السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

أسرانــا البواسـل ... أنــتــم الأمــل - رمـزي صادق شاهيـن


 اعتمد شعبنا يوم 17 أبريل يوما للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، هؤلاء المقاتلين والمناضلين الذين كانوا ولازالوا عنوان الصمود والتحدي والمقاومة لهذا المحتل الغاصب ، أسرانا البواسل ، أيها الصامدين خلف قضبان السجان يا من صنعتم التاريخ بتضحياتكم وصبركم ، مهما كتب التاريخ من صفحات ، فلن يذكر إلا تضحيات الشهداء الأبطال ، وصمود الأسرى العظماء ، الذين أضاءوا لنا طريق الحرية نحو القدس ، وبإعتقادي أن 17 ابريل يجب أن يكون كل يوم ، لأن قضيتهم لا ترتبط بتاريخ أو بيوم محدد .
لقد كتب مُعظم الكُتاب والصحفيين الفلسطينيين عن الأسرى ، وسطر الشعراء الأبيات التي تُعبر عن مأساة هؤلاء الأبطال ، الذين يعانون مرارة الغربة في الوطن ، فالغربة والبعد عن الأهل والأسرة والأبناء ، فمهما كتب الصحفيين وقال الشعراء فإنهم لن يُعبروا بشكل حقيقي عن ليلة واحدة من ليالي السجن المُظلمة ، فكيف إن كانت هذه السجون لدى احتلال لا يعرف قانون ولا شرعية دولية ولا رحمه ولا إنسانية
إننا أمام ظاهرة نضالية فريدة من نوعها ، أسرانا البواسل ، الذين رسموا إلى جانب الشهداء خارطة النضال الفلسطيني ، وكانوا البوصلة الموجهة لنضالات شعبنا من خلف القضبان ، وكم منهم دفع سنوات من عمره لأجل هذا الوطن الغالي ، وكم منهم سقط شهيداً في زنازين المُحتل من أجل المشروع الوطني ، وكم منهم الآن يقضي زهرة شبابه من أجل أن يستمر مشروع التحرر وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
 مهما وصل الإنسان من منصب أو موقع قيادي ، وزيراً أو نائباً ، فيبقى ونبقى جميعاً صغار جداً أمام تضحياتكم ، فأنتم الذين ضحيتم ولازلتم من أجل أن نحيا بكرامة وعزة ، من أجل وطن الشهداء الذي حلمتم أن يكون وطناً حراً نزيهاً ونظيفاً ، أنتم الكبار ، أنتم الذين سيذكركم التاريخ دوماً بدون تواريخ وأيام محددة ، فكل يوم هو السابع عشر من أبريل ، وسيبقى شعبنا وفياً للعهد الذي قطعه بأن لا سلام ولا استقرار بدون الإفراج عن كافة الأسرى من السجون الإسرائيلية .

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026