الأسرى ..أدوية بالخطأ، ومضاعفات صحية، وتهديد بوقف العلاج ..
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين أن الوضع الصحي للأسير خليل مصباح أحمد موسى 33 عام سكان مخيم جنين المحكوم 20 عاما أصبح صعبا للغاية بسبب معاناته من وجود أورام في الأمعاء الغليظة والقولون.
وقال محامي وزارة الأسرى رامي العلمي الذي زار الاسير خليل في سجن ايشل أن الاسير يعاني من آلام في البطن وتقيؤ وإخراج دم مع البراز، وأن عملية جراحية أجريت له في مستشفى أساف هورفيه استئوصل خلالها الورم، إلا أن وضعه الصحي لم يتحسن مما يخشى أن يكون الورم خبيث.
وأفاد الاسير خليل مصباح أنه رغم إجراء العملية إلا أنه لم يطرأ تغير ملحوظ على حالته وبقيت الأوجاع كما هي.
وحول تطور مرضه قال الاسير انه خلال وجوده في سجن رامون قبل شهرين بدأ يشعر بدوخة وبسماع صوت رنين في أذنيه، ونقل حينها إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع وتم إبلاغه أنه يعاني من مشكلة في الشرايين ، وجرى إعطاءه دواء أسبرين بالخطأ مما تسبب له بحالة انتفاخ في كافة جسده وانتفاخ في الرئتين ، مما اضطرهم إلى إعادته بشكل عاجل إلى المستشفى.
وقال الاسير أنه ينتظر إجراء فحوصات له، وأن عيادة سجن ايشل سيئة جدا وأنه تعرض لتهديد من قبل طبيب العيادة بوقف الأدوية عنه إذا رفع شكوى بسبب إهمال حالته الصحية وإعطاءه أدوية بالخطأ.
ومن جانب آخر أفاد محامي وزارة الأسرى رامي العلمي أن الوضع الصحي للأسير مراد أبو معليق سكان غزة الذي يقبع في سجن نفحة، المحكوم 22 سنة سيء جدا وصعب، وتم نقله إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع لإجراء الفحوصات له، حيث يعاني من مشاكل في الأمعاء.
وقال العلمي أن الاسير أبو معليق أجريت له عدة عمليات وفي كل عملية يتم استئصال جزء من الأمعاء دون الإيضاح له عن طبيعة مرضه وأن الاسير يعاني أيضا من إصابات بالرصاص في قدميه قبل اعتقاله.
تكاليف العلاج على حساب الأسرى
كما أفاد تقرير اخر صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين أن مصلحة السجون الإسرائيلية تمتنع عن تقديم العلاج للأسرى المرضى أو إجراء عمليات جراحية لهم أو إحضار أجهزة طبية مساعدة لهم، وتشترط في ذلك أن يتم على حساب الأسرى وتطلب منهم دفع تكاليف هذا العلاج من حسابهم الشخصي.
وقال التقرير أورد عدد من هذه الحالات أن هذا يعتبر تنصلا سافرا من حكومة إسرائيل بالمسؤولية عن حياة وصحة الأسرى الذين تحتجزهم في سجونها، ومخالف لاتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية.
وقالت وزارة الأسرى أن هذه السياسة التي بدأت تنتهجها مصلحة السجون هي سياسة ابتزاز لا أخلاقي على حساب صحة وحياة الأسرى، وأن هذا يؤدي إلى عدم إجراء العلاجات الطبية اللازمة للأسرى في حال عدم قدرتهم على دفع تكاليف العلاج وبالتالي وضعهم في حالة صحية خطيرة.
وأشار التقرير أنه إضافة إلى انتهاك حقوق الأسير وخاصة حقه بالعلاج اللازم فهو يعتبر جباية مالية واقتصادية وخلق أعباء جديدة اقتصادية على الأسير وعائلته ، وأن هذا يعتبر اعتداء على القوانين والشرائع الإنسانية وعلى آداب مهنة الطب وقوانينها العالمية.
وقد أورد تقرير وزارة الأسرى عددا من الحالات المرضية في صفوف الأسرى التي طلب منها أن تدفع تكاليف العلاج وهي:
• الأسير حسين علي يوسف خليل 24 سنة، سكان قرية الخضر قضاء بيت لحم المحكوم سبع سنوات، أفاد لمحامي وزارة الأسرى رامي العلمي أن إدارة وأطباء سجن الرامون حيث يقبع الأسير طالبته بدفع مبلغ 7000 شيقل من اجل شراء سماعة لأذنيه ، حيث يعاني الاسير من تصلب عظم الركاب في أذنه اليسرى، وانه بعد إجراء الفحوصات قرر أن يركب سماعة لتحسين وضعه ولكن ذلك على حسابه الشخصي.
• الاسير أحمد جميل احمد الشبري 27 سنة، سكان نابلس، محكوم 15 عام، أفاد لمحامي الوزارة فادي عبيدات أن إدارة وأطباء سجن مجدو حيث يقبع الاسير طالبته بدفع ثمن عدسات لنظارته على حسابه الخاص، حيث يحتاج إلى استبدال العدسات كل ستة شهور بسبب الضعف الكبير الذي يعانيه في عينه اليمنى.
• الأسير احمد نضال النيص، سكان بيت لحم، 30 عام المحكوم 7 سنوات، أفاد لمحامي وزارة الأسرى رامي العلمي أن إدارة وأطباء سجن النقب حيث يقبع الاسير طالبوه بدفع ثمن شراء عدسات لاصقة لعينيه بقيمة 5000 شيقل، حيث يعاني من مشاكل صحية في عينيه ولا يرى فيهما إلا بنسبة ضئيلة جدا ولمسافة لا تزيد عن متر.

الاسرى
2013-05-06 | 08:51
2169