الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

من القمامة إلى البيوت أخطار مصنعة : محمد نصار

كثير من الأعمال لا تعتبر تساهم في العملية الإنتاجية طالما أن  أضرارها  وعواقبها أكبر من مردوداتها الاقتصادية ولذا قد يصنف ضمن أعمال الغش والنصب والإضرار بصحة المواطنين ، ففي كثير من الأحيان بعض هذه الأعمال  تولد أخطارا وأمراضا عديدة  رغم وجود اعمال مشابهة لها تخضع للرقابة الصحية والتفتيش والمتابعة من قبل الحكومة ، وهنا في قطاع ظهرت صناعات أولية مثل إنتاج الشامبو ومنتوجات طبية وعلاجية وتجميلية  ولا يعدو كون البعض منها سوى غش وإحتيال للمواطنين فيقوم البعض من تسول له نفسه ويصيبها الجشع والطمع  بتصنيع شامبو او مراهم علاجية او تجميلية في أشباه المعامل البدائية ليخلط البؤس والمرض لزبون منتجه الافتراضي الذي يعتقد ان هذا المنتج صنع طبقا للمواصفات الصحية والجودة الصناعية فيغدو المستهلك ضحية للمرض او الضرر ولا يقف الأمر على هذا فحسب بل امتدت ايدي الملوثين من المصنعين والتجار المزيفيين الى الصيدليات والاماكن التجارية الراقية فأصبحت منتجاته المزيفة التي تباع بسعر اقل بكثير من المنتج الأصلي للصيدلية او المتجر وتباع بنفس السعر للمنتج الاصلي وهنا الكارثة الكبري مع غياب الرقابة والجهات المسئولة ، لكن مما يدعو للنظر بجدية في هذه المسألة أنه أصبح هناك من يجمع العبوات الفارغة للمنتجات من القمامة ثم يعمل على تعبئتها بما يشبه المنتج الأصلي ويقوم ببيعها دون ادني اهتمام بصحة الإنسان الفلسطيني  ولا حتى تعقيم أو تنظيف صحي لهذه العبوات  وطبعا ضمن غياب كامل لوزارة الصحة والأجهزة الرقابية على امثال هؤلاء من العابثين في صحة الإنسان الفلسطيني  ، والمشكلة الحقيقة هنا عدم وجود شكاوي من المواطنين للجهات المسئولة رغم تعرضهم للخداع والضرر الطبي والشهادات الحية موجودة من مستهلكي هذه  المنتجات فطبيعة المستهلك الفلسطيني لا يريد ان يرهق نفسه في تقديم شكوى للأجهزة المختصة ظناً منه عدم إستجابته له ، لذا على الأجهزة المسئولة مراقبة هذه المنتجات الخطيرة ووضع رقابة صارمة على من يغش  هذه المنتجات وفرض اجراءات وعقوبات جازمة عليه ، كما يجب على وسائل الاعلام ان توجه المستهلك على كيفية التأكد من المنتج الأصلي وتوعية المواطنين على كيفية التعرف على المنافذ التسويقية الحقيقية للمنتجات ، كما على المستهلكين التأكد من التخلص من العبوات الفارغة بطريقة سليمة تضمن عدم وصول هذه العبوات لهؤلاء الافراد هذا اذا تراخت الجهات المسئولة عن اتخاذ تدابير وعقوبات ضد المنتجات المغشوشة .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026