الاسير عارف طبنجة يسدل الستار عن اعتقاله ال 20 في سجون الاحتلال
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
/امين ابو وردة-في بيت شاهد على عراقة مدينة نابلس وحاراتها القديمة دب فيها الفرح بعد ساعات من اطلاق سراح عارف طبنجة "ابو عاصف" بعد ان امضى سبع سنوات في سجون الاحتلال ليعطي املا لاسرة فلسطينية تعرض لاذى الاحتلال بالاسر منذ اكثر من ربع قرن. وبدا ابو عاصف منهما باستقبال المهنئين ناقلا حقيقة ما يتعرض له الاسرى في السجون خاصة في الفترة الاخيرة معربا عن امله ان يلقى نداء الاسرى الاستجابة اللازمة.
يذكر أن الأسير طبنجة، كان قد اعتقل في العام 2006، بتهمة عضويته في كتائب شهداء الأقصى (مجموعات فارس الليل). ليكون هذا الاعتقال يحمل الرقم ال 20 بفترات اعتقالية اجمالية قاربت على 11 عاما.
ويصف طبنجة اوضاع الاسرى خلفه بانها في غاية الغليان والخطورة في ظل هجمة مصلحة السجون معتبرا اوضاع الاسرى حرجة وتكاد تنفجر في اي لحظة واستمرار القمع اليومي. واشار الى انه فور ورود نبأ استشهاد ميسرة ابو حمدية تم اقتجام الاقسام وفرض عقوبات احتجاجا على رد فعل الاسرى الاولي وتحطيم كاميرات المراقبة والهتاف بالساحات.
واكد ان مطالب الاسرى واضحة وهي انهاء ملف الاسرى المرضى وانهاء التفتيش والتشويش المضر على صحة الاسرى ووقف سياسة الاذلال خلال البوسطات واطلاق سراح الاسرى المضربين عن الطعام فورا.
ويستذكر ابو عاصف اول اعتقال له في بداية الثمانينات وعمره انذاك 14 عاما ونصف حيث تنقل بين سجني نابلس القديم والفارعة ليبقى مسلسل الاعتقالات يلاحقه حتى العام 2006. والاسير طبنجة متزوج واب لثلاثة اولاد وعندما اعتقل المرة الاخيرة كان عمر نجله الصغير سنة ونصف.
وكان ابو عاصف قد نجا باعجوبة اثناء اغتيال مجموعة من كتائب شهداء الاقصى وعلى رأسهم نايف ابو شرخ بعد ان غافل جنود الاحتلال فتوقعو انهم اردوه قتيلا ولكنه بقي على قيد الحياة وقد تم انتشاله من داخل ( المغارة) بينما استشهد السبعة الاخرين .وبعد فترة تمكنت قوات الاحتلال من محصارته داخل احد المنازل .ويشيد طبنجة بمتانة الصف الداخلي للاسرى وقوة الوحدة الوطنية لمواجعة صلق مصلحة السجون مؤكدا ان الكل يقف معا لافشال مخططات السجانين.
وينتقد ابو عاصف التلاعب باعصاب الاسرى عبر نشر الاشاعات وبخاصة حول توقعات بالافراجات منوها الى ان ذلك ينعكس سلبا على معنوياتهم.
za/امين ابو وردة-في بيت شاهد على عراقة مدينة نابلس وحاراتها القديمة دب فيها الفرح بعد ساعات من اطلاق سراح عارف طبنجة "ابو عاصف" بعد ان امضى سبع سنوات في سجون الاحتلال ليعطي املا لاسرة فلسطينية تعرض لاذى الاحتلال بالاسر منذ اكثر من ربع قرن. وبدا ابو عاصف منهما باستقبال المهنئين ناقلا حقيقة ما يتعرض له الاسرى في السجون خاصة في الفترة الاخيرة معربا عن امله ان يلقى نداء الاسرى الاستجابة اللازمة.
يذكر أن الأسير طبنجة، كان قد اعتقل في العام 2006، بتهمة عضويته في كتائب شهداء الأقصى (مجموعات فارس الليل). ليكون هذا الاعتقال يحمل الرقم ال 20 بفترات اعتقالية اجمالية قاربت على 11 عاما.
ويصف طبنجة اوضاع الاسرى خلفه بانها في غاية الغليان والخطورة في ظل هجمة مصلحة السجون معتبرا اوضاع الاسرى حرجة وتكاد تنفجر في اي لحظة واستمرار القمع اليومي. واشار الى انه فور ورود نبأ استشهاد ميسرة ابو حمدية تم اقتجام الاقسام وفرض عقوبات احتجاجا على رد فعل الاسرى الاولي وتحطيم كاميرات المراقبة والهتاف بالساحات.
واكد ان مطالب الاسرى واضحة وهي انهاء ملف الاسرى المرضى وانهاء التفتيش والتشويش المضر على صحة الاسرى ووقف سياسة الاذلال خلال البوسطات واطلاق سراح الاسرى المضربين عن الطعام فورا.
ويستذكر ابو عاصف اول اعتقال له في بداية الثمانينات وعمره انذاك 14 عاما ونصف حيث تنقل بين سجني نابلس القديم والفارعة ليبقى مسلسل الاعتقالات يلاحقه حتى العام 2006. والاسير طبنجة متزوج واب لثلاثة اولاد وعندما اعتقل المرة الاخيرة كان عمر نجله الصغير سنة ونصف.
وكان ابو عاصف قد نجا باعجوبة اثناء اغتيال مجموعة من كتائب شهداء الاقصى وعلى رأسهم نايف ابو شرخ بعد ان غافل جنود الاحتلال فتوقعو انهم اردوه قتيلا ولكنه بقي على قيد الحياة وقد تم انتشاله من داخل ( المغارة) بينما استشهد السبعة الاخرين .وبعد فترة تمكنت قوات الاحتلال من محصارته داخل احد المنازل .ويشيد طبنجة بمتانة الصف الداخلي للاسرى وقوة الوحدة الوطنية لمواجعة صلق مصلحة السجون مؤكدا ان الكل يقف معا لافشال مخططات السجانين.
وينتقد ابو عاصف التلاعب باعصاب الاسرى عبر نشر الاشاعات وبخاصة حول توقعات بالافراجات منوها الى ان ذلك ينعكس سلبا على معنوياتهم.

الاسرى
2013-04-07 | 09:32
3399