رغم دخول اضرابه عن الطعام يومه ال 26 مركز اسرى فلسطين / قضية الاسير ابوداود لا تحظى بالدعم الكافي
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال مركز اسرى فلسطين للدراسات بان قضية الاسير ايمن ابوداود من الخليل لا تحظى بالدعم الكافي رسميا وشعبياً، رغم دخول الاسير يومه السادس والعشرين في الاضراب المفتوح عن الطعام للمطالبة بحريته ، وتدهور وضعه الصحي واوضح الباحث رياض الاشقر المدير الإعلامي للمركز بان الاسير ابوداود تحرر ضمن الدفعة الاولى في صفقة وفاء الاحرار ، واعاد الاحتلال اختطافه مرة اخرى في 13/2/2012 ، خلال توجهه للتوقيع على إثبات وجود بمقر الارتباط العسكري الإسرائيلي بالمنطقة الجنوبية لمدينة الخليل، حسب ما فرض عليهم الاحتلال بعد إطلاق سراحهم، ومنذ تلك اللحظة يحاول الاحتلال ان يعيد الحكم السابق بحقه وهو 36 عاما امضى منها 7 سنوات قبل ان يتحرر في الصفقة ، لذلك قرر الاسير ان يخوض اضراب مفتوح عن الطعام حتى ينال حريته ، وبالفعل بدء الاسير اضراب عن الطعام في 14/4/2013 ، ولا يزال يخوض هذا الاضراب حتى اليوم ، الامر الذى ادى الى تراجع حالته الصحية ونقص وزنه بشكل كبير، مما اضطر الاحتلال الى نقله إلى مشفى سجن الرملة للمتابعة .
واشار الاشقر الى أن حركة التضامن والاسناد لقضية الاسير ابوداود ضعيفة جداً ، ولا ترقى الى معاناه الاسير الذى يخوض اضراب مفتوح عن الطعام ، معتبرا ضعف التضامن يطيل من عمر اضراب الاسير ، ويشجع الاحتلال على عدم الاستجابة لمطالبة العادلة ، ويرفع درجة استقواء ادارة سجون الاحتلال عليه وممارسه الضغط والابتزاز حتى يوقف اضرابه .
وطالب الاشقر ابناء شعبنا والفصائل الفلسطينية بضرورة تصعيد فعاليات التضامن مع الاسير ابوداود كافة الاسرى ، حتى ينالوا حريتهم، وعدم الانتظار حتى يصل اضرابه الى عدة شهور او تصل حالته الصحية الى حد الخطورة القصوى ، حتى تبدء فعاليات التضامن معه كما طالب المؤسسات الحقوقية بضرورة التدخل من اجل انقاذ الاسرى المضربين، والعمل على الضغط من اجل تحقيق اهدافهم العادلة والمشروعة بنيل حريتهم .
haقال مركز اسرى فلسطين للدراسات بان قضية الاسير ايمن ابوداود من الخليل لا تحظى بالدعم الكافي رسميا وشعبياً، رغم دخول الاسير يومه السادس والعشرين في الاضراب المفتوح عن الطعام للمطالبة بحريته ، وتدهور وضعه الصحي واوضح الباحث رياض الاشقر المدير الإعلامي للمركز بان الاسير ابوداود تحرر ضمن الدفعة الاولى في صفقة وفاء الاحرار ، واعاد الاحتلال اختطافه مرة اخرى في 13/2/2012 ، خلال توجهه للتوقيع على إثبات وجود بمقر الارتباط العسكري الإسرائيلي بالمنطقة الجنوبية لمدينة الخليل، حسب ما فرض عليهم الاحتلال بعد إطلاق سراحهم، ومنذ تلك اللحظة يحاول الاحتلال ان يعيد الحكم السابق بحقه وهو 36 عاما امضى منها 7 سنوات قبل ان يتحرر في الصفقة ، لذلك قرر الاسير ان يخوض اضراب مفتوح عن الطعام حتى ينال حريته ، وبالفعل بدء الاسير اضراب عن الطعام في 14/4/2013 ، ولا يزال يخوض هذا الاضراب حتى اليوم ، الامر الذى ادى الى تراجع حالته الصحية ونقص وزنه بشكل كبير، مما اضطر الاحتلال الى نقله إلى مشفى سجن الرملة للمتابعة .
واشار الاشقر الى أن حركة التضامن والاسناد لقضية الاسير ابوداود ضعيفة جداً ، ولا ترقى الى معاناه الاسير الذى يخوض اضراب مفتوح عن الطعام ، معتبرا ضعف التضامن يطيل من عمر اضراب الاسير ، ويشجع الاحتلال على عدم الاستجابة لمطالبة العادلة ، ويرفع درجة استقواء ادارة سجون الاحتلال عليه وممارسه الضغط والابتزاز حتى يوقف اضرابه .
وطالب الاشقر ابناء شعبنا والفصائل الفلسطينية بضرورة تصعيد فعاليات التضامن مع الاسير ابوداود كافة الاسرى ، حتى ينالوا حريتهم، وعدم الانتظار حتى يصل اضرابه الى عدة شهور او تصل حالته الصحية الى حد الخطورة القصوى ، حتى تبدء فعاليات التضامن معه كما طالب المؤسسات الحقوقية بضرورة التدخل من اجل انقاذ الاسرى المضربين، والعمل على الضغط من اجل تحقيق اهدافهم العادلة والمشروعة بنيل حريتهم .

الاسرى
2013-05-08 | 13:28
2103