الاحتلال يهدم منزلا بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا شمال غرب القدس ومنشأة تجارية في جبل المكبر    "التعاون الإسلامي" تدين مصادقة الكنيست على مشروع قانون توسيع قرصنة أموال المقاصة    الاحتلال يغلق كافة مداخل الطرق المؤدية إلى سهل عرابة الزراعي جنوب جنين    "بتسيلم" تنشر توثيقا لقتل أحد جنود الاحتلال الرضيع سام أبو هيكل في الخليل    القوات الأميركية تشن ضربات جوية على مواقع في إيران    مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب شرق بيت لحم    الاحتلال يداهم عدة قرى وبلدات في جنين ويحتجز مواطنين    منظمات أميركية تطالب الكونغرس بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته في الضفة    الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي  

نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي

الآن

الأسير المريض محمود سلمان ... لم يشارك في زفاف ابنه طارق

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
في رسالة مفعمة بالألم والحسرة والحنين قال الاسير الفلسطيني المريض محمود محمد رضوان سلمان سكان بيت لاهيا في قطاع غزة 55 عاما المحكوم بالمؤبد والذي يعاني من أمراض عديدة ويقبع في مستشفى الرملة إنني لم اشعر بالسجن وقسوته إلا في هذه الأيام عندما زف ابني طارق ولم أكن موجودا.
ويقول في رسالته التي تنشرها وزارة الأسرى ..إنني تحملت الألم والمرض، حيث أعاني من تضخم القلب وانسداد الشرايين وأزمة في التنفس وأتناول 30 حبة دواء يوميا وانتظر إجراء عملية قلب مفتوح ، ولا أدري هل سأبقى حيا أم لا، ومع كل هذا قادر على التحمل والصبر على آلام المرض، ولكني لم أتحمل أن أكون بعيدا عن زفاف ولدي لا أشاركه فرحته وبهجته وهي الأمنية الأخيرة التي كنت أتمناها.
ويقول في الرسالة ، حتى الزيارات منعت عني، فمنذ 7 سنوات لم أر أهلي ولا أولادي، حتى لا استطيع أن أبارك لأبني ولعروسه، ولا يوجد قسوة ونزعة شيطانية اشد من ذلك تمارسها سلطات الاحتلال بحقي وبحق زملائي المرضى الذين يعيشون بين الموت والحياة.
لقد طلبت أن اتصل بأهلي لأطمئن عليهم، أن أتحدث مع ابني لأهنئه بالزفاف ، لكنهم رفضوا ذلك، وبدأت إدارة السجن تساومني مقابل الاتصال الهاتفي أن اسحب الشكوى التي قدمتها ضدهم بسبب منعي من الزيارات.
ويقول محمود: هذا هو قدرنا، نحن المرضى المدمرة أجسادهم ، المنتظرون إما الموت أو الحياة أو الإعاقة الأبدية، ولا أطلب الان سوى أن يبث عرس ولدي على شاشة تلفزيون فلسطين لعلي أراه وأشاركه فرحته من بعيد.
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026