الأسرى يضربون عن الطعام لمرور 40 يوما على إستشهاد الاسير جرادات
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أعلن الأسرى في سجون الإحتلال إضرابهم عن الطعام اليوم السبت، وذلك لمرور 40 يوما على إستشهاد الأسير عرفات جرادات الذي سقط شهيدا بسبب التعذيب في غرف التحقيق يوم 23/2/2013.
وجاء في تقرير صدر عن وزارة الأسرى، أن الوضع في السجون الإسرائيلية لا يزال متوتراً في أعقاب إستشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية، وأن حملة عقوبات واسعة تشنها إدارة السجون على الأسرى بسبب قيامهم بالإحتجاج والإستنكار لإستشهاد الأسير ميسرة وسياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى.
وأضاف التقرير أن حملة قمع كبيرة تعرض لها الأسرى في سجن "ايشل، وريمون، ونفحة، وجلبوع، وعوفر، والنقب، وعسقلان، وشطة"، وتم إغلاق الأقسام فيها ومصادرة الأدوات الكهربائية، والحرمان من الزيارات، وقيام إدارة السجون بتنقلات واسعة في صفوف الأسرى.
بدوره، قال الأسير ناصر أبو حميد ممثل أسرى "عسقلان"، أن الأسرى أقاموا صلاة الغائب على روح الشهيد أبو حمدية، وسلموا رسالة إلى مدير مصلحة السجون قدموا خلالها مجموعة من المطالب هي: تقديم العلاج الطبي للأسرى المرضى وخاصة القابعين في مستشفى "الرملة"، وضرورة إجراء فحص طبي شامل لكافة الأسرى وخاصة الكبار في السن، ونقل كافة الأسرى المرضى للمشافي القريبة من السجون التي يقبعون فيها وبسيارات خاصة للمرضى، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع إدارة السجون في شهر أيار من العام الماضي.
وأضاف أبو حميد لمحامي الوزارة كريم عجوة، أن إدارة السجن فرضت عقوبات على الأسرى في أعقاب إضرابهم عن الطعام بعد إستشهاد ميسرة أبو حمدية تمثلت بإغلاق الأقسام، ومنع إستلام الكنتينا، وحرمان الأسرى من الخروج إلى الفورات.
من جهته، أفاد الأسير محمود غلمة ممثل أسرى سجن "عوفر" لمحامي الوزارة إبراهيم الأعرج، أن حالة من الإضطراب والسخط سادت صفوف الأسرى في أعقاب إستشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية، من خلال صيحات التكبير والقرع والدق على الأبواب، مما دفع قوات الإحتلال بإغلاق جميع الأقسام.
وذكر غلمة، أن الأسرى أوقفوا جميع النشاطات داخل السجن إحتجاجاً على إستشهاد الأسير أبو حمدية، وأن الأسرى يعملون على تقديم شكوى إلى محكمة العدل العليا باسم الأسرى المرضى إحتجاجاً على سياسة الإهمال الطبي في السجون.
zaأعلن الأسرى في سجون الإحتلال إضرابهم عن الطعام اليوم السبت، وذلك لمرور 40 يوما على إستشهاد الأسير عرفات جرادات الذي سقط شهيدا بسبب التعذيب في غرف التحقيق يوم 23/2/2013.
وجاء في تقرير صدر عن وزارة الأسرى، أن الوضع في السجون الإسرائيلية لا يزال متوتراً في أعقاب إستشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية، وأن حملة عقوبات واسعة تشنها إدارة السجون على الأسرى بسبب قيامهم بالإحتجاج والإستنكار لإستشهاد الأسير ميسرة وسياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى.
وأضاف التقرير أن حملة قمع كبيرة تعرض لها الأسرى في سجن "ايشل، وريمون، ونفحة، وجلبوع، وعوفر، والنقب، وعسقلان، وشطة"، وتم إغلاق الأقسام فيها ومصادرة الأدوات الكهربائية، والحرمان من الزيارات، وقيام إدارة السجون بتنقلات واسعة في صفوف الأسرى.
بدوره، قال الأسير ناصر أبو حميد ممثل أسرى "عسقلان"، أن الأسرى أقاموا صلاة الغائب على روح الشهيد أبو حمدية، وسلموا رسالة إلى مدير مصلحة السجون قدموا خلالها مجموعة من المطالب هي: تقديم العلاج الطبي للأسرى المرضى وخاصة القابعين في مستشفى "الرملة"، وضرورة إجراء فحص طبي شامل لكافة الأسرى وخاصة الكبار في السن، ونقل كافة الأسرى المرضى للمشافي القريبة من السجون التي يقبعون فيها وبسيارات خاصة للمرضى، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع إدارة السجون في شهر أيار من العام الماضي.
وأضاف أبو حميد لمحامي الوزارة كريم عجوة، أن إدارة السجن فرضت عقوبات على الأسرى في أعقاب إضرابهم عن الطعام بعد إستشهاد ميسرة أبو حمدية تمثلت بإغلاق الأقسام، ومنع إستلام الكنتينا، وحرمان الأسرى من الخروج إلى الفورات.
من جهته، أفاد الأسير محمود غلمة ممثل أسرى سجن "عوفر" لمحامي الوزارة إبراهيم الأعرج، أن حالة من الإضطراب والسخط سادت صفوف الأسرى في أعقاب إستشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية، من خلال صيحات التكبير والقرع والدق على الأبواب، مما دفع قوات الإحتلال بإغلاق جميع الأقسام.
وذكر غلمة، أن الأسرى أوقفوا جميع النشاطات داخل السجن إحتجاجاً على إستشهاد الأسير أبو حمدية، وأن الأسرى يعملون على تقديم شكوى إلى محكمة العدل العليا باسم الأسرى المرضى إحتجاجاً على سياسة الإهمال الطبي في السجون.

الاسرى
2013-04-06 | 15:07
1737