الديمقراطية تحيي يوم الأسير وتكرم اسرى ابوديس
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
كرمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ذوي الأسرى والمعتقلين القابعين في سجون الاحتلال ببلدة ابوديس، على شرف يوم الأسير الفلسطيني، بحضور والدي الأسير البطل سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ أوائل آب من العام الماضي، وبمشاركة حلمي الأعرج عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ومدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية " حريات"، وحشد من ممثلي القوى والفصائل الوطنية، والمؤسسات، ومشاركة ملفتة للنسوة اللواتي شاركن بفعاليات التكريم.
وانطلقت فعاليات المهرجان الذي نظم بجانب المقبرة القديمة وسط بلدة ابوديس، بالسلام الوطني الفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت إجلالا وإكبار لأرواح شهدائنا وصبر أسرانا البواسل، حيث رحب حسين جفال عريف الحفل بإهالي الأسرى والحضور الكريم، مؤكدا على موقف الجبهة الديمقراطية الثابت باستمرار حملات التضامن والدعم والإسناد والنضال ،على كافة الصعد من أجل انجاز حرية أسرانا البواسل دون قيد أو شرط أو تمييز.
حيث طالبت أم الأسير سامر العيساوي بضرورة تكثيف الجهود التضامنية الداعمة لأسرانا البواسل لما يعانوه من قمع مبرمج وتصفية جسدية لا تميز بين أسير وأخر، مؤكدة بالوقت ذاته ان كافة الأسرى هم أبناءها ولهذا تشعر بخيبة الأمل لقلة التضامن معهم وحمل همومهم وقضيتهم على محمل الجد، وخصت بالذكر المؤسسات الرسمية لدولة فلسطين، وكافة المؤسسات الحقوقية التي تعني بشؤون الأسرى والإنسان، كما وأوضحت ام سامر ان وضعه ابنها في تدهور مستمر وانه ويتعرض لابشع اشكال الابتزاز والمساومة بهدف فك إضرابه او ترحيله عن بلدته القدس التي تسكن في وجدانه، مؤكدة ان قرار سامر كان من رأسه في خوض الإضراب وهو صاحب القرار الأول والأخير، وهذا ما أعلنه مرارا وأخرها منذ عدة ايام على لسان رئيس الدائرة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني جواد بولس بأن سامر يرفض الإبعاد ويطالب بتحريره للقدس فقط .
هذا وقدمت الجبهة الديمقراطية درعا يحمل صورة الأسير سامر العيساوي تكريما لنضالاته اليومية الحية وإكراما لصبر وصمود عائلته المناضلة.
كما وشدد حلمي الأعرج على ضرورة زيادة الحراك الشعبي الداعم لنضالات الحركة الاسيرة وعلى رأسهم الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام، وقال نتطلع لدور استثنائي في هذه المرحلة من السلطة الوطنية الفلسطينية وممثلي دولة في المحافل الدولية وفي أروقة الأمم المتحدة لفضح الإنتهاكات الإسرائيلية بحقهم، وتحميل الحكومة الإسرائيلية ومصلحة السجون وأطباؤها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى والمضربين، وإلزامها بإطلاق سراحهم، بما في ذلك العمل على عقد جلسة طارئة للجمعية العمومية لتسليط الضوء على قضية الأسرى وحريتهم من كافة أبعادها وخاصة قضية الأسرى المرضى والخطر الذي يتهدد حياتهم.
بدوره قدم حسن ربيع شكره للقائمين على فعالية التكريم مؤكدا ان بلدة ابوديس وكافة قواها المناضلة تشكل سندا منيعة لدعم نضالات الأسرى وحمل همومهم.
وفي ختام المهرجان الذي تخلله العديد من الفقرات الفنية التي قدمتها فرقة هديل الموسيقية بقيادة الفنان احمد عريقات، قدمت الدروع التذكارية التي حملت صورة شخصية للأسير ، حيث شارك في التكريم عادل صلاح وحلمي الأعرج وايمان صلاح وياسر حديدون وخالد ابو هلال، صباح بدر.
ومن الجدير ذكره ان عدد الأسرى من بلدة ابوديس 26 أسير، أقدمهم الأسير سمير ابو نعمة الذي يدخل عامه التاسع والعشرون في الأسر، والأسير ايمن سدر الذي مضى على اعتقاله 15عاما، كما ويعاني الأسير عامر بحر المعتقل منذ عام 2004من اورام خبيثة والتهابات حادة في الأمعاء والقولون ويتعرض لاهمال طبي متعمد من قبل أطباء مصلحة السجون الاسرائيلية.
haكرمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ذوي الأسرى والمعتقلين القابعين في سجون الاحتلال ببلدة ابوديس، على شرف يوم الأسير الفلسطيني، بحضور والدي الأسير البطل سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ أوائل آب من العام الماضي، وبمشاركة حلمي الأعرج عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ومدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية " حريات"، وحشد من ممثلي القوى والفصائل الوطنية، والمؤسسات، ومشاركة ملفتة للنسوة اللواتي شاركن بفعاليات التكريم.
وانطلقت فعاليات المهرجان الذي نظم بجانب المقبرة القديمة وسط بلدة ابوديس، بالسلام الوطني الفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت إجلالا وإكبار لأرواح شهدائنا وصبر أسرانا البواسل، حيث رحب حسين جفال عريف الحفل بإهالي الأسرى والحضور الكريم، مؤكدا على موقف الجبهة الديمقراطية الثابت باستمرار حملات التضامن والدعم والإسناد والنضال ،على كافة الصعد من أجل انجاز حرية أسرانا البواسل دون قيد أو شرط أو تمييز.
حيث طالبت أم الأسير سامر العيساوي بضرورة تكثيف الجهود التضامنية الداعمة لأسرانا البواسل لما يعانوه من قمع مبرمج وتصفية جسدية لا تميز بين أسير وأخر، مؤكدة بالوقت ذاته ان كافة الأسرى هم أبناءها ولهذا تشعر بخيبة الأمل لقلة التضامن معهم وحمل همومهم وقضيتهم على محمل الجد، وخصت بالذكر المؤسسات الرسمية لدولة فلسطين، وكافة المؤسسات الحقوقية التي تعني بشؤون الأسرى والإنسان، كما وأوضحت ام سامر ان وضعه ابنها في تدهور مستمر وانه ويتعرض لابشع اشكال الابتزاز والمساومة بهدف فك إضرابه او ترحيله عن بلدته القدس التي تسكن في وجدانه، مؤكدة ان قرار سامر كان من رأسه في خوض الإضراب وهو صاحب القرار الأول والأخير، وهذا ما أعلنه مرارا وأخرها منذ عدة ايام على لسان رئيس الدائرة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني جواد بولس بأن سامر يرفض الإبعاد ويطالب بتحريره للقدس فقط .
هذا وقدمت الجبهة الديمقراطية درعا يحمل صورة الأسير سامر العيساوي تكريما لنضالاته اليومية الحية وإكراما لصبر وصمود عائلته المناضلة.
كما وشدد حلمي الأعرج على ضرورة زيادة الحراك الشعبي الداعم لنضالات الحركة الاسيرة وعلى رأسهم الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام، وقال نتطلع لدور استثنائي في هذه المرحلة من السلطة الوطنية الفلسطينية وممثلي دولة في المحافل الدولية وفي أروقة الأمم المتحدة لفضح الإنتهاكات الإسرائيلية بحقهم، وتحميل الحكومة الإسرائيلية ومصلحة السجون وأطباؤها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى والمضربين، وإلزامها بإطلاق سراحهم، بما في ذلك العمل على عقد جلسة طارئة للجمعية العمومية لتسليط الضوء على قضية الأسرى وحريتهم من كافة أبعادها وخاصة قضية الأسرى المرضى والخطر الذي يتهدد حياتهم.
بدوره قدم حسن ربيع شكره للقائمين على فعالية التكريم مؤكدا ان بلدة ابوديس وكافة قواها المناضلة تشكل سندا منيعة لدعم نضالات الأسرى وحمل همومهم.
وفي ختام المهرجان الذي تخلله العديد من الفقرات الفنية التي قدمتها فرقة هديل الموسيقية بقيادة الفنان احمد عريقات، قدمت الدروع التذكارية التي حملت صورة شخصية للأسير ، حيث شارك في التكريم عادل صلاح وحلمي الأعرج وايمان صلاح وياسر حديدون وخالد ابو هلال، صباح بدر.
ومن الجدير ذكره ان عدد الأسرى من بلدة ابوديس 26 أسير، أقدمهم الأسير سمير ابو نعمة الذي يدخل عامه التاسع والعشرون في الأسر، والأسير ايمن سدر الذي مضى على اعتقاله 15عاما، كما ويعاني الأسير عامر بحر المعتقل منذ عام 2004من اورام خبيثة والتهابات حادة في الأمعاء والقولون ويتعرض لاهمال طبي متعمد من قبل أطباء مصلحة السجون الاسرائيلية.

الاسرى
2013-04-14 | 18:03
2577