أهالي أسرى طولكرم يحيون ذكرى النكبة
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
شهد الاعتصام الأسبوعي التضامني مع الأسرى بطولكرم، اليوم الثلاثاء، تجمعاً حاشداً للفعاليات الرسمية والوطنية وفصائل العمل الوطني، إحياء ليوم النكبة وشدد المعتصمون على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى وطنهم ومدنهم وقراهم التي هجروا منها.
وأكدوا أن تزامن هذه الذكرى مع فعاليات التضامن مع الأسرى يؤكد على حق شعبنا أينما كان بما فيهم الأسرى بالحرية، وتقرير مصيرهم وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وألقى سكرتير جبهة النضال الشعبي بطولكرم محمد علوش كلمة، وجه من خلالها رسالة للعالم بأن الفلسطينيين ماضون من أجل العودة وإقامة دولتهم، وهم أكثر إصراراً لتحقيق هذا الحلم، ويثبت بذلك أن الكبار لم ولن ينسوا والصغار ماضون على الدرب، واعتبر نكبة 48 جريمة نكراء وستبقى تمثل وصمة عار على جبين المحتل.
وقال ممثل فصائل العمل الوطني بالمحافظة صايل خليل: ' باقون هنا صامدون هنا في الذكرى الخامسة والستون لنكبة الشعب الفلسطيني'، موجهاً رسالة إلى العالم بأن شعبنا الذي واجه أعتى موجات العنصرية في العصر الحديث صامداً في بلده وسيحقق الانتصارات يوماً بعد يوم.
وأكدت مديرة نادي الأسير بطولكرم حليمة ارميلات، على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم، وفي الوقت ذاته حق الأسرى بالحرية، هؤلاء من شردوا أيضاً من مدنهم ومنازلهم وضحوا بحريتهم من أجل حرية شعبهم، وحرموا من ذويهم، من أجل كرامة أمتهم.
وتوجه المعتصمون بمسيرة حاشدة إلى جامعة فلسطين التقنية خضوري، للمشاركة في مهرجان النكبة الذي أقامته اللجنة الوطنية العليا لإحياء فعاليات النكبة بالتنسيق مع الجامعة وتحت رعاية محافظ طولكرم.
وخلال المهرجان أشار مسير أعمال شؤون محافظة طولكرم جمال سعيد، أن النكبة هي بداية المأساة للشعب الفلسطيني، إلا أن إحياء هذه الذكرى وحدت شعبنا بكل أطيافه.
وأكد أن نكبة 48 لا مثيل لها بالتاريخ، بحيث أضحى اسم فلسطيني كاسم لاجئ، ورغم ذلك بقيت فلسطين في وجدان شعبها أينما كان، مواجهاً التحديات التي يفرضها الاحتلال، متمسكاً ومن خلال منظمة التحرير الفلسطينية بثوابته الوطنية في إقامة دولته المستقلة وحق اللاجئين في العودة وحرية الأسرى.
وألقى القائم بأعمال رئيس جامعة خضوري الدكتور سائد ملاك، كلمة استذكر من خلالها الرئيس الراحل ياسر عرفات، ووصفه برمز الشعب الفلسطيني، موجهاً التحية لشعبنا في الداخل والخارج الموحد بمبادئه الوطنية الذي يحمل رسالة وطنية نبيلة من أجل تحرير وطنه وأسراه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
واعتبر رئيس اللجنة الوطنية العليا لإحياء فعاليات النكبة فيصل سلامة، يوم النكبة يوما للإرادة الفلسطينية وتحديا للصمود، مطالباً المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته بأن يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية خاصة قراري 194 و181 وتخلل الحفل فقرات فنية غنائية وطنية من وحي المناسبة.
haشهد الاعتصام الأسبوعي التضامني مع الأسرى بطولكرم، اليوم الثلاثاء، تجمعاً حاشداً للفعاليات الرسمية والوطنية وفصائل العمل الوطني، إحياء ليوم النكبة وشدد المعتصمون على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى وطنهم ومدنهم وقراهم التي هجروا منها.
وأكدوا أن تزامن هذه الذكرى مع فعاليات التضامن مع الأسرى يؤكد على حق شعبنا أينما كان بما فيهم الأسرى بالحرية، وتقرير مصيرهم وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وألقى سكرتير جبهة النضال الشعبي بطولكرم محمد علوش كلمة، وجه من خلالها رسالة للعالم بأن الفلسطينيين ماضون من أجل العودة وإقامة دولتهم، وهم أكثر إصراراً لتحقيق هذا الحلم، ويثبت بذلك أن الكبار لم ولن ينسوا والصغار ماضون على الدرب، واعتبر نكبة 48 جريمة نكراء وستبقى تمثل وصمة عار على جبين المحتل.
وقال ممثل فصائل العمل الوطني بالمحافظة صايل خليل: ' باقون هنا صامدون هنا في الذكرى الخامسة والستون لنكبة الشعب الفلسطيني'، موجهاً رسالة إلى العالم بأن شعبنا الذي واجه أعتى موجات العنصرية في العصر الحديث صامداً في بلده وسيحقق الانتصارات يوماً بعد يوم.
وأكدت مديرة نادي الأسير بطولكرم حليمة ارميلات، على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم، وفي الوقت ذاته حق الأسرى بالحرية، هؤلاء من شردوا أيضاً من مدنهم ومنازلهم وضحوا بحريتهم من أجل حرية شعبهم، وحرموا من ذويهم، من أجل كرامة أمتهم.
وتوجه المعتصمون بمسيرة حاشدة إلى جامعة فلسطين التقنية خضوري، للمشاركة في مهرجان النكبة الذي أقامته اللجنة الوطنية العليا لإحياء فعاليات النكبة بالتنسيق مع الجامعة وتحت رعاية محافظ طولكرم.
وخلال المهرجان أشار مسير أعمال شؤون محافظة طولكرم جمال سعيد، أن النكبة هي بداية المأساة للشعب الفلسطيني، إلا أن إحياء هذه الذكرى وحدت شعبنا بكل أطيافه.
وأكد أن نكبة 48 لا مثيل لها بالتاريخ، بحيث أضحى اسم فلسطيني كاسم لاجئ، ورغم ذلك بقيت فلسطين في وجدان شعبها أينما كان، مواجهاً التحديات التي يفرضها الاحتلال، متمسكاً ومن خلال منظمة التحرير الفلسطينية بثوابته الوطنية في إقامة دولته المستقلة وحق اللاجئين في العودة وحرية الأسرى.
وألقى القائم بأعمال رئيس جامعة خضوري الدكتور سائد ملاك، كلمة استذكر من خلالها الرئيس الراحل ياسر عرفات، ووصفه برمز الشعب الفلسطيني، موجهاً التحية لشعبنا في الداخل والخارج الموحد بمبادئه الوطنية الذي يحمل رسالة وطنية نبيلة من أجل تحرير وطنه وأسراه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
واعتبر رئيس اللجنة الوطنية العليا لإحياء فعاليات النكبة فيصل سلامة، يوم النكبة يوما للإرادة الفلسطينية وتحديا للصمود، مطالباً المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته بأن يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية خاصة قراري 194 و181 وتخلل الحفل فقرات فنية غنائية وطنية من وحي المناسبة.

الاسرى
2013-05-14 | 15:38
2541