الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

الفلسطيني فلسطينياً- موسى الصفدي


 من المهم ان يكون الفلسطيني فلسطينياً بحق ، وأن يكون على مسافة تمكنه دائماً من معرفة طريقه إلى فلسطين مهما إختلطت الأمور في محيطه أو من حوله ، كما يحصل الأن في محيطنا العربي ، قد يشعر البعض ( البعض ) بان الطريق إلى فلسطين يمر عبر ما سمي ( بالربيع العربي ) إعتقاداً منه بأن هذا الربيع سيفتح الطريق مجدداً إلى فلسطين التي يريدها ، وسيمكنه من السير إليها ، من دون العوائق التي فرضتها الأنظمة خلال الفترة الماضية .
 إن القراءة الأولية لمجريات ما أحدثه الربيع في بعض البلدان العربية ، يقودنا للإعتقاد جازمين بأن فلسطين لم تعد كما كانت ( حتى من الناحية النظرية ) هي القضية المركزية للأمة العربية ، كما ان السقف العربي للتسوية المقترحة ( للحكام العرب ) قد إنخفض إلى حدود مخزية ، لكي يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة ، والأثمان المطلوبة لإنجاز الربيع ( من قبل الدول الراعية للربيع ) .
 إن مجرد الظن بأنه من الطبيعي ، ان يتحول التناقض الرئيسي مع العدو الصهيوني إلى تناقض ثانوي ، يؤكد هذه القراءة ، وما تمخضت عنه الامور في مصر وتونس وليبيا، يثبت هذه الحقيقة ، حيث تم هدم المفهوم القومي للقضية الفلسطينية ، بكل مصطلحاته ومفاهيمه ، لصالح مفهوم إخواني متساوق ومتصالح مع المفهوم الأميركي الإسرائيلي ، بل ويشاركه مفرداته و ادواته البغيضة ( العدو والصديق الفوضى والثورة إلــــــــــــــــــــــــــخ ) مثلاً .... اصبحت المقاومة في لبنان هي العدو الحالي بدلاً من الناتو وإسرائيل !!!.
قد يعتقد البعض أن هناك تحاملاً و ظلماً ، وأنه لا يوجد في هذه القراءة ما يقود إلى تلك الإستنتاجات ، وهنا ندعوا هذا البعض إلى مراجعة ما حدث اتجاه القضية الفلسطينية خلال العامين الماضيين ، بدءً من إفتتاح قنصلية إسرائيلية في ليبيا مروراً بسلوك مصر السياسي التصالحي مع إسرائيل ، وصولاً إلى دور قطر والجامعة العربية في الضغط على الفلسطينيين ، وتخفيض سقف طموحاتهم الوطنية ، لصالح دولة الكيان الصهيوني .


 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026