جلبوع: "ادعو الله ليل نهار ان استشهد حتى لا ارى المرحلة الثالثة في طريق نجاح اي ثورة، وهي مرحلة الحصاد الثوري، حيث يتم توزيع المناصب والعطايا والكراسي الجميلة انها مرحلة اكرهها وامقتها"، مضيفا "ويا ليت ربي قد كتب لي الشهادة في المرحلة الاولى وهي مرحلة انطلاقة مسيرة الجهاد والثورة تلك المرحلة التي احب واحترم او انه كتب لي الشهادة في المرحلة الثانية مرحلة خوض الحرب وصناعة الكمائن واطلاق الرصاص هذه المرحلة التي احبها واعشقها، حيث لا تغادر فكري وعقلي ولا جسدي ذلك الجسد الذي ماتزال اثار الرصاص والشظايا دامغة اياه".
zaعلي سمودي- "اجدتُ مقاومة الاحتلال بإطلاق الرصاص وسأجيد مقاومة اشواكي بقلم الرصاص".. بهذه الكلمات استهل قائد كتائب القسام في الضفة الغربية الاسير عبد الله البرغوثي حديثه للمحامية بثينة دقماق رئيسة مؤسسة "مانديلا "خلال زيارتها له في سجن جلبوع تزامنا مع الذكرى العاشرة لاعتقاله ودخوله عامه الحادي عشر خلف قضبان الاحتلال. وقال الاسير "عندما اطلق العنان لفكري وقلبي ليخط افكاري ويدون ما اكتبه، كنت اظن ان الاحتلال هو العقبة الكيداء في وصول تلك الكتابات الى من يحب ويعشق المقاومة"، مضيفا "الا انني وبفضل الله استطعت ان اتجاوز الاحتلال وعقباتهم ولكني وجدت هناك عقبات اكثر شراسة وكيدا وبغيا تحول بيني وبين ان ترى كتاباتي النور عقبات من كل صوب وحدب".
وقال الاسير البرغوثي (40 عاما) صاحب اعلى حكم في محاكم الاحتلال والعالم، والذي تحرر من العزل الانفرادي في ايار العام الماضي، اثر معركة الحرية والكرامة التي خاضها الاسرى، "اقسم بمن رفع السماء وبسط الارض ان ترى احرف كلماتي النور لو كان ثمن ذلك اكبر من الثمن الذي حكمه علي الاحتلال، ايعقل ان يحكم المحتل على مهندس فلسطين 67 مؤبد و200 عام وان يلقى بي لعشرة اعوام متتالية في عزل انفرادي ثم يحكم علي مقص الرقيب بالموت حيا وبقطع اللسان"، في اشارة للمحاولات لمنع نشر وتوزيع كتابه الاخير "امير الظل-مهندس على الطريق" الذي تحدث فيه عن قصة حياته بالتفصيل وكفاحه ضد الاحتلال والعمليات التي نفذها.وذكر الاسير البرغوثي من سجنه جلبوع: "ادعو الله ليل نهار ان استشهد حتى لا ارى المرحلة الثالثة في طريق نجاح اي ثورة، وهي مرحلة الحصاد الثوري، حيث يتم توزيع المناصب والعطايا والكراسي الجميلة انها مرحلة اكرهها وامقتها"، مضيفا "ويا ليت ربي قد كتب لي الشهادة في المرحلة الاولى وهي مرحلة انطلاقة مسيرة الجهاد والثورة تلك المرحلة التي احب واحترم او انه كتب لي الشهادة في المرحلة الثانية مرحلة خوض الحرب وصناعة الكمائن واطلاق الرصاص هذه المرحلة التي احبها واعشقها، حيث لا تغادر فكري وعقلي ولا جسدي ذلك الجسد الذي ماتزال اثار الرصاص والشظايا دامغة اياه".

الاسرى
2013-03-08 | 16:12
7137