الأسرى مقبلون على خطوات إستراتيجية في شهر نيسان دفاعا عن حقوقهم
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
صرح وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن الأسرى في سجون الاحتلال بدأوا يعدون بخطوات إستراتيجية وجماعية للدفاع عن حقوقهم ومن اجل تحسين شروط الحياة الإنسانية والمعيشية لهم وذلك في شهر نيسان المقبل وتزامنا مع مناسبة يوم الأسير 17 نيسان.
وقال أن نائب مدير السجون العامة بدأ في لقاءات مع ممثلي الأسرى في السجون واستمع إلى مطالبهم وتسلم رسائل لهم تهدد بانفجار الوضع إن لم يتم وقف الانتهاكات التعسفية بحقهم.
وحدد الأسرى مجموعة مطالب أساسية هي:
1- إنهاء عزل الأسيرين عوض الصعيدي وضرار أبو سيسي.
2- إغلاق مستشفى الرملة ونقل المرضى إلى مستشفيات لائقة وتحسين العلاج الطبي.
3- وقف سياسة المداهمات والتفتيشات اليومية لغرف وأقسام الأسرى.
4- وقف سياسة العقوبات الفردية والجماعية.
5- إنهاء ما يسمى المنع الأمني على أهالي الأسرى والسماح لهم بالزيارات.
6- إعادة فتح القنوات الفضائية.
7- وقف رفع أسعار الكنتين وسياسة تقليص المشتريات.
8- تنظيم زيارات أهالي غزة بشكل دوري والسماح لهم بإدخال الملابس والاطفال.
9- السماح للأطفال باحتضان آبائهم خلال الزيارات.
10-وقف سياسة نقل الأسرى إلى سجون بعيدة عن أماكن سكن أهاليهم.
11-نقل المرضى إلى المستشفيات في سيارات إسعاف وليس في البوسطة.
12-إعادة السماح بالتعليم الجامعي والثانوي.
أقوال قراقع جاءت خلال لقاءه مع أهالي الأسرى في قرية عبوين قضاء رام الله وذلك في مقر المجلس البلدي وبحضور رئيس المجلس السيد يوسف سحويل والأسرى المحررين ووفد من الوزارة.
وعبر الأهالي خلال اللقاء عن توقعاتهم بالإفراج عن أبنائهم على ضوء الحراك السياسي وزيارة رئيس الولايات المتحدة أوباما للمنطقة.
واشتكى الأهالي من استمرار المنع الأمني لعدد من الأمهات والزوجات مطالبين بوضع حد لهذه السياسة المجحفة، وكذلك اشتكوا من سياسة التفتيش والإذلال خاصة للنساء على الحواجز خلال زيارة أبنائهم في السجون.
العائلات التي التقاها قراقع هي عائلات الأسرى: يوسف صايل ونصير وأحمد مزاحم، وعائلة الاسير محمد رزق ومجدي حسني، وعائلة الاسير عبد السلام شكري وعبد القادر حامد ومحمود غلمة ، وعائلة الاسير عبد الرازق موسى ومحمد سلامة وعباس مزاحم وهيثم الرفاعي.
haصرح وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن الأسرى في سجون الاحتلال بدأوا يعدون بخطوات إستراتيجية وجماعية للدفاع عن حقوقهم ومن اجل تحسين شروط الحياة الإنسانية والمعيشية لهم وذلك في شهر نيسان المقبل وتزامنا مع مناسبة يوم الأسير 17 نيسان.
وقال أن نائب مدير السجون العامة بدأ في لقاءات مع ممثلي الأسرى في السجون واستمع إلى مطالبهم وتسلم رسائل لهم تهدد بانفجار الوضع إن لم يتم وقف الانتهاكات التعسفية بحقهم.
وحدد الأسرى مجموعة مطالب أساسية هي:
1- إنهاء عزل الأسيرين عوض الصعيدي وضرار أبو سيسي.
2- إغلاق مستشفى الرملة ونقل المرضى إلى مستشفيات لائقة وتحسين العلاج الطبي.
3- وقف سياسة المداهمات والتفتيشات اليومية لغرف وأقسام الأسرى.
4- وقف سياسة العقوبات الفردية والجماعية.
5- إنهاء ما يسمى المنع الأمني على أهالي الأسرى والسماح لهم بالزيارات.
6- إعادة فتح القنوات الفضائية.
7- وقف رفع أسعار الكنتين وسياسة تقليص المشتريات.
8- تنظيم زيارات أهالي غزة بشكل دوري والسماح لهم بإدخال الملابس والاطفال.
9- السماح للأطفال باحتضان آبائهم خلال الزيارات.
10-وقف سياسة نقل الأسرى إلى سجون بعيدة عن أماكن سكن أهاليهم.
11-نقل المرضى إلى المستشفيات في سيارات إسعاف وليس في البوسطة.
12-إعادة السماح بالتعليم الجامعي والثانوي.
أقوال قراقع جاءت خلال لقاءه مع أهالي الأسرى في قرية عبوين قضاء رام الله وذلك في مقر المجلس البلدي وبحضور رئيس المجلس السيد يوسف سحويل والأسرى المحررين ووفد من الوزارة.
وعبر الأهالي خلال اللقاء عن توقعاتهم بالإفراج عن أبنائهم على ضوء الحراك السياسي وزيارة رئيس الولايات المتحدة أوباما للمنطقة.
واشتكى الأهالي من استمرار المنع الأمني لعدد من الأمهات والزوجات مطالبين بوضع حد لهذه السياسة المجحفة، وكذلك اشتكوا من سياسة التفتيش والإذلال خاصة للنساء على الحواجز خلال زيارة أبنائهم في السجون.
العائلات التي التقاها قراقع هي عائلات الأسرى: يوسف صايل ونصير وأحمد مزاحم، وعائلة الاسير محمد رزق ومجدي حسني، وعائلة الاسير عبد السلام شكري وعبد القادر حامد ومحمود غلمة ، وعائلة الاسير عبد الرازق موسى ومحمد سلامة وعباس مزاحم وهيثم الرفاعي.

الاسرى
2013-03-30 | 10:37
2403