مؤتمر طولكرم يؤكد أن عام 2013 هو عام الأمل والعمل من أجل حرية الأسرى
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
حمل مؤتمر طولكرم لنصرة الأسرى، رسالة موحدة مفادها أن قضية الأسرى في قلب وعقل وأعماق ووجدان الشعب الفلسطيني صغيراً وكبيراً، قيادة وحكومة.
وأعلن خلاله أن عام 2013 هو عام الأمل والعمل من أجل حرية جميع الأسرى من سجون الاحتلال، تحت شعار الحرية لأسرى الحرية.
وافتتحت فعاليات المؤتمر صباح اليوم الثلاثاء، تحت رعاية الرئيس محمود عباس، وبتنظيم من الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، بالتعاون مع محافظة طولكرم وبلديتها وقوى العمل الوطني ووزارة شؤون الأسرى ونادي الأسير وجامعات خضوري والقدس المفتوحة والاستقلال، والاتحاد الوطني لتجمع المؤسسات الأهلية ومديرية التربية والتعليم.
وتخلل المؤتمر العديد من الكلمات أجمع المتحدثون خلالها على ضرورة رفع الصوت عالياً لنصرة الأسرى، وحشد الدعم الوطني والإقليمي والدولي لقضيتهم العادلة، وتفعيل الآليات الكفيلة بإلزام دولة الاحتلال بوقف معاناتهم، والاعتراف بهم كأسرى حرب مع كل ما يترتب عليه من حقوق، على طريق تحقيق هدفهم الوطني المنشود في الحرية.
مسير أعمال شؤون محافظة طولكرم جمال سعيد، ألقى كلمة الرئيس محمود عباس، أكد فيها أن قضية الأسرى في قلب وأعماق القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة والمؤسسات ذات العلاقة، الذين يسعون دائماً لتفعيل هذه القضية في كل المحافل الدولية، واستثمار الانجاز الفلسطيني في الأمم المتحدة لصالح قضية الأسرى من خلال اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة.
ووجه سعيد كلمته إلى الأسرى وذويهم وقال: إننا نتابع قضيتكم عن كثب، ونعمل بكل ما أوتينا من إمكانيات لتخفيف معاناتكم وعذاباتكم، ونعلم أن ما نقدمه لا يساوي شيئاً مقابل حجم التضحيات الجسيمة التي تقدمونها من أجل وطنكم وإيصال صوت قضيتكم العادلة التي هي قضية حق وعدل وحرية وتحرير وكرامة إنسانية من الطراز الأول.
كما تطرق سعيد إلى موضوع صمود الأسير مراون البرغوثي الذي تعرض لقرصنة إسرائيلية لخطفه وزجه في السجون منذ 11 عاماً والذي يصادف اليوم ذكرى اعتقاله متزامناً مع ذكرى مرور 25 عاماً على استشهاد القائد خليل الوزير أول الرصاصة والحجارة.
عيسى قراقع وزير الأسرى، حيا جميع الأسرى في سجون الاحتلال بدون استثناء، وأعلن أن اليوم سيشهد إشعال شعلة الحرية بمناسبة يوم الأسير، وأن فعاليات التضامن مع الأسرى ستستمر ولن تتوقف في كل حارة وزقاق في فلسطين.
وأكد أن قضية الأسرى أصبحت الأولى على الأجندة العالمية بصوت الأسرى الذي فضح دولة الاحتلال، وقال: نحمد الله أن الأسير سامر العيساوي ما زال حياً منذ أكثر من 9 شهور، مات خلالها أكثر من مرة ونجا من الموت أكثر من مرة، مستمداً القوة وكل أسباب النجاة والإرادة من إيمانه بعدالة نضاله ومعركته ضد الجلاد، رافضاً كل عروض الاحتلال بإبعاده إلى خارج الوطن أو غزة، مصراً على عودته إلى القدس رافعاً شعار الحرية أو الشهادة.
وأكد قراقع أن الرئيس محمود عباس يصر بأن لا يذهب إلى أي مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي إلا بعد إطلاق سراح آلاف الأسرى من سجون الاحتلال، مشيراً أن الاحتلال أصبح يعيش مأزقا أخلاقيا مفضوحاً على مستوى العالم بعد أن انتقلت قضية الأسرى من هامشية مصغرة إلى قضية سياسية.
وقال: وجهنا رسالة للرئيس بأن يذهب إلى محكمة الجنايات الدولية، وينضم إلى جميع الاتفاقيات الدولية وجنيف لأن أسرانا هم أسرى حرب وليس ارهابيون، وأن دماء الشهداء يجب أن لا تذهب هدراً.
وشدد أن الحرية مطلب مقدس نضحي من أجله وأن القادم سيكون عظيماً والأسرى سيعودون، معلناً أن هذا العام هو عام الأمل والعمل والحسم ويجب أن تتكامل الجهود الشعبية مع الإرادة السياسية من أجل تحقيق هذا الأمل، وحماية الأسرى وأن المطلب الفلسطيني الآن هو إغلاق السجون وإنهاء المعاناة الطويلة للأسرى.
وألقى واصل أبو يوسف كلمة فصائل العمل الوطني، أكد فيها على ضرورة مواصلة آليات الضغط على المؤسسات الدولية من أجل الضغط للإفراج عن جميع الأسرى، وذلك في ظل الاعتراف الدولي للدولة الفلسطينية.
وأشار أن الحراك الذي يجري على الساحة الفلسطينية هو جزء من المقاومة المستمرة ضد الاحتلال الذي يستمر في جرائمه مستمداً الدعم من الإدارة الأمريكية، مؤكداً أننا ماضون نحو حرية الأسرى.
وتطرق قدورة فارس مدير نادي الأسير الفلسطيني إلى الوسائل التي انتهجتها إدارة السجون لكسر صمود الأسير سامر العيساوي وثنيه عن الإضراب، إلا أنه رفض عروضهم، معتبراً صمود العيساوي مشهدا بطوليا نموذجيا، وبطلا يقاتل دولة بأكملها سخرت كل مؤسساتها لكسر إرادته.
كما أثنى على صمود الأسير الطيار الكرمي كفاح الحطاب الذي ناضل من أجل اعتباره أسير حرب رافضاً كل قوانين الاحتلال داخل السجن، إضافة إلى صمود الأسير محمد التاج الذي يعاني سكرات الموت في سجن الرملة، معلناً أن الأسير الحطاب إلى جانب عدد من الأسرى سينتقلون قريباً إلى معركة نضالية جديدة بخطة عمل منظمة من أجل اعتبارهم أسرى حرب وتحقيق أهدافهم المشروعة.
كما أعلن أن الاحتلال سيوافق على إطلاق سراح 106 اسيراً من المرضى بأمراض شديدة، مشدداً أنه في حال العودة إلى المفاوضات سيكون هناك مطلب قبل ذلك هو الإفراج عن ألف أسير مقسمين إلى أربع دفعات، وقال بدأنا مفاوضات مع الأسرى لوضع معايير الافراج التي ترضيهم، ولدينا احتمال آخر هو الانضمام إلى عدد من المنظمات والاتفاقيات الدولية، من أجل الانتصار لقضية الأسرى.
وكان لوالدة سامر العيساوي التي أبت إلا أن تشارك مؤتمر الأسرى إلى جانب والده وعمه، كلمة ألهبت مشاعر الحضور، عندما قالت أن سامرهو سامر الفلسطيني، موجهة الشكر للقائمين على نصرة الأسرى البواسل، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه التي حفرها بأظافره ورواها بدمائه، موجهة التحية للأسرى ولأمهاتهم ودعت إلى ضرورة العمل للإفراج عنهم جميعاً.
كما ألقى الأسير المحرر أمين شومان كلمة الهيئة العليا للأسرى والمحررين، أثنى من خلاها على إضراب الأسرى وخاصة العيساوي، مطالباً بالإسراع في رفع قضية الأسرى في محكمة لاهاي الدولية والجنايات وتقديم الاحتلال للمحاكم الدولية.
واختتمت الكلمات بكلمة الأسير المحرر إياد الجراد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الذي أشار إلى أن تنظيمه جاء في ظل تفاقم الظروف اللاإنسانية التي يعاني منها الأسرى مع إمعان سلطات الاحتلال باتباع مختلف أنواع الإجرام في التعامل معهم، موضحاً أن من أهم أهداف المؤتمر هو حشد الهمم ورفع مستوى التضامن والمؤازرة الرسمية والشعبية مع الأسرى وتفعيل الجهود الرامية لإطلاق سراحهم دون قيد او شرط.
وتخلل جلسة الافتتاح سكتش صامت قدمه طلبة كلية الزراعة التابعة لجامعة النجاح الوطنية وفيلم قصير تناول قضية الأسرى ومعاناتهم.
وطرح المؤتمر عدداً من أوراق العمل تناولت مواضيع متنوعة شملت إحصائيات عن الأسرى الفلسطينين منذ عام 1917 وحتى الآن، وتحليل عن واقع أسرى منطقة 48، وعرض لوقائع الأسرى في سجون الاحتلال ومعركتهم المصيرية التي ينون خوضها تحت عنوان معركة الانبعاث الوطني التي تستهدف الاعتراف بهم كأسرى حرب، إضافة إلى تناولها الواقع الاقتصادي والاجتماعي للأسرى المحررين والتأثيرات النفسية والجسدية والاجتماعية عليهم ومتطلبات تأهيلهم ودمجهم في المجتمع واستثمار طاقاتهم الانتاجية والكفاحية.
haحمل مؤتمر طولكرم لنصرة الأسرى، رسالة موحدة مفادها أن قضية الأسرى في قلب وعقل وأعماق ووجدان الشعب الفلسطيني صغيراً وكبيراً، قيادة وحكومة.
وأعلن خلاله أن عام 2013 هو عام الأمل والعمل من أجل حرية جميع الأسرى من سجون الاحتلال، تحت شعار الحرية لأسرى الحرية.
وافتتحت فعاليات المؤتمر صباح اليوم الثلاثاء، تحت رعاية الرئيس محمود عباس، وبتنظيم من الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، بالتعاون مع محافظة طولكرم وبلديتها وقوى العمل الوطني ووزارة شؤون الأسرى ونادي الأسير وجامعات خضوري والقدس المفتوحة والاستقلال، والاتحاد الوطني لتجمع المؤسسات الأهلية ومديرية التربية والتعليم.
وتخلل المؤتمر العديد من الكلمات أجمع المتحدثون خلالها على ضرورة رفع الصوت عالياً لنصرة الأسرى، وحشد الدعم الوطني والإقليمي والدولي لقضيتهم العادلة، وتفعيل الآليات الكفيلة بإلزام دولة الاحتلال بوقف معاناتهم، والاعتراف بهم كأسرى حرب مع كل ما يترتب عليه من حقوق، على طريق تحقيق هدفهم الوطني المنشود في الحرية.
مسير أعمال شؤون محافظة طولكرم جمال سعيد، ألقى كلمة الرئيس محمود عباس، أكد فيها أن قضية الأسرى في قلب وأعماق القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة والمؤسسات ذات العلاقة، الذين يسعون دائماً لتفعيل هذه القضية في كل المحافل الدولية، واستثمار الانجاز الفلسطيني في الأمم المتحدة لصالح قضية الأسرى من خلال اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة.
ووجه سعيد كلمته إلى الأسرى وذويهم وقال: إننا نتابع قضيتكم عن كثب، ونعمل بكل ما أوتينا من إمكانيات لتخفيف معاناتكم وعذاباتكم، ونعلم أن ما نقدمه لا يساوي شيئاً مقابل حجم التضحيات الجسيمة التي تقدمونها من أجل وطنكم وإيصال صوت قضيتكم العادلة التي هي قضية حق وعدل وحرية وتحرير وكرامة إنسانية من الطراز الأول.
كما تطرق سعيد إلى موضوع صمود الأسير مراون البرغوثي الذي تعرض لقرصنة إسرائيلية لخطفه وزجه في السجون منذ 11 عاماً والذي يصادف اليوم ذكرى اعتقاله متزامناً مع ذكرى مرور 25 عاماً على استشهاد القائد خليل الوزير أول الرصاصة والحجارة.
عيسى قراقع وزير الأسرى، حيا جميع الأسرى في سجون الاحتلال بدون استثناء، وأعلن أن اليوم سيشهد إشعال شعلة الحرية بمناسبة يوم الأسير، وأن فعاليات التضامن مع الأسرى ستستمر ولن تتوقف في كل حارة وزقاق في فلسطين.
وأكد أن قضية الأسرى أصبحت الأولى على الأجندة العالمية بصوت الأسرى الذي فضح دولة الاحتلال، وقال: نحمد الله أن الأسير سامر العيساوي ما زال حياً منذ أكثر من 9 شهور، مات خلالها أكثر من مرة ونجا من الموت أكثر من مرة، مستمداً القوة وكل أسباب النجاة والإرادة من إيمانه بعدالة نضاله ومعركته ضد الجلاد، رافضاً كل عروض الاحتلال بإبعاده إلى خارج الوطن أو غزة، مصراً على عودته إلى القدس رافعاً شعار الحرية أو الشهادة.
وأكد قراقع أن الرئيس محمود عباس يصر بأن لا يذهب إلى أي مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي إلا بعد إطلاق سراح آلاف الأسرى من سجون الاحتلال، مشيراً أن الاحتلال أصبح يعيش مأزقا أخلاقيا مفضوحاً على مستوى العالم بعد أن انتقلت قضية الأسرى من هامشية مصغرة إلى قضية سياسية.
وقال: وجهنا رسالة للرئيس بأن يذهب إلى محكمة الجنايات الدولية، وينضم إلى جميع الاتفاقيات الدولية وجنيف لأن أسرانا هم أسرى حرب وليس ارهابيون، وأن دماء الشهداء يجب أن لا تذهب هدراً.
وشدد أن الحرية مطلب مقدس نضحي من أجله وأن القادم سيكون عظيماً والأسرى سيعودون، معلناً أن هذا العام هو عام الأمل والعمل والحسم ويجب أن تتكامل الجهود الشعبية مع الإرادة السياسية من أجل تحقيق هذا الأمل، وحماية الأسرى وأن المطلب الفلسطيني الآن هو إغلاق السجون وإنهاء المعاناة الطويلة للأسرى.
وألقى واصل أبو يوسف كلمة فصائل العمل الوطني، أكد فيها على ضرورة مواصلة آليات الضغط على المؤسسات الدولية من أجل الضغط للإفراج عن جميع الأسرى، وذلك في ظل الاعتراف الدولي للدولة الفلسطينية.
وأشار أن الحراك الذي يجري على الساحة الفلسطينية هو جزء من المقاومة المستمرة ضد الاحتلال الذي يستمر في جرائمه مستمداً الدعم من الإدارة الأمريكية، مؤكداً أننا ماضون نحو حرية الأسرى.
وتطرق قدورة فارس مدير نادي الأسير الفلسطيني إلى الوسائل التي انتهجتها إدارة السجون لكسر صمود الأسير سامر العيساوي وثنيه عن الإضراب، إلا أنه رفض عروضهم، معتبراً صمود العيساوي مشهدا بطوليا نموذجيا، وبطلا يقاتل دولة بأكملها سخرت كل مؤسساتها لكسر إرادته.
كما أثنى على صمود الأسير الطيار الكرمي كفاح الحطاب الذي ناضل من أجل اعتباره أسير حرب رافضاً كل قوانين الاحتلال داخل السجن، إضافة إلى صمود الأسير محمد التاج الذي يعاني سكرات الموت في سجن الرملة، معلناً أن الأسير الحطاب إلى جانب عدد من الأسرى سينتقلون قريباً إلى معركة نضالية جديدة بخطة عمل منظمة من أجل اعتبارهم أسرى حرب وتحقيق أهدافهم المشروعة.
كما أعلن أن الاحتلال سيوافق على إطلاق سراح 106 اسيراً من المرضى بأمراض شديدة، مشدداً أنه في حال العودة إلى المفاوضات سيكون هناك مطلب قبل ذلك هو الإفراج عن ألف أسير مقسمين إلى أربع دفعات، وقال بدأنا مفاوضات مع الأسرى لوضع معايير الافراج التي ترضيهم، ولدينا احتمال آخر هو الانضمام إلى عدد من المنظمات والاتفاقيات الدولية، من أجل الانتصار لقضية الأسرى.
وكان لوالدة سامر العيساوي التي أبت إلا أن تشارك مؤتمر الأسرى إلى جانب والده وعمه، كلمة ألهبت مشاعر الحضور، عندما قالت أن سامرهو سامر الفلسطيني، موجهة الشكر للقائمين على نصرة الأسرى البواسل، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه التي حفرها بأظافره ورواها بدمائه، موجهة التحية للأسرى ولأمهاتهم ودعت إلى ضرورة العمل للإفراج عنهم جميعاً.
كما ألقى الأسير المحرر أمين شومان كلمة الهيئة العليا للأسرى والمحررين، أثنى من خلاها على إضراب الأسرى وخاصة العيساوي، مطالباً بالإسراع في رفع قضية الأسرى في محكمة لاهاي الدولية والجنايات وتقديم الاحتلال للمحاكم الدولية.
واختتمت الكلمات بكلمة الأسير المحرر إياد الجراد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الذي أشار إلى أن تنظيمه جاء في ظل تفاقم الظروف اللاإنسانية التي يعاني منها الأسرى مع إمعان سلطات الاحتلال باتباع مختلف أنواع الإجرام في التعامل معهم، موضحاً أن من أهم أهداف المؤتمر هو حشد الهمم ورفع مستوى التضامن والمؤازرة الرسمية والشعبية مع الأسرى وتفعيل الجهود الرامية لإطلاق سراحهم دون قيد او شرط.
وتخلل جلسة الافتتاح سكتش صامت قدمه طلبة كلية الزراعة التابعة لجامعة النجاح الوطنية وفيلم قصير تناول قضية الأسرى ومعاناتهم.
وطرح المؤتمر عدداً من أوراق العمل تناولت مواضيع متنوعة شملت إحصائيات عن الأسرى الفلسطينين منذ عام 1917 وحتى الآن، وتحليل عن واقع أسرى منطقة 48، وعرض لوقائع الأسرى في سجون الاحتلال ومعركتهم المصيرية التي ينون خوضها تحت عنوان معركة الانبعاث الوطني التي تستهدف الاعتراف بهم كأسرى حرب، إضافة إلى تناولها الواقع الاقتصادي والاجتماعي للأسرى المحررين والتأثيرات النفسية والجسدية والاجتماعية عليهم ومتطلبات تأهيلهم ودمجهم في المجتمع واستثمار طاقاتهم الانتاجية والكفاحية.

الاسرى
2013-04-16 | 14:37
1821