الافراج عن الأسيرين قعدان وعز الدين مساء اليوم
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أفرجت سلطات الاحتلال، مساء اليوم الأربعاء، عن الأسيران طارق حسين قعدان (42 عاما)، وجعفر إبراهيم محمد عز الدين (41 عاما)، من بلدة عرابة جنوب جنين.
واستقبل مئات المواطنين من أهالي عرابة وجنين الأسيرين على حاجز عسكري الجلمة شرق جنين، ومن ثم توجهوا مباشرة إلى منازل الأسرى المرضى محمد وثابت مرداوي، وسامي عريدي، المضربين عن الطعام.
وفي حديث لوكالة الأنباء الرسمية "وفا" مع الأسيرين المحررين قعدان وعز الدين لحظة الإفراج عنهما على حاجز الجلمة، قالا "إن رسالة الأسرى هي رسالة صمود ووفاء لشعبنا بألا ينسوا ملفهم وأن يستمروا بمزيد من الحراك لنصرتهم في ظل معاناتهم المستمرة والمتصاعدة من قبل سلطات الاحتلال، من كافة الجوانب النفسية والصحية والحياتية، إضافة إلى سياسة العزل وفرض الغرامات، وما يسمى المنع الأمني"، مشيرين إلى أن معاناة الأسرى، خاصة في سجون الجنوب، تتصاعد وتتفاقم بشكل منهجي.
وأضافا أن رسالة الأسرى، كذلك، هي العمل على إنهاء الانقسام وتوحيد الصفوف حتى لا يبقى ملفهم بيد الاحتلال المستمر بعدوانه وإمعانه في سياسته القمعية بحقهم.
يذكر أن الأسيرين قعدان وعز الدين خاضا إضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة 93 يوماً، احتجاجا على اعتقالهما الإداري، وعلقا إضرابهما بعد قرار من محكمة الاحتلال بأن يكون هذا الأمر الإداري الأخير بحقهما، بعد أن أمضيا ستة شهور في السجون
zaأفرجت سلطات الاحتلال، مساء اليوم الأربعاء، عن الأسيران طارق حسين قعدان (42 عاما)، وجعفر إبراهيم محمد عز الدين (41 عاما)، من بلدة عرابة جنوب جنين.
واستقبل مئات المواطنين من أهالي عرابة وجنين الأسيرين على حاجز عسكري الجلمة شرق جنين، ومن ثم توجهوا مباشرة إلى منازل الأسرى المرضى محمد وثابت مرداوي، وسامي عريدي، المضربين عن الطعام.
وفي حديث لوكالة الأنباء الرسمية "وفا" مع الأسيرين المحررين قعدان وعز الدين لحظة الإفراج عنهما على حاجز الجلمة، قالا "إن رسالة الأسرى هي رسالة صمود ووفاء لشعبنا بألا ينسوا ملفهم وأن يستمروا بمزيد من الحراك لنصرتهم في ظل معاناتهم المستمرة والمتصاعدة من قبل سلطات الاحتلال، من كافة الجوانب النفسية والصحية والحياتية، إضافة إلى سياسة العزل وفرض الغرامات، وما يسمى المنع الأمني"، مشيرين إلى أن معاناة الأسرى، خاصة في سجون الجنوب، تتصاعد وتتفاقم بشكل منهجي.
وأضافا أن رسالة الأسرى، كذلك، هي العمل على إنهاء الانقسام وتوحيد الصفوف حتى لا يبقى ملفهم بيد الاحتلال المستمر بعدوانه وإمعانه في سياسته القمعية بحقهم.
يذكر أن الأسيرين قعدان وعز الدين خاضا إضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة 93 يوماً، احتجاجا على اعتقالهما الإداري، وعلقا إضرابهما بعد قرار من محكمة الاحتلال بأن يكون هذا الأمر الإداري الأخير بحقهما، بعد أن أمضيا ستة شهور في السجون

الاسرى
2013-05-08 | 23:59
1533