إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

جيش الاحتلال احتمالات الحرب ضد حزب الله كبيرة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 أكد ضابط إسرائيلي كبير ان "الجيش يجري تدريبات، استعداداً لحرب محتملة ضد حزب الله في لبنان، ولهذا الغرض خضعت ألوية عسكرية لتدريبات كهذه، علماً أنها كانت تتدرب طوال الثلاثين عاماً الماضية على الحرب ضد سورية".
ونقلت صحيفة "هآرتس" اليوم الاثنين عن الضابط الكبير في هيئة الأركان العامة قوله، خلال مناورة جرت الأسبوع الماضي، "نستعد بشكل كبير لاحتمال الحرب مع لبنان".
وقالت الصحيفة إنه تم تجنيد جنود في الاحتياط للمناورة بشكل مطابق تقريبا للطريقة التي يتوقع الجيش الإسرائيلي أن يجند من خلالها جنود الاحتياط في الحرب المقبلة، وتتمثل بإجراء اتصال أوتوماتيكي مع الجنود واستدعائهم إلى وحداتهم العسكرية، وبعد ذلك يتوجهون إلى مستودعات الطوارئ تحت القصف وإطلاق النار المتواصل ومن ثم الانتقال إلى القتال.
وقال الضابط إن "حزب الله هو عدو نشط وجدي، لكن لدينا كافة الأدوات التي تمكن من إلحاق أذى بالغ به، ونحن نعتزم القيام بذلك".
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي يغيّر في الأثناء قسماً من غايات عدد من فرقه العسكرية في الجبهة الشمالية، مثل فرقة جنود الاحتياط، التي ينتمي إليها لواء مدرعات شارك في المناورة الأسبوع الفائت.
وأضافت الصحيفة أنه لأول مرة تدرب، الأسبوع الماضي، لواء مدرعات ولواء مشاة على القتال في لبنان، بعد سنوات طويلة تدرب فيها اللواءان على القتال في سورية.
وقال قائد اللواء، العقيد أوهاد نجمة، أن "اللواء كان يعلم على مدار 30 عاما أن مهمته هي سورية، وهذه المرة الأولى التي يكون فيها لبنان هو العدو".
ولفتت الصحيفة إلى أن "طبيعة القتال تغيرت بالنسبة للجنود في لواء المدرعات، إذا كانوا يتدربون في الماضي على هجوم دبابات ضد دبابات جيش نظامي، بينما يتدربون الآن على مواجهة القذائف المضادة للمدرعات التي تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن بحوزة حزب الله الآلاف منها، والتي وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها "تشكل تهديدا على وتيرة ومدة الحرب المقبلة".
وقال الضابط ايتان لافي، قائد سرية الجوالة في لواء المدرعات إن "العدو لم يعد كما عرفناه، وإنما هو مجموعات أنصار، فهذا ليس جيشاً وإنما منظمة"، فيما شرح العميد وجدي سرحان، للجنود الفرق بين القتال مقابل قوات نظامية والقتال ضد مجموعات أنصار وداخل مناطق مأهولة بالسكان.
ووفقا للصحيفة فإن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى التقليل من شأن "الهالة" التي نشأت حول حزب الله في حرب لبنان الثانية، في العام 2006.
ونقلت الصحيفة في هذا السياق عن قائد الجبهة الشمالية الإسرائيلية اللواء "يائير جولان" قوله مؤخراً خلال محاضرة في جامعة بار إيلان، إنه يريد "جعل هذا التهديد (أي حزب الله) طبيعيا، فهناك ميْل إلى التعامل بصورة خيالية تتجاوز حدود العقل، وبإمكان حزب الله أن يزعج الجيش الإسرائيلي لكنه لا يستطيع وقف الجيش الإسرائيلي".
وقالت الصحيفة إن "الحل لمواجهة حزب الله في حال نشوب حرب هو الدمج بين اجتياح بري للبنان تشارك فيه عدة فرق عسكرية، إلى جانب إطلاق نار مكثف من الجو والبر والبحر، وعلى هذا النحو تم بناء المناورة التي جرت الأسبوع الماضي، والذي شمل توغلا في مجسمات لقرى لبنانية".
وقال الضابط في هيئة الأركان العامة "نحن كبرنا هناك" في إشارة إلى فترة احتلال إسرائيل لجنوب لبنان، مضيفاً "لست واثقا من أن الجنود يعرفون المكان اليوم، وصحيح أن المناورة لا تجري من خلال استخدام معدات حقيقية وبتواجد ضباط، لكن هذا أكثر شيء مشابه للواقع، وعندما يصلون إلى لبنان فإنهم سيواجهون أموراً جديدة كثيرة وهدفنا هو ألا يكون كل ما يواجهونه جديدا بالنسبة لهم، وعندها بإمكانك أن تمارس قوة أكبر والانتصار على حزب الله".
وأضاف الضابط الكبير "أعتقد أنه بالإمكان أن نفعل ضد حزب الله الشيء ذاته الذي فعلناه ضد الإرهاب في الضفة الغربية، وإذا أردت أن تستخدم كلمة 'ردع' فأنت ملزم بتنفيذ اجتياح بري".
وتابع أنه "في عملية 'عمود السحاب' العسكرية (ضد قطاع غزة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي) جرى القتال بشكل تم التخطيط له بدقة، لكن لم يكن ينبغي أن تحقق ذلك (أي الردع) ولو تم تنفيذ اجتياح بري لفتكوا بحماس، ولذلك فإن الفكرة هي أنه في حال نشوب حرب فإننا سوف نستخدم كل القوة التي لدينا".


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026