تزامنا مع محاولات أقتحام الأقصى :. مركز اسرى فلسطين يدين أعتقال ألاحتلال لمفتي القدس
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أدان مركز اسرى فلسطين للدراسات اقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اختطاف الشيخ محمد حسين ، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، بعد اقتحام منزله في منطقة جبل المكبر بالقدس والتحقيق الميداني معه اقتياده الى معتقل المسكوبية .
وقال المركز بان عملية الاعتقال تتزامن مع محاولات ينفذها المستوطنين هذه الايام بحماية مشددة من الجيش لاقتحام وتدنيس المسجد الاقصى المبارك، واقامة صلوات خاصة بهم في باحاته ، الامر الذى قابله احتجاجات من قبل الشخصيات الدينية والوطنية وابناء مدينة القدس ، ودعوا الى مواجهته، معتبرا بان اختطاف الشيخ حسين يأتي في اطار الضغط على القيادات الدينية من اجل ما اسموه التحريض ضد محاولات اقتحام الاقصى ، واثاره مشاعر الفلسطينيين تجاه القدس ، وكذلك هو رسالة لكل من يقف في وجه مخططات وسياسات الاحتلال التهويدية لمدينة القدس ، ولتدنيس المسجد الاقصى .
وقال المركز بان اعتقال الشيخ حسين جاء على خلفية مواقفه الوطنية تجاه القدس والمسجد الاقصى ، ودعوته المستمرة لحماية المقدسات ، وعدم التفريط بها ، مما يعتبره الاحتلال خطرا على وجوده في القدس وتحريض على المقاومة ضده ، حيث كانت وسائل اعلام اسرائيلية قد شنت حملة تحريض ضد مفتى القدس واتهمته بالتحريض على العنف والعنصرية واللاسامية.
وحمل المركز سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الشيخ محمد حسين نظرا لكبر سنه ، ومعاناته من عدة امراض ، وطالب المؤسسات الدولية التدخل من اجل تامين الافراج عنه ، لان اعتقاله سياسى بالدرجة الاولى ، وياتى على خلفية مواقفه المناهضة للاحتلال .
haأدان مركز اسرى فلسطين للدراسات اقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اختطاف الشيخ محمد حسين ، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، بعد اقتحام منزله في منطقة جبل المكبر بالقدس والتحقيق الميداني معه اقتياده الى معتقل المسكوبية .
وقال المركز بان عملية الاعتقال تتزامن مع محاولات ينفذها المستوطنين هذه الايام بحماية مشددة من الجيش لاقتحام وتدنيس المسجد الاقصى المبارك، واقامة صلوات خاصة بهم في باحاته ، الامر الذى قابله احتجاجات من قبل الشخصيات الدينية والوطنية وابناء مدينة القدس ، ودعوا الى مواجهته، معتبرا بان اختطاف الشيخ حسين يأتي في اطار الضغط على القيادات الدينية من اجل ما اسموه التحريض ضد محاولات اقتحام الاقصى ، واثاره مشاعر الفلسطينيين تجاه القدس ، وكذلك هو رسالة لكل من يقف في وجه مخططات وسياسات الاحتلال التهويدية لمدينة القدس ، ولتدنيس المسجد الاقصى .
وقال المركز بان اعتقال الشيخ حسين جاء على خلفية مواقفه الوطنية تجاه القدس والمسجد الاقصى ، ودعوته المستمرة لحماية المقدسات ، وعدم التفريط بها ، مما يعتبره الاحتلال خطرا على وجوده في القدس وتحريض على المقاومة ضده ، حيث كانت وسائل اعلام اسرائيلية قد شنت حملة تحريض ضد مفتى القدس واتهمته بالتحريض على العنف والعنصرية واللاسامية.
وحمل المركز سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الشيخ محمد حسين نظرا لكبر سنه ، ومعاناته من عدة امراض ، وطالب المؤسسات الدولية التدخل من اجل تامين الافراج عنه ، لان اعتقاله سياسى بالدرجة الاولى ، وياتى على خلفية مواقفه المناهضة للاحتلال .

الاسرى
2013-05-08 | 09:04
1701